والعلم بالشريعة لا يغني عن العمل بها، والأمانة ضمير حي إلى جانب الفهم الصحيح للقرآن والسنة.
فإذا مات الضمير انتُزِعَت الأمانة، فما يغني عن المرء ترديد للآيات، ولا دراسة للسُّنَن، وأدعياء الإسلام يزعمون للناس - وقد يزعمون لأنفسهم - أنهم أُمَناء. ولكن هيهات أن تستقر الأمانة في قلب تنكَّر للحق.
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس
مشاركة من رباب
، من كتاب