❞ ولكن كعادة الحب لا يخضع للمنطق، فرغم يأسها من الوصل، بقيت تتابعه وتتلصص على أخباره وحكاياه.. تمامًا كما تفعل أي فتاة تتبُّعًا لحبيبها المُشتهَى الذي ربما لا يلاحِظ هواها، وربما لا يدري أحيانًا بانتمائها للوجود. ❝
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Shrouk Elmanfy ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
❞ تشعر بنوع من انعدام الاستحقاق، كأنها ليست كفؤًا لتكون رفيقته وهو الوسيم المحبوب، وهي تلك المنبوذة البائسة الحالمة التي تردد الصدى ولا يمكنها أن تنشئ حوارًا مع أحدهم.. فما بالك بتواصل وعلاقة! ❝
مشاركة من Shrouk Elmanfy ، من كتابأحببت وغدًا
-
كما نحتاج إلى إعادة تعريف الجيــد، فالحقيقة أن ما يكفي لصوت الكمال هو ليس الكفاية ولا الكفاف ولا الامتياز ولا الإتقان ولا بذل الجهد ولا الأصالة، وإنما الكمال المطلق! لذا قبل أي مهمة ينبغي أن نُعيد ضبط بوصلتنا نحو قيَم مغايرة للكمال، وإعادة تعريف ما نعده نجاحًا، وإدخال مفاهيم الكفاية لعلها تحرك ذلك التيبس المفاهيمي الذي صاغته الكمالية باسم الجودة.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
النصيحة كانت تقول: «اسمح لنفسك بأن تكتب أي هراء/ خراء»(55)
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هاتان الأزمتان أورثتاني نوعًا من غياب الاستمرارية في الكتابة، فكانت كتابتي تأتي على هيئة نوبات، مراحل من الحماسة والإنتاجية تعقبها مراحل أخرى -كثيرًا ما تكون أطول- من الفتور والحبسة الكتابية وصوت داخلي يتردد «ليس لديَّ ما أقوله»، والحقيقة لم تكن إلا أنني لا أجد أن ما لديَّ لأقوله يستحق أن يقال!
لم أكن أفطن لهذا الصوت المثبط داخلي، المعياري الحاكم على حروفي الذي يقارن بين مقطوعاتي وبعضها البعض، فيشعرني كثيرًا أنني قد فقدت ملَكتي أو أنني أحتاج إلى استفزاز عميق لملَكة الكتابة لأتمكن من المواصلة.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تلك اللحظات يمكن استخدامها ببراعة في نمو صحي ونُضج نفسي استثنائي يمكن عبر التنقيب عنها معرفة سِرِّ الوجود الذاتي؛ فهذا هو المراد منا، وهذا هو ما جُبلنا عليه وربما تلك مشيئة الله بحياتنا، «اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلقَ له»، وذاك التيسير العجيب الذي تستشعره في مساحةٍ ما فتفعلها بأريحية، ربما هو دلالة على معنى حياتك المفقود، ومرتكز وجودك الذاتي المحض.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا فتلك الذات التي تقف مقهورةً وراء ذلك النزوع الكمالي إنما هي تعاني أزمةً وجوديةً، لا تَعي (من أنا، وماذا أريد، لديَّ رغبة مشتعلة للتفرد لكنني لا أدري أين يمكن أن أوجهها)، وبالتالي فالحل ليس في قمع تلك الرغبة أو إبدالها عنوةً بنزوع دخيل نحو الراحة والدعة، وإنما ببساطة: أن تجد تلك الذاتُ سرديتَها؛ أي أن نصل إلى حكايتنا الخاصة: «من نحن؟ وماذا نريد؟»، وحينها -دون عناء- ستجد تلك الرغبةُ مسارات تنفيسها، وبدلًا من أن تُرهقنا بمشقتها ستتوجه نحو الإتقان والتميز في ذلك المجال المنوط بنا سبره وتلك هي المحطة الأخيرة في التعافي، حين تتغير أنماط الكمالية المريضة المُعيقة إلى
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالحقيقة أن النزوع الكمالي لا يمكن انتزاعه تمامًا ولا سبيل لاجتثاثه بالكلية، وكل ما يمكننا فعله بواقعية هو إدارته وتطويعه وتحويله من محركٍ للألم إلى أن يكون دافعًا للأمام، بتلافي آثاره السلبية وتوظيف طاقته في موضعها السليم من موقعنا الوجودي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا لدى كل كماليٍّ رسالة ما، لكنه غفَل عنها طلبًا للمُحال. وفي أعماق كل باحث عن المثالية شيءٌ ما ينبغي له أن يوجِّه طاقة التميز نحوه، لكن تلك الطاقات قد انقلبت عليه فأصبحت تؤرقه وتقض مضجعه وتمنعه المستراح. ولو اكتشف كل كمالي (شيئه الخاص)/ مجاله الذي يُحيل فيه نزوعه نحو الكمال إلى نوع من التوق للإتقان والشغف والرغبة المحترقة في النمو والتميز لانتهت معاناته واستحالت إلى معنى.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء! ❝
مشاركة من Queen👸💕 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول! ❝
مشاركة من fatima thamer ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول! ❝
مشاركة من fatima thamer ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
فليس ثمة حميمية يمكن أن تنشأ فوق تربة محترقة بغياب الثقة!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي