وقد وضح صاحب الرسالة أن الإيمان القويَّ يلدُ الخلق القوي حتمًا، وأن انهيار الأخلاق مردُّه إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته.
فالرجل الصفيق الوجه، المعوجُّ السلوك الذي يقترف الرذائل غير آبه لأحد، يقول رسول الإسلام في وصف حاله: (الحياءُ والإيمانُ قُرَنَاءُ جميعًا فإذا رُفعَ أحدُهُما رُفعَ الآخَرُ) [رواه الحاكم والطبراني].
خلق المسلم > اقتباسات من كتاب خلق المسلم > اقتباس
مشاركة من سهيلة متوكل
، من كتاب