المؤلفون > محمد الغزالي > اقتباسات محمد الغزالي

اقتباسات محمد الغزالي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الغزالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • متانة الأواصر التي تربط الدين بالخلق.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • لقد حرِّف كلم عن موضعه وأوِّلت نصوص، وضعِّف صحيح، وصحِّح ضعيف، لا لشيء إلا لغمط الأنوثة!

  • حدث في حروب الردة أن أسر خالد بن الوليد مُجاعة بن مرارة سيد أهل اليمامة، فأوثقه ورمى به عند امرأته أم تميم في فسطاطها وحفظت المرأة أسيرها. فلم ير الأسير منها إلا الشرف والصدق!

    ‫ وجال المرتدُّون جولة هزموا فيها المسلمين، واقتحموا فسطاط خالد، وحمل رجالٌ منهم بالسيف على أم تميم، فألقى الأسير رداءه عليها وقال: أنا لها جار فنعمتْ الحرَّةُ والله ما علمت! دعوها وعليكم بالرجال!

    ‫ ثم عادت الكرَّة للمسلمين. واستعادوا الفسطاط، وأخذوا يقتلون محتلّيه، ووضعوا أيديهم على الأسير ليقتلوه! فقالت أم تميم: أنا له جارة.. فتركوه

  • قال الشاب: ألا ترى رأسها العاري؟ قلت: أدب إسلاميٌّ ينقصها، والإسلام يرى أن الرأس عورة يضرب عليها الخمار، وسواء كانت العورة مغلظة كما يقول الأئمة أو مخففة كما يقول المالكيون، فالشعر ينبغي ستره احترامًا لتعاليم الدين. وكل ما أضمه إلى هذا الحكم أن داخل الرأس أهم من خارجه أعني أن الذكاء أو الغباء والعلم أو الجهل قضايا أخطر من غيرها، ولا تغضُّ من الأدب المطلوب.

  • إن الذين يخطئون في الفهم ويجورون في الحكم لا ينبغي أن يسقطوا عوجهم الفكريّ على دين الله.

  • (مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به، فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَهُ وشَرَابَه)

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • (إِنَّما أَتقبَّل الصلاة مِمَّن تَواضَعَ بها لِعَظَمتِي، ولم يَسْتَطِلْ على خَلْقِي، ولم يَبِت مُصِرًّا على معصِيَتِي، وقَطَع النهارَ في ذِكْرِي، ورَحِم المسكِينَ وابْنَ السَّبيلِ والأرْملةَ، ورَحِمَ المُصَابَ)

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • (إنما بُعِثتُ لأُتـمِّمَ مكارمَ الأخلاق)

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • قيل لعالم مسلم: هل قرأت أدب النفس (لأرسطو)؟ فقال: بل قرأت أدب النفس لمحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام..!

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    خلق المسلم

  • إن سنن الله الكونية تثأر ممن يتجاهلها وتواجهه بعواقب تفريطه! وأمة يستقر فيها اغتصاب الحكم(30) وتعشش في أجوائها الخرافات والانحرافات، لابد أن تدفع ثمن هذا السلوك المعوج، لن يغني عنها ادعاؤها للإسلام، لاسيما إذا كان حكام الدول «الكافرة» أعدل، ومعاملاتهم لشعوبهم أجدى وأرحم، وإذا كانت هذه الشعوب أدنى إلى منطق الفطرة في علاقاتها الداخلية

  • إن الإِسلام يراد هدمه باسم الإسلام!

    ‫ والقائم بهذه المهمة شيوخ أو شباب لا هم من أهل الذكر ولا هم من أهل الفكر…

  • وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (إن المؤمنَ ليُدْرِكُ بحُسْن خُلُقِهِ درجةَ الصائم القائم». وفي رواية: «إن المؤمنَ ليدركُ بحُسْن الخُلُقِ درجات قائمِ الليلِ وصائمِ النهارِ) [رواه أبو داود].

    مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ‫ وقال: (مَا مِنْ شيء أثقل في ميزان المؤمن يومَ القيامة من خُلُق حَسَن، إن الله يكْرَه الفاحشَ البذيء. وإن صاحبَ حُسْنِ الخُلُقِ ليَبْلغُ به درجةَ صاحب الصومِ والصلاة) [رواه أحمد].هذا

    مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ‫ في هذه الإجابة تقدير لقيمة الخُلق العالى وفيها -كذلك- تنويه بأن الصدقة عبادة اجتماعية، يتعدَّى نفعها إلى الغير، ولذلك لم يفترض التقلل منها كما افترض التقلل من الصلاة والصيام، وهي عبادات شخصية في ظاهرها.

    مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ‫ وقد وضح صاحب الرسالة أن الإيمان القويَّ يلدُ الخلق القوي حتمًا، وأن انهيار الأخلاق مردُّه إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته.

    ‫ فالرجل الصفيق الوجه، المعوجُّ السلوك الذي يقترف الرذائل غير آبه لأحد، يقول رسول الإسلام في وصف حاله: (الحياءُ والإيمانُ قُرَنَاءُ جميعًا فإذا رُفعَ أحدُهُما رُفعَ الآخَرُ) [رواه الحاكم والطبراني].

    مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتاب

    خلق المسلم

  • وقد رُوي أن النبي ضرب لهذه الحالات مثلاً قريبًا، قال: (الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخطايا كما يُذِيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العمَلَ كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ) [رواه البيهقي].

    مشاركة من azizahaggag ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ‫ وإقرارًا لهذا المعنى قال الرسول ﷺ: (مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به، فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَهُ وشَرَابَه)

    مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتاب

    خلق المسلم