المؤلفون > مجموعة من المؤلفين > اقتباسات مجموعة من المؤلفين

اقتباسات مجموعة من المؤلفين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مجموعة من المؤلفين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مجموعة من المؤلفين

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‏إنّالشعر الحقيقيّ لا يموت، والشاعر العظيم لا يُنسى؛

  • ‏إنّالشعر الحقيقيّ لا يموت، والشاعر العظيم لا يُنسى؛

  • تأبى أن تستسلم للحزن أو ما شابهه من مشاعر، تهرب دوماً من أي شعور خوفاً من أن يجتاحها فتفقد سيطرتها على الدفة، اعتادت أن تشبه نفسها بالبحّار، ربان سفينة تُبحر دون مرفأ تؤول إليه في نهاية رحلتها، وذلك إن كان لرحلتها نهاية!‏

    مشاركة من aiaemad95 ، من كتاب

    حلقة الذنب

  • ‏ليس كل وداع ينذر بشيء سيء، ربما كان متبوعاً بعوض يستحق ما ننفقه من أعمارنا على أعتاب انتظاره، وربما تبعه خوف لا يمكن لطمأنينة أن تسكنه

    مشاركة من aiaemad95 ، من كتاب

    حلقة الذنب

  • ‏ليس كل وداع ينذر بشيء سيء، ربما كان متبوعاً بعوض يستحق ما ننفقه من أعمارنا على أعتاب انتظاره، وربما تبعه خوف لا يمكن لطمأنينة أن تسكنه

    مشاركة من aiaemad95 ، من كتاب

    حلقة الذنب

  • ❞ لا توجد طريقة لمعرفة ما يقصد الناس قوله أو فعله، لذا فإن أفضل ما يمكنك فعله عندما تشعر أنك قد تعرضت للأذى أو الظلم هو أن تتحمل المسؤولية عن أفكارك ومشاعرك وأن ترى الخير في نيّاتهم. ❝

  • ❞ ليس من الضروري أن تكون فنانًا رائعًا لترسم سعادتك. ❝

  • يتكلّم حمزة بشغف عن المولوديّة التي «تسكن لي في الدم» كما يحبُّ أن يكرِّرَ في كلِّ مرّة، لدرجة أنَّه صار يرى مناماتٍ أثناء نومه أو «أحلاماً كروية» إن صحّ التَّعبير: «كثيرةٌ هي الأحلام التي أراها ولم أعدْ أعيرُ لها اهتماماً كبيراً كما في السابق، ما عدا الأحلامَ الفريدة وتلك التي يكون فيها شيء من الغرابة

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • الحشود التي تجتمع يوم المباراة كما لو أنّه عرسٌ كبير. كان عمري 11 سنة وقتها. لا أتذكَّر تفاصيلَ المباراة صراحةً لكنني أتذكَّر جيِّداً الشُّعورَ الذي انتابني لحظة دخولي الملعب ووقوفي على المُدرَّجات، أحسستُ بضغطٍ رهيبٍ ودُوَّارٍ كأنني داخلَ حُلُم، لكن سُرعان ما منحتني الأهازيجُ والهتافات شعوراً بالسعادة والفرحة، فاندمجت مع الأنصار بشكل سريع. في تلك اللّحظة، وفي تلك المباراة بالذات، بدأتْ قصّةُ حُبِّي مع المولودية».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    لولا فسحة الملعب

  • ❞ الوجه الذي تعطيه للعالم يخبر العالم كيف يعاملك ❝

  • ❞ لا تحتفظي بأطباقك الجميلة وملابسك الأنيقة وأحذيتك باهظة الثمن لمناسبة خاصة، كل يوم تعيشينه هو مناسبة خاصة، لذا استخدمي أفضل ما لديك! ❝

  • ❞ السعادة هي حالة ذهنية ❝

  • ❞ السعادة هي حالة ذهنية ❝

  • ❞ إن التركيز على الأشياء التي لا نملكها هو وصفة ممتازة لتحضير كارثة من العيار الثقيل، ❝

  • ❞ توضح لنا التناقضات ما لا نحبه. مهمتك هي أن تعترف بالكراهية ثم تدير رأسك في الاتجاه الآخر. اسأل نفسك: ماذا أريد بدلًا من ذلك؟ كيف يمكنني تحقيق ذلك؟ ❝