تؤكد فلسفة «سارتر» أن السلطة، التي تمنحنا معنى لا نتعب في البحث عنه وإيجاده بأنفسنا، سنظل أسرى لها إلى الأبد؛ لأنها في لحظة تملك قوة حرماننا من هذا المعنى وطردنا منه. لو معنى وجودنا رهين سلطة فبزوال تلك السلطة قد نزول
نوبة حراسة الأحلام > اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام
اقتباسات من كتاب نوبة حراسة الأحلام
اقتباسات ومقتطفات من كتاب نوبة حراسة الأحلام أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
نوبة حراسة الأحلام
اقتباسات
-
مشاركة من رانيا جلال
-
مهما بحثنا عن ماهية أنفسنا خارجنا، سيظل اللهاث بلا طائل؛ المعنى في داخلنا، ليس كنزًا نصل إليه، بل تحفة نصطنعها على مهل بجهد يومي قوامه اختيارات صغيرة نجترحها كل لحظة.
مشاركة من رانيا جلال -
عندما أخبرتني حبيبتي بنهاية حكايتنا، منحتني بعفوية تلك الابتسامة مع وجه معتذر، كانت تدرك أنها الجحيم تلك المرة، لكن لم تكف ابتسامتها عن منحي طمأنينة النجاة حتى لو كانت هي الجرح ذاته الذي عليَّ أن أنجو منه. أخبرتني أنني سأنجو، ولكن في حكاية أخرى.
مشاركة من رانيا جلال -
تمتن لكونك لا تقارب حدة ذهن «راسل»، لكنك تجيد، بعد ساعة من العمل اليدوي، إ
مشاركة من رانيا جلال -
بحسب التعبير البديع لـ«البوطي» فالعقل ملكة كاشفة، ضوء قد يرينا أبعد بكثير من مكاننا، قد يغري الآخرين بالظن أننا نرى أبعد بكثير منهم بينما القلب دومًا هو ما يحمل صاحبه
مشاركة من Marwa Madbouly -
لم يفزعه شيء إلا أن أسرته لم تلحظ غيابه لأربعين دقيقة كاملة. تلك الحادثة سوف ترسم شخصيته إلى الأبد: سيصير الأكثر تفوقًا بين إخوته، الأقل شكوى، سينهي طعامه دومًا، سيفعل أي شيء ليلاحظه أبواه ولا ينسياه مجددًا. يخبرني صديقي أنه قارب على الأربعين الآن وكوَّن أسرته ولا يزال يرتجف من حلم بعينه، هو فيه دومًا منسل من ركب، منسي، موقن أن أحدًا لن يأتي لأجله. أربعون دقيقة في مدينة ألعاب صبت قالب شخصية أحدهم إلى الأبد.
مشاركة من Marwa Madbouly -
ننتمي إلى جيل خرج لتوه من فيلم مشابه بنصفه الأول الذي أخضع الواقع للأحلام، ونصفه الثاني الذي نزفت فيه الأحلام حتى الموت، جيل كامل مسه الحلم والنشوة والهزيمة قبل عامين في ميادين الثورة، جيل اختبر لحظة «حسن» الشهيرة: الغرق في الحلم لجزء من الثانية ثم اليقظة المروعة على صوت الواقع. ورغم استعادة الواقع أدواته وسطوته، لم ينسَ الحالمون نشوة الحلم، وظل دومًا التوق إلى استعادتها كامنًا بداخلهم.
مشاركة من Marwa Madbouly -
يحب أصدقائي دومًا نهاية فيلم «الحريف»، عندما يخبر «فارس» طفله أنه سيلعب مع الخسران؛ ذلك الانجذاب الشعري والجمالي إلى الـ«أندردوج»، إلى الأضعف؛ الانتصار الأخير لفارس على زمنه وعصره قبل أن يستسلم كليًّا لقوانين الانفتاح. بينما كان مشهدي المفضل دومًا هو زيارة فارس لأبيه.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
لكن الحب هو الرحمة الوحيدة التي تعدك أنك باختبارها تكون اختبرت طيفًا من كل ما يبحث عنه البشر في كل بقعة وزمن؛ فمن أحب إنسانًا فكأنه أحب الناس جميعًا.
مشاركة من Doaa Mohamed -
يمكن للمرء أن يكتب أجمل قصة في العالم، أكثر النصوص عذوبة وخيرية، وتلك مغامرة العقل في تعقيده وقدرته، أما أن يحيا وفق ذلك كل يوم فهو سؤال القلب وحده.
مشاركة من Doaa Mohamed -
لا يشيب المرء إلا بموت أمه، لو بلغت السبعين وأمك معك فأنت لا تزال طفلًا، ما دامت ثمة عينان أنت مودع فيهما كطفل يلعب.
مشاركة من Doaa Mohamed -
. لا يتعلق الحب أبدًا بأن نحب الأشياء ذاتها، إنما نحب إشراقة وجه من نحب.
مشاركة من Doaa Mohamed -
يسخر أبي دومًا من رهافتي وحبي للسينما، لا يأخذ هذا الحب على محمل الجد مطلقًا إلا لو علم بموت فنان أحبه. يخبرني كل مرة جملة مقتضبة: «الفنان فنان زمنه، وبموته، يموت زمنه.»
مشاركة من Doaa Mohamed -
كثيرًا ما تكون النجاة، في تلك اللحظة، رهينة أن تخلق ندًّا خياليًّا عكسيًّا، نسخة خيالية منك أقل كمالًا، أكثر اقترابًا من الجحيم، نسخة تجعلك ممتنًّا لما أنت عليه الآن، لكونك لم تتحول إليها أبدًا.
مشاركة من Doaa Mohamed