المؤلفون > طه حسين > اقتباسات طه حسين

اقتباسات طه حسين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات طه حسين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ فنحن نعلم أن تاريخ الأدب اليوناني لم يعرف كاتبًا ثائرًا كأفلاطون، وأن آثار أفلاطون كلها آيات، لا بالقياس إلى الأدب اليوناني وحده، بل بالقياس إلى الأدب الإنساني كله، سواء منه القديم والحديث ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ فلم يتخذ الكون موضوعًا للفلسفة، ولم يتخذ الإنسان موضوعًا لها، وإنما اتخذ الكون والإنسان جميعًا موضوعًا لمباحثه الفلسفية ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ فعمل الفيلسوف ليس هو تعليم الإنسان ما لم يعلم، وإنما هو إعداد الإنسان لكشف الحقائق، أو قل: إن عمل الفيلسوف إنما هو إزالة هذا الصدأ ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ وإنما كان يبتغي السعادة، وقد بحث عنها كثيرًا واهتدى إليها آخر الأمر؛ فعرف أن السعادة إنما هي الخير، أي أن يكون الإنسان خيِّرًا ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ الفلسفة السقراطية ‏

    ⁠‫‏قلنا: إن سقراط اتخذ لنفسه قاعدة جعلها إمامًا له في سيرته وفي تعليمه، وهي هذه الحكمة التي كانت مكتوبة على معبد «دلف»: «اعرف نفسك بنفسك». ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ يكفي أن نسجل الحقيقة الواقعة، وهي أن الحياة اليونانية التي خضعت للشعر في أول أمرها، ثم خضعت بعد ذلك للعقل، كانت أخصب حياة عرفها الإنسان في العالم القديم. ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ تعتمد الفلسفة على النقد، ويعتمد الشعر على التصديق. ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ غير أن هناك فرقًا عظيمًا بين بداوة العرب وبداوة اليونان: بداوة العرب أثرت في العرب وفي الحضارة الإسلامية، ولم تجاوز الحضارة الإسلامية إلا قليلًا. وإذن، فشعراء الجاهلية العربية عرب لا أكثر ولا أقل. أما بداوة اليونان، فقد أثرت في اليونان، ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ إن الشعر هو أول مظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية القومية لكل الأمم المتحضرة التي عرفها التاريخ ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    قادة الفكر

  • ❞ فالبؤس قضاء محتوم على البائسين، كما أن النعيم قضاء محتوم على المنعمين، والشقاء قدَر مقدور على الأشقياء، كما أن السعادة قدَر مقدور على السعداء ❝

  • ❞ فاحفظ هذه الآية من القرآن، وردِّدْها في قلبك أو في لسانك، فإنها تؤمنك من خوف، وتؤنسك من وحشة. ثم قرأ الآية الكريمة: }الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ❝

  • ❞ فأما النور فكان يوقظ الأشياء وينبئها بمطلع الفجر، وأما الصوت فكان يوقظ الأحياء وينبئهم بأن الصلاة خير من النوم ❝

  • ❞ قال الصبي: وأنا مع ذلك لم أقل إلا الحق. قالت أمه وهي تضحك: فإن الحق لا يقال في جميع المواطن. قال الصبي: وكيف السبيل إلى أن أعرف المواطن التي يقال فيها الحق، والمواطن التي يقال فيها الباطل؟ قالت أمه وهي ❝

  • ❞ يحسبون أن قدرتهم تبلغ كل شيء، مع أنها قدرة إنسانية محدودة لها مدى لا تستطيع أن تتجاوزه ❝

  • ❞ يحسبون أن قدرتهم تبلغ كل شيء، مع أنها قدرة إنسانية محدودة لها مدى لا تستطيع أن تتجاوزه ❝

  • ❞ وكذلك صودر هذا الكتاب فيما صورد من كتب أخرى كانت تريد أن تبصر المصريين بحقائق أمورهم ❝

  • فقال له العامري: أخبرني يا بن عبد المطلب ما يزيد في العلم؟ قال: التعلم قال: فأخبرني ما يدل على العلم؟ قال النبي ﷺ: السؤال قال: فأخبرني ماذا يزيد في الشر؟ قال: التمادي قال: فأخبرني هل ينفع البر بعد الفجور؟ قال: «نعم: التوبة تغسل الحوبة(43)، والحسنات يذهبن السيئات، وإذا ذكر العبد ربه عند الرخاء أغاثه عند البلاء» قال العامري: وكيف ذلك يا بن عبد المطلب؟ قال: «ذلك بأن الله يقول: لا وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين، ولا أجمع له أبدًا خوفين: إن هو خافني في الدنيا أمِنَني يوم أجمع فيه عبادي عندي في حظيرة القدس فيدوم له أمنه، ولا أمحقه

    مشاركة من Randa HOSNY ، من كتاب

    على هامش السيرة

  • وجعلت أرده إلى نفسه قليلًا قليلًا، أَجِدُّ لا في تهوين الأمر عليه فلم يكن أمره هينًا ولا يسيرًا، بل في التقريب بينه وبين الرشد والصواب، لعله يعود إلى التفكير والتقدير، ولعلي أستطيع أن أعينه على أن يجد لنفسه مخرجًا من هذا المأزق الذي اضطر إليه.

    مشاركة من Randa HOSNY ، من كتاب

    على هامش السيرة

  • وجعلت أرده إلى نفسه قليلًا قليلًا، أَجِدُّ لا في تهوين الأمر عليه فلم يكن أمره هينًا ولا يسيرًا، بل في التقريب بينه وبين الرشد والصواب، لعله يعود إلى التفكير والتقدير، ولعلي أستطيع أن أعينه على أن يجد لنفسه مخرجًا من هذا المأزق الذي اضطر إليه.

    مشاركة من Randa HOSNY ، من كتاب

    على هامش السيرة

  • قال: وما ذاك؟ قالا: نبيٌّ يخرج من هذا الصوب — وأشارا نحو مكة — فيمكر به قومه ويأبون عليه، ويكيدون له، ويخرجونه من الأرض، فيأوى إلى هذا البلد، فيجد النصر والمنع، ويجد العزة والقوة، وينشر دينه من هذه الآطام فيملأ به الأرض كلها، ويخرج به الناس من الظلمات إلى النور. وما كان الله ليمكنك من أرض أعدها دارًا لنبيه، ومهبطًا لوحيه. ومصدرًا لنوره المبين.

    مشاركة من Randa HOSNY ، من كتاب

    على هامش السيرة