المؤلفون > عباس محمود العقاد > اقتباسات عباس محمود العقاد

اقتباسات عباس محمود العقاد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عباس محمود العقاد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • "أما المعاملة التي حمدها القرآن وندب لها المؤمنين والمؤمنات، فهي المعاملة «الإنسانية» التي تقوم على العدل والإحسان؛ لأنها تقوم على تقدير غير تقدير القوة والضعف، أو تقدير الاستطاعة والإكراه"

    مشاركة من Fb ، من كتاب

    المرأة في القرآن

  • ولكنني راضٍ بما تظهرينه

    وما أنا في السر المغيب نافذ

    فلست إلى ما فات منك براجع

    ولا أنا معط فوق ما أنا آخذ

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    أعاصير مغرب

  • الكتاب دسم يسلم انامله

    مشاركة من Midye Muhammed ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • «اللَّهم هل بلَّغت!»

    هذه هي اللازمة التي رددها النبي في أطول خطبه الأخيرة، وهي خطبة الوداع.

    وهي لازمة عظيمة الدلالة في مقامها؛ لأنها لخصت حياة كاملة في ألفاظ معدودات. فما كانت حياة النبي كلها بعملها وقولها وحركتها وسكونها إلا حياة تبليغ وبلاغ، وما كان لها من فاصلة خاتمة أبلغ من قوله عليه السلام وهو يجود بنفسه: «جلال ربي الرفيع فقد بلغت!»

    مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • هذا الإلهام النافذ السديد في تدبير المصالح العامة، وعلاج شئون الجماعات، وهو الذي أوحى إلى الرسول الأمي قبل كشف الجراثيم، وقبل تأسيس الحجر الصحي بين الدول، وقبل العصر الحديث بعشرات القرون، أن يقضي في مسائل الصحة واتقاء نشر الأوبئة بفصل الخطاب الذي لم يأت العلم بعده بمزيد، حيث قال: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها.»

    مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • مزج الهوى العمرين في جيل فلا

    تقديم بينهما ولا تأجيلا

    ومحا الفوارق كلهن فلم يدعْ

    غيرَ الهوى جيلًا لنا وقبيلا

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • قدرتَ على إسعادنا ومنحتنا

    ليالي أعيا منحهن اللياليا

    قدرت ومن يقدر على السعد لم يكن

    جميلًا به أن يترك الخلَّ شاكيا

    •••

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • وصفوة ما تقدم أن الإسلام لم يوجب القتال إلا حيث أوجبته جميع الشرائع وسوغته جميع الحقوق، وأن الذين خاطبهم بالسيف قد خاطبتهم الأديان الأخرى بالسيف كذلك، إلا أن يحال بينها وبين انتضائه، أو تبطل عندها الحاجة إلى دعوة الغرباء إلى أديانها، وأن الإسلام عقيدة ونظام، وهو من حيث النظام شأنه كشأن كل نظام في أخذ الناس بالطاعة ومنعهم أن يخرجوا عليه …

    مشاركة من 1998boushra ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • أنت تهواه وتسعى بي هنا

    كل يومٍ بعد يومٍ كي تراه

    لا تراوغني وقلْ هيا بنا

    في صريح القول نستجلي سناه

    •••

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • أما محمد فقد كان جامعًا للمحبة والثقة كأفضل ما تجمعان، وكان مشهورًا بصدقه وأمانته كاشتهاره بوسامته وحنانه، وشهد له بالصدق والأمانة أعداؤه ومخالفوه، كما شهد بهما أحبابه وموافقوه، وامتلأ هو مِن العلم بمنزلته مِن ثِقَة القوم، فأحبَّ أن يستعين بها على هدايتهم وترغيبهم في دعوته

    مشاركة من 1998boushra ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • وكان قوام الرئاسة والإمامة عنده شرطان هما جماع الشروط في كل رئاسة، وهما الكفاءة والحب: «أيما رجل استعمل رجلًا على عشرة أنفس علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعة المسلمين.»

    و«أيما رجل أم قومًا وهم له كارهون لم تَجُزْ صلاتُه أُذُنيه.»

    مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • إنما نجحت دعوة الإسلام لأنها دعوة طلبتها الدنيا ومهدت لها الحوادث، وقام بها داعٍ تهيَّأ لها بعناية ربه وموافقًا أحواله وصفاته …

    فلا حاجة بها إلى خارقة ينكرها العقل، أو إلى علة عوجاء يلتوي بها ذوو الأهواء، فهي أوضح شيء فهمًا لمن أحب أن يفهم، وهي أقوم شيء سبيلًا لمن استقام …

    مشاركة من 1998boushra ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • ولولا الدهر بالإنسان يلهو

    ويبلو القلب بالغرض الخسيس

    لما ألهاه عن آسٍ ووردٍ

    بحبَّاتٍ من البُرِّ الدريس

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • فلو أن النبي عليه السلام شرط على قريش أن ترد إليه من يقصدها من رجاله لنقض بذلك دعوى الهداية الإسلامية، ونقض الوصف الذي يصف به المسلمين، فإن المسلم الذي يترك النبي باختياره ليلحق قريشًا ليس بمسلم، ولكنه مشرك يشبه قريشًا في دينها وهي أولى به من نبي الإسلام … أما المسلم الذي يرد إلى المشركين مكرهًا فإنما الصلة بينه وبين النبي هي الإسلام، وهو شيء لا سلطان عليه للمشركين، ولا تتقطع الصلة فيه بالبعد والقرب. فإن كان الرجل ضعيف الدين ففتنوه عن دينه فلا خير فيه، وإن كان وثيق الدين فبقي على دينه فلا خسارة على المسلمين.

    مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • إن عبقرية محمد في قيادته لعبقرية ترضاها فنون الحرب، وترضاها المروءة، وترضاها شريعة الله والناس، وترضاها الحضارة في أحدث عصورها، ويرضاها المنصفون من الأصدقاء والأعداء.

    مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • ومن خصائص العظمة النبوية في محمد عليه السلام أنه وصف بالنقيضين على ألسنة المتعصبين من أعداء دينه … فهو عند أناس منهم صاحب رقة تحرمه القدرة على القتال، وهو عند أناس آخرين صاحب قسوة تُضْرِيه بالقتل وإهدار الدماء البشرية في غير جريرة، وتنزه محمد عند هذا وذاك …

    فإذا كانت شجاعته عليه السلام تنفي الشبهة في رقة الضعف والخوف المعيب، فحياته كلها من طفولته الباكرة تنفي الشبهة في القسوة والجفاء، إذ كان في كل صلة من صلاته بأهله أو بمرضعاته أو بصحبه أو بزوجاته أو بخدمه مثلًا للرحمة التي عز نظيرها في الأنبياء.

    مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتاب

    عبقرية محمد

  • إذا صاحت الأطماع فاصبر فإنها

    تنام إذا طال الصياح على النَّهَمْ

    وقهر الفتى آلامه فيه لذةٌ

    وفي طاعة اللذات شيء من الألم

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • كانت الآمال تحملني

    فأراني اليوم أحملها

    إن أحلامًا تعللني

    غير أحلام أعللُها

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • فهل حاروا مع الأقدا

    ر أو هم حيَّروا القدرا؟

    شكاة ما لها حَكمٌ

    سوى الخصمين إن حضرا

    مشاركة من khlWd ، من كتاب

    ديوان من دواوين

  • «ثلاث من الفواقر:جار مقامة إن رأى حسنة سترها وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلتَ عليها لسِنَتك وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك، وإن أسأت قتلك.»

    مشاركة من Salman ، من كتاب

    عبقرية عمر