تفزعني فكرة أن أتركه يعيش حياته مسخًا بلا روح مثل باقي البشر… من السلالة الأرقى!
يا ليتنا لم نرتقِ، أو نتطور، يا ليتنا ظللنا بدائيين، يا ليت سلالتنا لم تظهر للوجود، ويا ليت سلالة البدائيين لم تنتكس!
يا لها من نهاية حزينة لمن تركوا كل هذا الإرث العظيم من الثقافة والحضارة!
المؤلفون > أحمد عبد العزيز > اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عبد العزيز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
القصة مكررة حد الملل، متشابهة حد العجب، لا تتغير فيها سوى الأسماء، وطريقة الإسكات، في كل الأحوال وصمًا بالعار، يليه سجنًا، اعتقالًا، تعذيبًا، صلبًا، رجمًا، شنقًا، ذبحًا… لا يهم، كل الطرق تؤدي لنهاية واحدة، وئد الأفكار، والقضاء على المفكرين!
كان السجن والتعذيب والقتل على ما يبدو وسيلة القدماء البدائية للقضاء على الأفكار قبل ابتكار محو الذاكرة وغسيل الدماغ…
-
ماذا دهاهم، عندما تفرض عليهم قوة عليا تدعي امتلاك الحكمة أفكار ومعتقدات وتخبرهم بأنها الحقيقة ينصاعون لها في استسلام عجيب، بل ويتحولون إلى مدافعين عنها، ومهللين لها، لا أحد منهم يجرؤ على نقدها أو اختبارها أو نزع القدسية عنها، أو حتى محاولة التفكير فيها!
-
هذا الأمل… هو وعي من نوع خاص، إدراك غيبي، وايمان بحقيقة لا يدعمها سوى اختلاجة صدر ونبضة قلب، وحلم في منام أو يقظة!
بلا أمل، لا سبب للحياة، للتطور، للحضارة، للفكر، للعقيدة، لا سبب للأحلام!
نعم، بالأمل، يعيش البشر، يجاهدون، يتحملون، الأمل هو الغد، هو شروق الشمس، انتهاء الإعصار، سقوط المطر، صرخة طفل وليد، ضحكة فتاة، ورفرفة أجنحة عصفور صغير…
-
جَفلت، شعرت مجددًا بالتضاؤل أمام هؤلاء البشر، لم أكن أدرك قط لماذا حرّم قانون الكيان معرفة ثقافات الشعوب والأديان بشكل قاطع، لا ريب أن ما تخبرني به حسناء الآن كان هو السبب، فقدان الأمل…
نعم، كان لا بد أن يحُجب عنا الأمل، كان لا بد أن نفقده، أو ألا نجده من الأساس حتى نفتقده!
-
كيف يمكن وصفها بالبدائية أو الهمجية!
من هذا الكاذب الذي أقنعنا بأنها محرّمة، وبأنها تقذف بنا إلى الهاوية والفناء؟!
من هذا الخبيث الذي حرم علينا التفكير، والإدراك، وتذوق الجمال؟!
لا، ليسوا ملوكًا، ليسوا آلهة، ليسوا خالدين، بل هم ضعفاء، جبناء، يخشون أن ندرك ونعي ونكتشف أنهم ليسوا سوى مرتعدين من امتلاكنا الوعي الكافي لتحطيم أسطورتهم!