إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Naser ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
وفي مواقيت الانتكـــــــــ
ـــاس نتذكر: 1. أن الانتكاسات جزء أصيل من عملية التعافي، فالتعافي يسير خطوتان للأمام وخطوة للخلف، فمن الطبيعي أن نعود للتماهي مع صوت الكمال، ومن العادي أن تعاودنا نوبات جَلد الذات. لذا نحن نغيِّر من توجهنا إزاء الانتكاسات فلا نعتبرها ضياعًا لِما فات من المحاولات، ونتبنى حالةً من التطبيع مع احتمالات التراجع، بل نفكر أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الألم يوجِّهنا، وصدماتنا القديمة تَقهرنا، والملفات العالقة والغامضة داخلنا تُحدد مساراتنا وتوهِمنا أن المعاناة هي قدَرنا، وتُبقينا في البؤس عبر إعادة تخليق الظروف التي آلمتنا ابتداءً مرةً تلو المرة.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فهدفنا لن يكون إزالة الكمالية وإنما إزالة آثارها السلبية، والتحول من الكمالية المقعدة نحو الكمالية المتكيفة، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات ورغبتها بدلًا من أن تستأثر بالذات وتستعبدها، فنرفع المثبطات والكفوف التي تعيقنا، فتستعيد الذات كفاءتها الوظيفية، مع رفع المعاناة النفسية التي تسببها الكمالية لأصحابها.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وكان أهم ما تعلمته أن السلوك القهري والإدماني إنما ينبع من كماليتي نفسها، ومن ثم فلا يمكن أن تعالجه بمزيد من الكمالية وجلد الذات، وإنما أحتاج إلى تعلُّم الرفق بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أي إن الشفاء والتعافي عملية تلقائية لا تستوجب عنتًا ولا تستدعي المشقة، ولا اعتبار فيها لبذلٍ مُضنٍ للجهد، فالسير فيها سَير القلب، والمسار فيها يَقطع الوعيُ منه ما يُرهق العضلات محضُ النظر نحوه، والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا نفوسنا تحمل سُنة الله نفسَها في الخلق، وقانونَه في الكون، مجبولةٌ على الاستشفاء متى نظفنا الجروح بنور الوعي، وأزلنا المعوقات بتغيير التوجه، وطهرناه من الملوثات باتباع المبادئ العامة للتعافي، وتعاهدناها بالرعاية والاعتناء.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأن الكمالية العُصابية بالتبعية ترتبط باحتمالات أكبر للاحتراق الوظيفي والأكاديمي وبالأخص في الثقافات التي تركز على التحصيل الدراسي، مما يجعلهم أكثر عرضةً لتلك الحالة من الاحتراق الأكاديمي الممثلة في الشعور بدوام التعب والإرهاق بسبب متطلبات الدراسة التي تبدو كأنها لا
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
إدمون جابيس
مشاركة من Hussein Radwan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
إدمون جابيس
مشاركة من Hussein Radwan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابالجلاد تحت جلدي