وفي غمضةٍ وثبَ ناصر من مكانِه واشتبك الاثنان بالأيدي، قبض كلٌّ على ياقةِ الآخر وانهالَ عليه ضربًا وشتمًا وبصقًا. أخذا يلهثان مثل كلبينِ، وقد ركض كلٌّ في مضمار كراهيته الخاصة. وعرفت خولة أن الصَّمغ الذي يجمع أفراد عائلتها هو الادعاء، لا الحُب.
دار خولة > اقتباسات من رواية دار خولة > اقتباس
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي
، من كتاب