منذ تحرير الكويت ولسنوات طويلة، أحبت خولة أمريكا، حتى خوَّلتها مهمة إعادة صياغة عالمها، ليس فيما يتعلق بالجينز والهمبورغر وهوليوود، ليس تمامًا، بل عميقًا إلى أنغام الجاز ولوحات بولوك وليختنشتاين وروايات همنغواي وشتاينبك وأغنيات سيناترا وقصائد ديكنسون. راضية بـ «نهاية التاريخ»، وسعيدة بعالم القطب الواحد؛ عاشت خولة حلمها الأمريكي الخاصَّ دون أن تضطر إلى زيارة أمريكا مرَّة واحدة.
دار خولة > اقتباسات من رواية دار خولة > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب