دار خولة > اقتباسات من رواية دار خولة

اقتباسات من رواية دار خولة

اقتباسات ومقتطفات من رواية دار خولة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

دار خولة - بثينة العيسى
تحميل الكتاب

دار خولة

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وعرفت خولة أن الصَّمغ الذي يجمع أفراد عائلتها هو الادعاء، لا الحُب.

    مشاركة من Israa Omar
  • «أسوأ ما يمكن أن يحدث للأطلال ألا يبكي عليها أحد»

    مشاركة من Israa Omar
  • لم يفهم يوسف ما الذي ينقص خولة، وأحسَّ بأنَّ إسعادها هو مسئوليته وحده، لا سيما مع غيابِ وتغابي أخويه. لقد بدا طوال حياتهِ مثل الشخص البالغ الوحيد في عائلة من القصَّر. لقد فعل كل شيءٍ لملء عالمِها الفارغ، «يُمه فتحي الباب» بين يومٍ وآخر: كيلو زبيدي. زنبق. دهن عود. زيت زيتون. ربع كيلو جوزة الطيب، وكل ما يمكن أن يبهج خاطِرها. لكنها مع ذلك لم تكن سعيدة، لأنه ببساطة لم يكن ناصر، ورغم أنه يعرف أنَّ تعاستها لم تكن غلطته، فإن عليه أن يحاول أكثر.

    مشاركة من Israa Omar
  • لم تتخيل خولة أنَّها محتشدة بالكلام إلى هذه الدرجة، وقالت إنها عندما اختارت مدرسة أمريكية كانت تعوِّل على تنشئة أبناء فارقين، وليس «وقحين وكسالى ومتذاكين»، وهنا أعاد كلامه: إنها تريد أن يصير نسخة منها، وهي لا تستطيع فهمه، وتريد اقتلاعه من المكان الوحيد الذي يحبه، كأنَّ فقده لأبيه لم يكن كافيًا.

    مشاركة من Israa Omar
  • لقد خيبت أمريكا أملها، وأعطتها في المقابل: «كثير من البلادة، والإحساس الزَّائفِ بالتفوُّق، والغباءِ المطبقِ أمام التاريخ».

    ‫ لم يخطر لها في تلك الأيام، أنَّها لن تستعيد طفلها من أمريكا قط، وينقبض قلبها كلما تذكَّرت قتيبة، وكيف تحفَّظ على قرارها: «كلنا درسنا في مدارس الحكومة، وما فينا إلا العافية»، لكنَّها أصرَّت على التعليم الخاص، الأمريكي تحديدًا، لأنَّه «نظامٌ يخلق الاستقلالية والتفكير النقدي»، ولا يقوم على التلقين، ولأنَّ مكتباتهم أفضل، وفصولهم لا تعاني أعطال التكييف وحماماتهم ليست قذرة وبلا أقفال، ولأنهم لا يعاملون التلاميذ كالخِراف، ولأنَّ فعالياتهم لا تنتهي: «يوم البيجاما، أسبوع القراءة، يوم التخضير، يوم القميص المعكوس..».

    مشاركة من Israa Omar
  • «في تلك الأيام، آمنَّا كلنا بالرَّجل الأبيض، آمنا بأمريكا وسلَّمناها أطفالنا: خذوهم واجعلوهم بيضًا بقدر الإمكان! بقدرِ الإمكان!»،

    مشاركة من Israa Omar
  • سيتمُّ ناصر عامه الثلاثين بعد أسبوع، وخولة تعرفُ أنَّه يكره أعياد الميلاد، لأنه يريد أن يبقى يافعًا إلى الأبد. لم يكن يتورَّع عن حقن وجهه بالبوتكس والفيلر وشحوم مؤخرته إلى درجة تستفزُّها -هي بتلك الغضون التي تتباهى بها كأنواط شجاعة- ناهيك عن كونه يحدِّد عوارض لحيته بالليزر ويزجِّج حاجبيه بالملقط، ويرتدي ثيابًا بالكادِ تليق بصبيٍّ في العاشرة. لكنه على كل حالٍ عيد ميلادٍ آخر، وناصر مستعدٌّ للاحتفالِ به مع الجميع، باستثنائها هي.

    مشاركة من Israa Omar
  • لكنها تستأنسُ بالاحتمالات، تعوِّل عليها؛ أن يمرَّ أحدهما بها صدفة، ويراها جالسة أمام التلفزيون مع علبة الزبادي وأصابع الخيار، ويقرّر أن يأخذ قضمة. لهذا السَّبب تمتلئ طاولاتها، طوال العام، بحاويات الشوكولاتة والفستق الحلبيِّ وحلوى راحة الحلقوم؛ «فخاخٌ منصوبة لأمومة معطّلة»،

    مشاركة من Doaa-elfar
  • تذكَّر عيد ميلاده الوشيك وأحسَّ بالفراغ يثقل في أعماقه. أرسل عينيه إلى مدخلِ البيت، إلى «دار خولة» كما أسماها أبوه، كأنه عرف أنَّ القدرَ قد أضمرَ له رحيلًا مبكِّرًا، وأنَّ زوجَه ستتربَّع في قلبِ الدار، مثل عنكبوت الأرملة السوداء: متوحِّدة وسامّة. سرحَ في عرائش «ستُّ الحسن» التي تؤطر المدخل الخشبيَّ، متذكرًا يوم فراره، دون أن يساوره شكٌّ أنَّه الناجي الوحيد..

    مشاركة من Israa Omar
  • وصل ناصر إلى البيتِ قبل الموعد بعشر دقائق، لكنَّه قرَّر ألا يدخل إلا في الوقت المحدَّد، حتى لا تفسِّر خولة وصوله المبكر على نحوٍ مغلوط؛ أنه يحسُّ نفسه في بيته، وأنه يمتلك شرعية المجيء في أيِّ وقت، وأنه، برغم كل شيء، ما زال ولدها.

    ‫ كان يحبُّ الانضباط في المواعيد، ويراه ضروريًّا لتصدير صورةٍ لائقةٍ عن شخصه. ففي مكانٍ لا يُنظر فيه إلى الزمن كشيءٍ ناضبٍ وفي أهميَّة المال نفسه، يمكن أن تخرج الأمور عن السَّيطرة، ويستيقظ المرءُ من نومه يومًا ليكتشفَ أنه في الثلاثين، وأنه أضاع حياته.

    مشاركة من Israa Omar
  • تساءلت إن كان الأولاد سينشرون الصورة في حساباتهم، وتخيَّلت ما سيكتبه كل واحدٍ منهم أسفل الصورة: «عشاء ملوكي مع الوالدة» أو «تسلم إيدﭺ يالغالية»، وكثير من الكلام المعسول، رغم أن الثلاثة قد عمدوا، في السَّنوات السَّبع الأخيرة، إلى التنصّلِ من كل ما يربطهم بها أمام العالم.

    مشاركة من Israa Omar
  • الأمرُ الذي تكرههُ خولة أكثر من الشَّيخوخة هو التَّصابي، والأمر الذي تكرهُهُ أكثر من التَّصابي هو أمريكا.

    مشاركة من Israa Omar
  • «في تلك الأيام، آمنَّا كلنا بالرَّجل الأبيض، آمنا بأمريكا وسلَّمناها أطفالنا: خذوهم واجعلوهم بيضًا بقدر الإمكان! بقدرِ الإمكان!

    مشاركة من Nagmalden Bakir
  • يجب أن يكون المرءُ جاهزًا للفرص عندما تأتي، وأن يعوِّل على الاحتمالات

    مشاركة من خلود مزهر
  • وفي غمضةٍ وثبَ ناصر من مكانِه واشتبك الاثنان بالأيدي، قبض كلٌّ على ياقةِ الآخر وانهالَ عليه ضربًا وشتمًا وبصقًا. أخذا يلهثان مثل كلبينِ، وقد ركض كلٌّ في مضمار كراهيته الخاصة. وعرفت خولة أن الصَّمغ الذي يجمع أفراد عائلتها هو الادعاء، لا الحُب.

  • المجتمعاتِ «تجوعُ بشكل موسميّ لحرق امرأة بتهمة الشعوذة أو إلقاء عذراءَ في النهر»،

  • إنَّ دلالة المثقف العضوي قد أزيحت في «الزمن الأمريكي» لتحويله إلى مجرد «مغردٍ دبقٍ يصطَفُّ مع الجماهير، حتى لو كانت ضدّ نفسها».

  • إذا كان مسموحًا للأمومة أن تتحول إلى جهاز استخباراتي، أين الضَّير في أن تتلصَّص على حساباتهم الشخصية كما تفعل الحكومات؟

  • أكثر الرجال لا يجيدون المغازلة ولا يعرفون الحب لأنهم لا يقرءون الشعر

  • منذ تحرير الكويت ولسنوات طويلة، أحبت خولة أمريكا، حتى خوَّلتها مهمة إعادة صياغة عالمها، ليس فيما يتعلق بالجينز والهمبورغر وهوليوود، ليس تمامًا، بل عميقًا إلى أنغام الجاز ولوحات بولوك وليختنشتاين وروايات همنغواي وشتاينبك وأغنيات سيناترا وقصائد ديكنسون. راضية بـ «نهاية التاريخ»، وسعيدة بعالم القطب الواحد؛ عاشت خولة حلمها الأمريكي الخاصَّ دون أن تضطر إلى زيارة أمريكا مرَّة واحدة.

المؤلف
كل المؤلفون