لمَ كان يوم الهجرة ابتداء التاريخ في الإسلام، ولم يكن يوم الدعوة؟ ولِمَ لم يكن يوم بدر أو يوم ولادة النبي أو يوم حجة الوداع يوم ابتداء التاريخ؟ … كل يوم من هذه الأيام كان في ظاهر الرأي وعاجل النظر
المؤلفون > عباس محمود العقاد > اقتباسات عباس محمود العقاد
اقتباسات عباس محمود العقاد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عباس محمود العقاد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب
عبقرية محمد
-
والحقيقة التي يراها المنصف — مسلمًا كان أو غير مسلم — هي هذه: هي أن فتوح محمد فتوح إيمان، وأن قوة محمد قوة إيمان، وأنه ما من سمة لعمله أوضح من هذه السمة، ولا من تعليل لها أصدق من هذا التعليل .
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
فإذا سأل سائل: ما الذي دفع بمحمد إلى إقناع غيره حيث رضي الموحدون بعبادة العزلة؟ … فلا مناص لنا أن نسلم أنه هو العمق والقوة في إيمانه بصدق ما دعا إليه.»
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
كأنه يخشى إذا استوفى حظوظ النعيم الميسرة له أن يحسب تلك الحظوظ غرضًا من الأغراض التي نظر إليها حين نظر إلى هداية الناس.
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
الإمام علي (عليه السلام)
مشاركة من هدى جمعه موحي حميدي الحداد الحداد ، من كتابعبقرية الإمام علي
-
فأما في مسألة الإله، فخلاصة القول أن الإله الموجود في كل مكان كفيل أن يصل إليك إذا أنت لم تصل إليه، وأن يعرف حقيقتك إذا عجزت أنت عن عرفان حقيقته، وفي هذا عزاء لمن رام العزاء وأما في مسألة الحياة
مشاركة من Shaza M ، من كتابوحي الأربعين
-
لأن الشجاعة مثلًا لا تلازم الهيبة في كل حال، فقد يكون الشجاع مهيبًا، ويكون غير مهيب أحيانًا ممن تقتحمهم الأنظار، ويجترئ عليهم المستخفون.
مشاركة من Arwa Abdullah ، من كتابعبقرية عمر
-
«أظهروا لنا أحسن أخلاقكم، والله أعلم بالسرائر، فإن من أظهر لنا قبيحًا وزعم أنَّ سريرته حسنة لم نصدقه، ومن أظهر لنا علانية حسنة ظننا به حسنًا.» أو يقول: «إنما كنا نعرفكم إذ الوحي ينزل، وإذ النبيﷺبين أظهرنا، فقد رفع الوحي،
مشاركة من Mahmoud Mira ، من كتابعبقرية عمر
-
جيد جدا
مشاركة من jocker001 jocker001 ، من كتابعبقرية الإمام علي
-
فالإرادة عند جماعة السيكولوجيين قوتان: قوة دافعة تغري صاحبها بالإقدام وتهوِّن عليه العوائق، وتكون هذه القوة على نهايتها عند المجنون الذي لا يكاد يهم بأمر إلا فعله، ولا يتضح له نهج إلا سلكه، غير متدبر في العواقب ولا حاسب حساب
مشاركة من Mohamed El Shaarawy ، من كتابهتلر في الميزان
-
فلم يُر قط مادًّا رجليه بين أصحابه، وتعود كلما زار أحدًا ألا يقوم حتى يستأذنه، ولم يكن ينفخ في طعام ولا شراب ولا يتنفس في إناء، وإذا أخذه العطاس وضع يده أو ثوبه على فيه،
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
وربما نهض بالليل فيشوص فاه بالسواك، ولا يزال يستاك ويوصي بالاستياك بعد الطعام والتيقظ من النوم، وكان يتطيب ويتحرى النظافة ويقول لصحبه: «اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسًا بدينار.»
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
وقد سرت هذه الأريحية في صميم طويته فامتزجت طواعية وارتجالًا بجميع خصاله وجميع علاقاته بالناس ولا سيما الضعفاء والمكسورين. فكان أحرص إنسان على جبر القلوب وتطييب الخواطر وتوخي المؤاساة واجتناب الإساءة، يتفقد أصحابه كبارًا وصغارًا ويسأل عنهم،
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
ويتحدث إلى ذوي الأقدار وعامة الناس فلا يحسب صغيرهم أن أحدًا أكرم عليه منه، ويتحدث إليه من شاء فلا يقطع عليه حديثه وإن طال.
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ومن جالسه صابره حتى يكون هو المنصرف، وما أخذ أحد بيده فأرسلها حتى يكون الآخذ هو الذي يرسلها .
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
وإذا مزح محمد فإنما كان يعطي الرضا والبشاشة حقهما، ولا يأخذ لهما من حق الصدق والمروءة. فكان مزاحه آية من آيات النبوة لأنه كان كذلك آية من آيات الإنسانية، ولم يكن بالنقيض الذي يستغرب من نبي كريم.
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
وخلاصة المحفوظ من الروايات المتواترة أن النبي عليه السلام كان مثلًا نادرًا لجمال الرجولة العربية، كان كشأنه في جميع شمائله مستوفيًا للصفة من جميع نواحيها،
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
، ورب رجل وسيم يحبه الناس ويهابونه، وهو لا يحب الناس ولا يعطف عليهم ولا يبادلهم الولاء والوفاء. أما محمد عليه السلام فقد استوفى شمائل الوسامة والمحبة والعطف على الناس، فكان على ما يختاره واصفوه ومحبوه، وكان نعم المسمى بالمختار.
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابعبقرية محمد
-
والخيرة كذلك فى هذا التأخير. فإنني لو كتبته يومئذ لعدت إلى كتابته الآن من جديد، واحتجت إلى السنين الثلاثين أضيف خبرتها وقراءتها ورياضتها النفسية والفكرية إلى محصول ذلك العمر الباكر. إذ هو عمر يستطيع المرء أن يمتلئ فيه إعجابً
مشاركة من حسن ابو احمد الشهري ، من كتابعبقرية محمد