Voi che ’ntendendo il terzo ciel movete,
udite il ragionar ch’è nel mio core,
ch’io nol so dire altrui, sì mi par novo.
El ciel che segue lo vostro valore,
gentili creature che voi sete,
mi tragge ne lo stato ov’io mi trovo.
Onde ’l parlar de la vita ch’io provo,
par che si drizzi degnamente a vui:
però vi priego che lo mi ’ntendiate.
[أيها الوَدود،
إنك تحرك سماء المحبّين،
وتعلمُ جديدَ ما يختلج في صدري،
من مشاعرٍ مجهولة لا أستطيع البوح بها.
السماء النازلُ منها بركاتِ نعمائك
على نبيلِ الموجودات ولطيفِها،
تجتذبني للحالة التي أنا عليها،
ولعلّ قصيدي المسدّد إليك فيما أمر فيه إناءٌ جدير،
فلتستجِب لي، إذ إنني أضرع إليك وأبتهل.]
دانتي
المؤلفون > مجموعة من المؤلفين > اقتباسات مجموعة من المؤلفين
اقتباسات مجموعة من المؤلفين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مجموعة من المؤلفين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Susan Mohamed ، من كتاب
مختارات من الأدب الإيطالي الكلاسيكي من دانتي إلى فيرغا
-
ولعمري بأن روح العبودية لم تغادر الحضارة البشرية أبداً، بل ليمكن القول بأن العبودية الآن في هذه الحضارة التي نعيشها أشدُّ قسوة من العبودية في عصر سبارتاكوس. وآية ذلك أن العبد المعاصر يشعر بعبوديته، ويُحبُّ حُرِّيَّته، لكنه غير قادر على التَّحرُّر منها. على النقيض من العبد الذي لا يشعر بعبوديته، وليس لديه وعي بالحُرِّيَّة.
مشاركة من Yassin Salih ، من كتابأجراس الوباء - الأناركيَّةُ الاصطناعيَّةُ وإعادةُ تكوينِ العالَم
-
"تشغلني فكرة الرجوع دومًا قد يعود ذلك إلى كوني لا أصل، لا أحبّ أن أصل، لا أريد أن أصل … يغريني اللا وصول".
مشاركة من شمس. ، من كتابمجلة براءات: الشعر أكثر الأفعال حظاً من البراءة - العدد الأول: الشعر والله
-
بشرى
مشاركة من توام روحي توامي ، من كتابأجراس الوباء - الأناركيَّةُ الاصطناعيَّةُ وإعادةُ تكوينِ العالَم
-
حلماؤرظ
مشاركة من Lwardi Ayoub ، من كتابأجراس الوباء - الأناركيَّةُ الاصطناعيَّةُ وإعادةُ تكوينِ العالَم
-
حلو
مشاركة من Yaser Barber ، من كتابأجراس الوباء - الأناركيَّةُ الاصطناعيَّةُ وإعادةُ تكوينِ العالَم
-
حنين
مشاركة من نظوري الطائي ، من كتابأجراس الوباء - الأناركيَّةُ الاصطناعيَّةُ وإعادةُ تكوينِ العالَم
-
حساب العصير
مشاركة من لإحياء في الدين ، من كتابأجراس الوباء - الأناركيَّةُ الاصطناعيَّةُ وإعادةُ تكوينِ العالَم
-
الفرح بالشيء فوق الرضا به؛ فإن الرضا طمأنينة وسكون واستراحة، والفرح لذة وبهجة وسرور.
مشاركة من الرحباني ، من كتابالإكسير : خلاصة أعمال القلوب من مدارج السالكين لابن القيم
-
العامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسنه، والخاصة تقول: قيمة المرء ما يطلبه، وخاصة الخاصة تقول: قيمته همّته إلى مطلوبه.
مشاركة من الرحباني ، من كتابالإكسير : خلاصة أعمال القلوب من مدارج السالكين لابن القيم
-
قيل للحسين بن علي - رضي الله عنهما - : "إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، والسّقم أحب إلي من الصحة، فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتّكل على حسن اختيار الله له لم يتمنّ غيرَ ما اختار الله له"
مشاركة من الرحباني ، من كتابالإكسير : خلاصة أعمال القلوب من مدارج السالكين لابن القيم
-
❞ لا توجد طريقة لمعرفة ما يقصد الناس قوله أو فعله، لذا فإن أفضل ما يمكنك فعله عندما تشعر أنك قد تعرضت للأذى أو الظلم هو أن تتحمل المسؤولية عن أفكارك ومشاعرك وأن ترى الخير في نيّاتهم. ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابكن الشخص الذي يجعلك سعيدا
-
❞ ليس من الضروري أن تكون فنانًا رائعًا لترسم سعادتك. ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابكن الشخص الذي يجعلك سعيدا
-
يتكلّم حمزة بشغف عن المولوديّة التي «تسكن لي في الدم» كما يحبُّ أن يكرِّرَ في كلِّ مرّة، لدرجة أنَّه صار يرى مناماتٍ أثناء نومه أو «أحلاماً كروية» إن صحّ التَّعبير: «كثيرةٌ هي الأحلام التي أراها ولم أعدْ أعيرُ لها اهتماماً كبيراً كما في السابق، ما عدا الأحلامَ الفريدة وتلك التي يكون فيها شيء من الغرابة
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب