عجباً للزمن الذي بإمكانه أن يمحو كل شيء من الأماكن سوى رائحتها التي تميزها، ربما تكن تلك هي رائحة الزمن ذاته.
المؤلفون > مجموعة من المؤلفين > اقتباسات مجموعة من المؤلفين
اقتباسات مجموعة من المؤلفين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مجموعة من المؤلفين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من aiaemad95 ، من كتاب
حلقة الذنب
-
لم يكن يعني ذلك شيئاً كبيراً بالنسبة لها في سبيل خلاصها من الشعور بالذنب، وربما الشعور بالثأر عقب حبسها خمسة أعوام كاملة تٌمضيها كعقوبة على ذنب لم ترتكبه، وكأن الضحية عليها أن تنشد التراتيل لتبرأ من ذنب لم تقترفه أو تقدم عليه يوماً.
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
لم تكُن نظرة عينيها توحي بالندم أو الأسف، وإنما نشوة الانتصار في معركةٍ لا يعلم عنها شيئاً أحد سواها.
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
حين يخذلنا أقرب الناس، شيءٌ من أرواحنا يُفنى، نفقده ولا ننساه!
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
خطوة أخيرة في اتجاهٍ وحيد ربما تقودنا نحو النجاة، أو الهلاك!
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
(الحب بالنسبة لي لعبة محسومة، مش هاقدر أكمل في ماتش بلعبه لوحدي!).
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
على الرغم من رحيله عنها، إلا أنها لم تترك الشطرنج يوماً، علها تلقاه يوماً على تلك الرقعة، حتى وإن كانا خصمين منحت الحياة كل منهما لوناً مختلف.
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
"لماذا نهاب الأجنبي؟ لأننا نخشى أن يضربنا؟ كلنا نهاب الكوبوي (راعي البقر الأمريكي) لأنه ما أن يقترب غريب من حدوده حتى يصوب نحوه مسدسه. غير أننا لا نهاب السندباد البحري لأن روايات ألف ليلة وليلة تحكي على لسان الرواة في بغداد القرن التاسع… إن السفر إلى الجزر البعيدة والتواصل مع الغرباء كان مصدر متعة ومنافع للسندباد، لكن في حضارة "الكوبوي" يعتبر الغريب عدوا أبديا؛ لأن السلطة والمجد منبعها التحكم في الحدود: خلافا لذلك، ففي حضارة السندباد يعتبر الحوار والتواصل مع الغريب مصدرا للغنى المتبادل".
مشاركة من Hr Re ، من كتابقراءات نسوية في التاريخ الثقافي العربي
-
"لماذا نهاب الأجنبي؟ لأننا نخشى أن يضربنا؟ كلنا نهاب الكوبوي (راعي البقر الأمريكي) لأنه ما أن يقترب غريب من حدوده حتى يصوب نحوه مسدسه. غير أننا لا نهاب السندباد البحري لأن روايات ألف ليلة وليلة تحكي على لسان الرواة في بغداد القرن التاسع… إن السفر إلى الجزر البعيدة والتواصل مع الغرباء كان مصدر متعة ومنافع للسندباد، لكن في حضارة "الكوبوي" يعتبر الغريب عدوا أبديا؛ لأن السلطة والمجد منبعها التحكم في الحدود: خلافا لذلك، ففي حضارة السندباد يعتبر الحوار والتواصل مع الغريب مصدرا للغنى المتبادل".
مشاركة من Hr Re ، من كتابقراءات نسوية في التاريخ الثقافي العربي
-
إنّالشعر الحقيقيّ لا يموت، والشاعر العظيم لا يُنسى؛
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاببدر الشعر وذهب القصيد
-
إنّالشعر الحقيقيّ لا يموت، والشاعر العظيم لا يُنسى؛
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاببدر الشعر وذهب القصيد
-
إنّالشعر الحقيقيّ لا يموت، والشاعر العظيم لا يُنسى؛
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاببدر الشعر وذهب القصيد
-
تأبى أن تستسلم للحزن أو ما شابهه من مشاعر، تهرب دوماً من أي شعور خوفاً من أن يجتاحها فتفقد سيطرتها على الدفة، اعتادت أن تشبه نفسها بالبحّار، ربان سفينة تُبحر دون مرفأ تؤول إليه في نهاية رحلتها، وذلك إن كان لرحلتها نهاية!
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
ليس كل وداع ينذر بشيء سيء، ربما كان متبوعاً بعوض يستحق ما ننفقه من أعمارنا على أعتاب انتظاره، وربما تبعه خوف لا يمكن لطمأنينة أن تسكنه
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
ليس كل وداع ينذر بشيء سيء، ربما كان متبوعاً بعوض يستحق ما ننفقه من أعمارنا على أعتاب انتظاره، وربما تبعه خوف لا يمكن لطمأنينة أن تسكنه
مشاركة من aiaemad95 ، من كتابحلقة الذنب
-
❞ لا توجد طريقة لمعرفة ما يقصد الناس قوله أو فعله، لذا فإن أفضل ما يمكنك فعله عندما تشعر أنك قد تعرضت للأذى أو الظلم هو أن تتحمل المسؤولية عن أفكارك ومشاعرك وأن ترى الخير في نيّاتهم. ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابكن الشخص الذي يجعلك سعيدا
-
❞ ليس من الضروري أن تكون فنانًا رائعًا لترسم سعادتك. ❝
مشاركة من Dina 💗 ، من كتابكن الشخص الذي يجعلك سعيدا
-
يتكلّم حمزة بشغف عن المولوديّة التي «تسكن لي في الدم» كما يحبُّ أن يكرِّرَ في كلِّ مرّة، لدرجة أنَّه صار يرى مناماتٍ أثناء نومه أو «أحلاماً كروية» إن صحّ التَّعبير: «كثيرةٌ هي الأحلام التي أراها ولم أعدْ أعيرُ لها اهتماماً كبيراً كما في السابق، ما عدا الأحلامَ الفريدة وتلك التي يكون فيها شيء من الغرابة
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب
-
الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابلولا فسحة الملعب