لا يمكن أن تكون قد نامت. نادية لا تنامُ بسرعة؛ إنها مليئة بالهواجس، أفكارها مُعوجّة ومنبعجة ومرضوضة. إنها آخر من ينام، وأولُ من يستيقظ.
المؤلفون > بثينة العيسى > اقتباسات بثينة العيسى
اقتباسات بثينة العيسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بثينة العيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Sharnoby ، من كتاب
السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب
-
عندما صفعني أخيراً
قالوا لي جميعاً: تكبرين وتنسين.
المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ،
كبرتُ ونسيتُ أن أنسى
مشاركة من Abeer Mourad ، من كتابكبرت ونسيت أن أنسى
-
ولأوّل مرة، منذ سنواتٍ طويلة جدًا، شعرت بأنها تحنُّ إلى خيمتها الصغيرة في ليتشور، إلى براءتها المكسورة على نحوٍ لا يمكن إصلاحه.
مشاركة من Alaa Gamal ، من كتابخرائط التيه
-
أهلاً بك في جحيم العدالة، في المكان الوحيد الذي يساوي بين البشر؛ في عالمِ الجريمة.
مشاركة من Alaa Gamal ، من كتابخرائط التيه
-
من المرعب أن تبكين ويفترض أحدٌ بأنّك امرأة خاطئة، المرعب أكثر أنك تصدّقين ذلك.
مشاركة من Alaa Gamal ، من كتابخرائط التيه
-
الزَّمَن ليسَ حليفًا لك. الزمن هو العدوّ.
كيف يمكنك أن توقفُ تدفّق هذا النّهر الأبدي الذي يسمّونه الزمن؟ إنه يجري بعيدًا، بعيدًا صوبَ الاحتمالات المؤسفة.
مشاركة من Alaa Gamal ، من كتابخرائط التيه
-
لو أن لي حياة كحياة
مشاركة من Layla 88 ، من كتابكبرت ونسيت أن أنسى
-
كم هي ساحرة هذه الآلة التي يسمونها النص الأدبي، أليس كذلك؟
بثينة العيسى
مشاركة من Fares Ali ، من كتابالحقيقة والكتابة
-
سار خببًا، يذرع التلّ نزولاً، كأن ثمة من يطارده. عندما وصل إلى السيّارة وشغل المحرّك، عرف بأنه لم يكن يهربُ من الوطاويط، كان يهربُ من الصّوت. كانت كلمة "آو" تتردّد في جنباتِ صدره، كلما ارتطمت بضلعٍ كسرته.
مشاركة من دنيا محمد نجيب ، من كتابخرائط التيه
-
هكذا ترسمُ الخارطة نفسها، واحدهم يهوي في اليأس، والآخر ينزفُ في الأمل اختلس نظرة إلى أخيه، نحوله البالغ والخطوط العميقة حول فمِه، الحزن السّحيق في عينيه هل يحقُّ له أن يطالبه بعيش لحظة أخرى مع فكرة المصير المجهول؟ من الأفضل
مشاركة من دنيا محمد نجيب ، من كتابخرائط التيه
-
لم يكن يعرف ان هناك تمييز في العذاب أيضًا. مكانٌ للبيض، مكانٌ للسود. وهؤلاء الذين يسحقون كلّ يومٍ تحت عجلاتِ العالم الجديد، الذين يعبرون جغرافيا العطش وخرائط التيه لأجلِ أن يعيشوا، ولا.. ولده لا ينتمي إليهم. لا يدري، هل يفرح لذلك أم يغرق في الخزيِ حتى أذنيه.
مشاركة من دنيا محمد نجيب ، من كتابخرائط التيه
-
كانت التفاصيل في رأسه تتدافع، تتواثب، تتهافت، تتكالبُ، تحتشدُ في قيامةٍ كبرى؛ البلوزة الحمراء شجيرات الجهنمية باب الحوش الرصيف الرمادي السنّ الناقصة كروكس باتمان تفاصيل، تفاصيل، تفاصيل. الألم يوجد في التفاصيل، الحبُّ يوجد في التفاصيل سمع وقرأ دائمًا بأن الرّب
مشاركة من دنيا محمد نجيب ، من كتابخرائط التيه
-
ولم تسمع نادية ما قاله بعدها، كان شيئًا يشبه الصَّلصلة الجوفاء نقطًا سوداء وبيضاء على شاشة معطّلة ضوءًا يتكسّر في منشور
مشاركة من Fatma Sharnoby ، من كتابالسندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب
-
"أنت وحدك، وحدك! هل تفهم؟ لا أحد لأحد في هذا العالم، عليك أن تتدبر أمرك بنفسك، لا تنتظر أن يخلصك أحد، لأن أحداً لن يأتي، الذين نناديهم على وجه الخصوص لن يأتوا."
مشاركة من منّة ، من كتابخرائط التيه
-
أنا سليلة الثقافة العربية، التي تتبنى أفكارًا ميتافيزيقية أو غيبية عن الكتابة. نحن نلجأ، بأريحية مطلقة، إلى تفسيراتٍ ماورائية لكل ما نكتب: الوحي، الإلهام، وادي عبقر، شيطان الشعر. إن لدينا إرثًا ثقيلاً في هذا المضمار، ولهذا السبب، تبدو فكرة التدريب
مشاركة من أشـواق ، من كتابالحقيقة والكتابة
-
الزَّمَن ليسَ حليفًا لك. الزمن هو العدوّ.
كيف يمكنك أن توقفُ تدفّق هذا النّهر الأبدي الذي يسمّونه الزمن؟ إنه يجري بعيدًا
مشاركة من Zainab Hassan ، من كتابخرائط التيه
-
انا قيامه العالم
انا فوهة العدم القاهره
مشاركة من Zahraa Zee ، من كتابكبرت ونسيت أن أنسى
-
فالمطلوب من الحوار أن يبدو "عديم الفنيّة" على عكس باقي مكوّنات النص الروائي، وحقيقة الأمر، أنه من الأصعب الأمور قاطبة، أن تطلب من فنانٍ بأن يصنع فنّه دون أن يبدو على فنّه أن فن! إنهٌ فنٌ مضاعف.
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتاببين صوتين ؛ فنيات كتابة الحوار الروائي
-
بإمكان سطرٍ حواريّ أن يعبر الزمن ليصير جزءًا من وجداننا الجمعي وتكويننا الثقافي. جميعُنا نحفظ، مثلاً، تلك العبارة المقتبسة من رواية "عائد إلى حيفا" لغسّان كنفاني: "الوطن يا صفيّة.. هو ألا يحدث ذلك كلّه".
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتاببين صوتين ؛ فنيات كتابة الحوار الروائي
-
لحظاتٍ يتدفّق فيها السّرد، بسخاء، بين يديّ الكاتب، لحظاتٍ من النشوة الخالصة، ولكن، في كلّ مرة ينقطع فيها هذا التدفّق بسبب مشهدٍ حواري.
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتاببين صوتين ؛ فنيات كتابة الحوار الروائي