لم يفهم يوسف ما الذي ينقص خولة، وأحسَّ بأنَّ إسعادها هو مسئوليته وحده، لا سيما مع غيابِ وتغابي أخويه. لقد بدا طوال حياتهِ مثل الشخص البالغ الوحيد في عائلة من القصَّر. لقد فعل كل شيءٍ لملء عالمِها الفارغ، «يُمه فتحي الباب» بين يومٍ وآخر: كيلو زبيدي. زنبق. دهن عود. زيت زيتون. ربع كيلو جوزة الطيب، وكل ما يمكن أن يبهج خاطِرها. لكنها مع ذلك لم تكن سعيدة، لأنه ببساطة لم يكن ناصر، ورغم أنه يعرف أنَّ تعاستها لم تكن غلطته، فإن عليه أن يحاول أكثر.
دار خولة > اقتباسات من رواية دار خولة > اقتباس
مشاركة من Israa Omar
، من كتاب