المؤلفون > أحمد عبد العزيز > اقتباسات أحمد عبد العزيز

اقتباسات أحمد عبد العزيز

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عبد العزيز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أحمد عبد العزيز

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • قبل أن أولد مجددًا منذ بضعة أسابيع…‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • منذ أربعة آلاف عام، عاش الفيلسوف اليوناني أرستوكليس، أو أفلاطون الذي كان يجلس لسنوات يعلم تلاميذه في حديقة كان يتوسطها تمثال رخامي كبير لبطل إغريقي اسمه أكاديموس، قبل أن تصبح حديقة أكاديموس هذه رمزًا لمكان تلقي العلم، أو ما عرفناه لاحقًا، وما تعرفه أنت بالأكاديمية الآن.‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • نعم، منذ ذلك اليوم لم أعد أبدًا مثلما كنت.‏

    ‫ ‏لقد امتلكت من يومها، قلبًا ينبض!‏

    مشاركة من Eman Khalifa ، من كتاب

    نيورا

  • ‏لقد دلفت إلى هذا النفق جمادًا، حجرًا أصمًا… ‏

    ‫ ‏وخرجت منه بشرًا حيًا.‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • الصحوة تبدأ بتمرد عقل على ما لُقن به طوال عمره دون تفكير، وليس هناك مدخل لذلك أفضل من خفقان قلب، حتى وأن كان ببعض المشاعر الصبيانية في قصة ساذجة، ألم أقل لك أن الحب بوابة الوعي!‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • كلما ارتفع وعي المرء… ازدادت معاناته.‏

    ‫ ‏- أي وعي؟! إنما أتحدث عن الحب.‏

    ‫ ‏- الحب بوابة الوعي!‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • (سيظل المحتل طالما ظل الذهب، فإن ذهب الذهب… ذهب!)‏

    مشاركة من Aya ، من كتاب

    نيورا

  • ‫ ‏أتم فريد عامه الخامس… ورحل عنا.‏

    ‫ ‏تم اقتياده مثل أقرانه، إلى معسكر المعرفة الأولية بالأكاديمية، أحسست لأول مرة بغصّة في حلقي ومرارة تعتصر قلبي، أدركت ما كان يقصده سعيد باللوعة، وعرفت أن للفراق ألمًا!‏

    مشاركة من Samar Shokri ، من كتاب

    نيورا

  • ‫ ‏وكأن للحب سطوة على القلوب، إذا ما اقتحم إحداها طرد أمامه فلول الكراهية وتربع على عرشها، وحكم في مُلكه الجديد، ثم أسس قواعد دولته وأرسى قوانينها، وفرض عليها أن تحب كل شيء.‏

    مشاركة من Samar Shokri ، من كتاب

    نيورا

  • ‫ ‏كنت بصورة ما أرغب في التواجد دائمًا بجوار هذا الطفل، والتمعن في النظر إليه، كنت أجد نفسي أبتسم رغمًا عني كلما نظرت إلى وجهه أو لمحت حركاته ولفتاته التلقائية، وأشعر بإحساس غريب بالدفء لم أعهده من قبل كلما حملته لينام على كتفي!‏

    ‫ ‏وكأنما كان يمنحني نوع من الحياة كنت افتقده، أو لم أكن أعرفه من قبل!‏

    مشاركة من Samar Shokri ، من كتاب

    نيورا

  • وكأن للحب سطوة على القلوب، إذا ما اقتحم إحداها طرد أمامه فلول الكراهية وتربع على عرشها، وحكم في مُلكه الجديد، ثم أسس قواعد دولته وأرسى قوانينها، وفرض عليها أن تحب كل شيء.‏

    مشاركة من Eman Khalifa ، من كتاب

    نيورا

  • الحق يقال، كان طفلًا لطيفًا، من الغريب أنني كنت أشعر أحيانًا وأنا أجلس أمامه ببعض تلك المشاعر البدائية التي أصبحت محرّمة، كان أمرًا عجيبًا، لا يشبه أي شعور عاينته من قبل، لم أكن أفهم وقتئذ، هل كان ذلك يعود لخلل في إدراكي وتطوري، أم يعود لأمر غريب لا أفهمه في نفسي، أو في هذا الطفل!‏

    مشاركة من Eman Khalifa ، من كتاب

    نيورا

  • دون أن أبرح مكاني، كنت أرتحل أميالا، أتخطى أسوارًا، أبحر بعيدًا في محيط ثنايا عقلي، فلا أجد دليلًا أو مرشدًا.‏

    مشاركة من Eman Khalifa ، من كتاب

    نيورا

  • ذهب سعيد، وترك لي شرفة حسناء، تضيء لي عتمة في دماغي، وتلقي إليّ وردة كلما داعبت كلماته كياني، وحلم عشت عمري بأكمله أتمنى تحقيقه.‏

    مشاركة من Eman Khalifa ، من كتاب

    نيورا

  • نعم، لم تكن أكثر من قصة ساذجة، لكنها كانت كل ما عشت أحلم به طوال عمري، كنت أشعر بأنني مختلف عن باقي رفاقي بامتلاكي هذه القصة، نعم، أنا أمتلك رواية… من منكم أيها الحمقى الصغار يمتلك ما امتلكه!‏

    مشاركة من Eman Khalifa ، من كتاب

    نيورا

  • نعم، هي قصة حسناء من وضعت في عقلي بذرة هذا الاختلاف، كأنها فيروس، نما وتكاثر بداخل خلايا دماغي ثم ما لبث أن سيطر عليها وصبغها بصبغته، لقد أصابتني بداء الحب!‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • هل ما أنا عليه… هو الرقي المنشود للبشر؟‏

    ‫ ‏أم هي همجية عبثية جديدة… ترتدي ثوب الرقي؟!‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • نعم، لقد كان على حق…‏

    ‫ ‏إذا انفتحت العيون… لا يمكن لها أن تعود لسابق عهدها!‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • ومن كل حكايات القدماء عن الحياة الحقيقية، لا هذه التي نعيشها كأننا دمي لا نمتلك قلبًا ينبض، أتيت بمعرفتي من حكاياتهم عن الحياة، عن السعادة، عن المشاعر والأحاسيس، عن البشر عندما كانوا بشرًا بحق،

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا

  • لم أرَ أمي بعد انفصالي عنهما قط، أذكر فقط أنه تصادف أن رأيت أبي ذات يوم عندما كان عمري ثلاثة وعشرون عامًا، في مجمع الغذاء، كان لقاءًا خاطفًا، أومأت له برأسي، ابتسم وهو يومئ لي بدوره، قبل أن يستكمل كلانا طريقه!‏

    مشاركة من ندى أمين ، من كتاب

    نيورا