هناك في مساحات الخيال كنا كلَّ ما نريد أن نكون، لا ما يمكن أن نكون، فقد جاوزنا الإمكانَ نحو تحطيم سقف القواعد وتحصيل ما لا ينبغي لأحدٍ بَعدَنا. لقد انتقلنا من العيش في بيوتنا إلى العيش داخل أدمغتنا، نشرد سائرين كلما اشتدت همومنا فنُحلِّق في سماوات لا محدودة من تحقيق الرغبة وتفعيل الأمنيات والحصول على ما نطلب.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Naser ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
فنحن الآن بإزاء مَشهد فوضوي لملفات مبعثرة، وطاقة مفرَّقة بين المسارات، وتجمُّد في الطريق إلى الطريق؛ إنها حالة الفوضى الغريبة التي تَسكننا وتستولي علينا في النهاية!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كأن مساحة الفوضى المركزة تبدو رمزيًّا كأنها سداد لدَين النقص الذي حرص على تنقية وجوده منها، فأتاه من موضع ضعيف الدفاعات فانصب عليه صبًّا.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
والفوضى هي تسديدٌ موازٍ لدَين النقص الذي أبيْنا أن ندفعه. كأنه نَصيبنا من الخلل الذي رفضنا أن نتقبله فأصبح مركَّزًا في منطقة هشة من حياتنا.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فليست الشجاعة في أن تقول «نعم» لشيء تريده، إنما الشجاعة الحقة في أن تقول «نعم» لشيء تريده وتُقدِّمه على أشياء أُخرى تريدها كذلك فتقول لها «لا». وتلك المرغوبات المتروكة من أجل مرغوب رئيسي هي مناط تَحقُّقنا من حُريتنا، وهي ما يصنع قدَرنا بحق.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فلم تَعد البدايات الآن تُرعبنا، وإنما أصبح الاستمرار هو العائق الحقيقي والوَحش الأكثر رُعبًا، وبِتنا نهرب من الاستمرارية عبْر تعدد البدايات، ونتجنب المواصلة بشروعٍ في مشروع جديد؛ تصبح حياتنا بأَسرها بمثابة شروع في حياة، حياة في طور التعطُّل والتوقف والتجمُّد المستدام، نحاول أن نحصل على كل شيء لنتلاهَى عمَّا له قيمة بحق، فنخسر كل شيء!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لكن أصعب ما يمكن للمرء أن يمر به هو أن يجد جواره مَن يُحقق بالفعل ما يعلم من نفسه أنه قادرٌ على تحقيقه، ويتأمل مَن حوله فيجد بعضًا ممَّن يَفوقهم في الملَكات والإمكانات يتجاوزونه وينالون ما كان بمقدوره حيازته، لكنه تأخر فقط لأنه لم يبدأ!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Eman Bakr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Eman Bakr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Eman Bakr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Eman Bakr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي نغترب عن ذواتنا في لحظات التعثر أو التأخر أو تباطؤ ذلك الإنجاز. وربما لا نحتمل الراحة أو العطلات أو الإجازات لأننا نفقد فيها تعريفنا لذواتنا حين نفقد هوية الأمان المرتكزة على السعي المعياري الدائم؛
مشاركة من Eman Bakr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ «طالما تحيرت في أسلوبي في العلاقات، فأحيانًا أشعر كأنني لا أريد البَشر، أكره نِفاقهم وكذبهم، لا أثق بهم، وأخشى أحيانًا أن أقع فريسةً لاستغلال، لذا أميل كل فترة لانعزال ساخط. ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وأننا لا ينبغي أن نحتاج إلى أحد، ولا نمنح أحدًا تلك السُّلطة الاستثنائية على مشاعرنا مرةً أُخرى! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
رباه! كم كرهت ترددي! وأثَّر ذلك على ثقتي بنفسي، فصرت أعتبر نفسي -ويعتبرني من حولي- شخصًا هوائيًّا مزاجيًّا شديد التقلب، ولكن هل يُعد التردد مزاجيةً حقًّا؟
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أحيانًا أتمنى لو فصلوني من عملي لعلهم يُنهون ذلك الصراع داخلي. وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أحيانًا أتمنى لو فصلوني من عملي لعلهم يُنهون ذلك الصراع داخلي. وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي