فالفرائض التي ألزم الإسلام بها كلَّ منتسب إليه، هي تمارين متكررة لتعويد المرء أن يحيا بأخلاق صحيحة، وأن يظل مستمسكًا بهذه الأخلاق، مهما تغيرت أمامه الظروف.
المؤلفون > محمد الغزالي > اقتباسات محمد الغزالي
اقتباسات محمد الغزالي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الغزالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Fardoos Ar ، من كتاب
خلق المسلم
-
والمعروف في شمائل الرسول ﷺ أنه كان سمحًا لا يبخل بشيء أبدًا، شجاعًا لا ينكص عن حق أبدًا، عدلًا لا يجُورُ في حُكْم أبدًا، صَدُوقًا أمينًا في أطوار حياته كلها.
وقد أمر الله المسلمين أن يقتدوا به في طيب شمائله وعريق خلاله ف
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابخلق المسلم
-
ولن تصلح تربية إلا إذا اعتمدت على الأسوة الحسنة، فالرجل السيئ لا يترك في نفوس من حوله أثرًا طيبًا.
وإنما يتوقع الأثر الطيب ممن تمتدُّ العيون إلى شخصه، فيروعها أدبه، ويسبيها نبله، وتقتبس -بالإعجاب المحض- من خلاله، وتمشي بالمحبة الخالصة في آثاره.
بل لا بد -ليحصل التابع على قدر كبير من الفضل- أن يكون في متبوعه قدْرٌ أكبر، وقسطٌ أجل.
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
إن عمرك رأس مالك الضخم، ولسوف تسأل عن إنفاقك منه، وتصرفك فيه. قال رسول الله ﷺ: (لا تَزُول قَدَما عَبْدٍ يَومَ القِيامَةِ حتَّى يُسْأَلَ عَن أَربَع: عن عُمرِهِ فِيمَ أفْنَاهُ؟ وعن شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ؟ وعن مَالِهِ مِن أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفِيمَ أَنْفَقَهُ؟ وعن عَمَلِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ) [رواه الترمذي].
مشاركة من Hr Re ، من كتابخلق المسلم
-
والإسلام يوصي بأن يكرم المرء نفسه ثم أهل بيته ثم ذوي رحمه ثم سائر الناس.
ومعنى كرم المرء مع نفسه أن يشبع نَهمتها(6) من الحلال فيصدَّها عن الحرام، وأن يصونها عن مظاهر الفاقة التي تخدش مكانتها في المجتمع، وتهبط بها دون المستوى الواجب لِعزَّة المسلم، وذلك كله في نطاق القصد الذي لا إسراف فيه ولا شَطَط، للمسلم أن يمسك لديه من المال ما يبلغه هذه الأهداف المشروعة، فإذا لم يجدها فهو فقير
مشاركة من رباب ، من كتابخلق المسلم
-
من كلمات الحسن البصري: «مَا مِنْ يـومٍ ينشَقُّ فَجْرُهُ إلا نَادَى مُنَادٍ مِن قِبَلِ الحَقِّ: يا ابْنَ آدَمَ، أنا خَلْقٌ جَدِيدٌ، وعلى عَمَلِكَ شَهِيدٌ، فتزوَّدْ مِنِّي بَعَمَلٍ صَالِحٍ فَإِنِّي لا أعودُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن ، من كتابخلق المسلم
-
ويقول ابن القيم في مناجاة الله:
يا مَنْ ألوذُ به فيمَا أُؤَمِّلُهُ!
ومَنْ أعوذُ بِهِ مِـمَّـا أُحَـــاذِرُه!
لا يـَجْبُـرُ الناسُ عَظْمًا أنت كاسِرُهُ
ولا يُهيضُونَ عظمًا أنتَ جابِرُه!
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن ، من كتابخلق المسلم
-
وقد كان النبيّ ينهَى أن يُبلَّغ عن أصحابه ما يسوؤه، قال: (لا يُبلِّغُُني أَحَدٌ مِنْكُمْ عن أَحَدٍ من أصحابِي شيئًا، فإني أُحِبُّ أن أخرُجَ إليكُمْ وأنا سَلِيمُ الصَّدْرِ) [رواه أبو داود].
مشاركة من رباب ، من كتابخلق المسلم
-
فمن نصائح رسول الله ﷺ لأبي ذر: (عَلَيكَ بطُولِ الصَّمْتِ فإنه مَطْرَدةٌ للشيطَانِ، وعونٌ لكَ على أمرِ دينِكَ) [رواه أحمد].
مشاركة من رباب ، من كتابخلق المسلم
-
للعدوى قانونها الذي يسري في الأخلاق كما يسري في الأجسام.
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن ، من كتابخلق المسلم
-
إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعَّبَهم الباطل
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن ، من كتابخلق المسلم
-
وقد سقط العباسيون كما سقط من قبلهم الأمويون؛ ليؤكدوا حقيقة علمية وتاريخية ثابتة، وهي أن العرب لا يشدُّ كيانهم إلا الدين! فإذا خرجوا عليه تيقظت فيهم جاهليتهم؛ فهلكوا…
مشاركة من Muhammad Arafa ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
والناس تحجبهم عن الحق ظلمات شتى، قد يعيشون ويموتون فيها، ونحن المسلمين مكلفون برفع المصباح حتى يهتدي الحيارى، وأخشى من مساءلة الله لنا: لماذا عاشت أمم دون أن تعرفني وتعرف كتابي؟ ودون أن تبصر سبيلي وتتبع رسولي؟! وقد اخترتكم لتقوموا بهذه الوظيفة، وتنهضوا بأعبائها؟
مشاركة من Muhammad Arafa ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
إن الجاهلية القديمة سمحت لنسوة تقيات أن يشاركن في بيعة العقبة، ما وضعت على أيديهن قيدًا! أما المسلمون في القرون الأخيرة فيستحيل أن تسمح تقاليدهم بذلك!
مشاركة من Mena Girges ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
والحق أن الرياء من أفتك العلل بالأعمال، وهو إذا استكمل أطواره وأتم دَوْرته في النفس، كما تستكمل جراثيم الأوبئة أطوارها ودورتها - أصبح ضرْبًا من الوثنية التي تقذف بصاحبها في سواء الجحيم.
مشاركة من رباب ، من كتابخلق المسلم
-
والعلم بالشريعة لا يغني عن العمل بها، والأمانة ضمير حي إلى جانب الفهم الصحيح للقرآن والسنة.
فإذا مات الضمير انتُزِعَت الأمانة، فما يغني عن المرء ترديد للآيات، ولا دراسة للسُّنَن، وأدعياء الإسلام يزعمون للناس - وقد يزعمون لأنفسهم - أنهم أُمَناء. ولكن هيهات أن تستقر الأمانة في قلب تنكَّر للحق.
مشاركة من رباب ، من كتابخلق المسلم
-
❞ فإن الإسلام ليس حزبًا سياسيًّا قصاراه طلب السلطة! إنه دين يهيمن على النفوس والأفكار، ويسوس الناس أولًا بالعقائد والعبادات والتقاليد التي يضعها، والأخلاق التي يربى عليها، والتعاليم التي ينشرها، والشعائر التي يرفعها. ❝
مشاركة من Yara Ashraf ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
❞ وقد رأيت أصوات الجهال تعلو، تساندها قوى شريرة، وأصوات المصلحين تخفت لأن أعداء الحق يخشون عواقب صحوة حقيقية للأمة الإسلامية…
بل قد يكون من أعداء الإسلام أشخاص يلحون في الانتماء إليه، والحديث عنه! ❝
مشاركة من Yara Ashraf ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
ومعنى الذكر المطلوب واضح فهو عملية عقلية روحية تعيد الانتباه، وتجلو الصدأ وتردّ لليقين قوته وأثره! وليس هو ما يتجمع في حلقاته الهمل، لهم بغام(89) منكر!
مشاركة من Achaimaa Adel ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
ومن المشترين رجال يُقبلون على الباعة وهم قليلو الخبرة، سريعو التصديق لما يقال لهم؛ فمن الإيمان ألا تُستغلَّ سذاجتهم في كسب مُضَاعفٍ أو تغطية عيْب.
قال رسول الله ﷺ: (كَبُرَت خيانةً أن تحدِّثَ أخاك حَدِيثًا، هو لك مُصَدِّق، وأنت له كَاذِبٌ) [رواه البخـاري].
مشاركة من azizahaggag ، من كتابخلق المسلم