فأنا - بكل الشواهد - مجرد مهرجة، أواكبُ التيار وأطالب بمعاكسته، أسايرُ العادات وأنادي بهجرها، أداهنُ العالم وأصلي لانقراضهِ.. أنا، مجرد مدعية، ولأنني مدعية فأنا لا يمكن أن أكون إلا الجانية الأولى والوحيدة على طفلةٍ تتفصد تحت اللحافِ وترتجفُ.💔
المؤلفون > بثينة العيسى > اقتباسات بثينة العيسى
اقتباسات بثينة العيسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بثينة العيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتاب
تحت أقدام الأمهات
-
كان ذلك عالمُ الرجال، وكنتُ أتساءلُ، لماذا لا تقتحمهُ إذاً إن كنتَ رجلاً؟💔
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
لماذا؟ أردتُ طوال حياتي لحظة كهذه، خططتُ لها، حلمتُ بها، صليتُ من أجلها و.. لماذا جعلتَ الأمر يبدو كما لو أنك تلف حبلاً حول عنقي؟ 💔
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
ألقيته في كيس المهملات، ثم انتزعتُ الكيس ولففته بيدي لكي ألقيهِ في سلة مهملاتٍ المطبخ و.. هكذا دواليك، أخافُ على سلال القمامة من أن تبدو وسخة!
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
كانت هي السؤال، وكان مزدحماً بالأجوبة!
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
أصلا إنتي عمرك ما وافقتي على شي يخصني، وطول عمرك كل شي يصير عكس رغبتك، شمعنى هالمرة لازم توافقين؟!💔
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
اللعنة يا موضي على كل شيء جميل لا أستطيع السيطرة عليه
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
الاحتواء هو تلطيف ساذج لمعنى السيطرة
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
أنا التي جئتُ ركضاً لأكتشف بأن الرجل لا يريد امرأة تركض، بقدر ما يريد امرأة تغيب
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
تراودني تلك الفكرة المفجعة إلى حد بعيد، الحزينة إلى حد بعيد.. أنني، وبكل بساطة، كان يمكن أن أكون هي، أن أولد هي، أنني على بعد شعرة من أن يكون لي جسدها ويكون لها جسدي
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
أرادت لي أن أكتب، رأت فيّ ما لم أره فيّ، وآمنت بي بما لا يدع مجالاً لتخاذلي
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
أتساءل وأبتهل: هل من الجيد أن يعود العالم كما كان؟ وأنا التي بتّ أعي.. قليلاً قليلاً.. طبيعته الشاذة؟
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
كان أحد تلك الأيام التي يشعر فيها المرء بأنه مستعد للحب أو للموتِ أو للانتماء لأي شيء، لشخص أو فكرة أو وطن أو خرافة على أقل تقدير
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
لو استطعتُ - على سبيل المعجزة - أن أجرك زمنا إلى الوراء، هل ستعيشين الحياة نفسها؟ هل ستصادرين مصائر الآخرين بالحُب؟ هل ستراكمين ذريتك في قبر واحد؟ هل ستسرقين شهلة من عائلتها؟ هل ستعلمين الصغير لعبة القتل؟
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
كان يسأل أمي عني في حضوري كما لو كنتُ أنا الغائبة. شلون البنت؟ عسى شاطرة في المدرسة؟ وكانت أمي تنوب عني في الرد دائماً 💔
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
خيّل إليّ بأنني لو عصرتُ رأسها بين يديّ لسال منه شلالٌ من البكاء💔
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
لم أكن قط بارعة في استجداء حاجاتي، بقدر براعة أمي في قمعها💔
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
كان العالم برمّته.. لعبته الخاصة، لعبته هو
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
قرفصتُ في طرفِ المجلس، ونثرتُ أمامي أنواعاً من الككاو والعلوك وحلوى الخطمي التي يحبها، وجلستُ أنتظر.. كنتُ أنثى العنكبوتِ تنصبُ فخاخها، بخلافِ أنه لم يكن فريستي بقدرِ ما كنت أنا فريسته!
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات
-
ليس لأنه وليّ كما تقولُ خالتي، ولا لأنه الولد ابن الولد كما تقول جدتي، ولا لأنه اليتيم الجدير بكل حب إضافي، كما تقول أمي، ولا لأنه السوبرمان، كما أقول أنا، بل لأنه.. صديقي! كنت أفتقد صديقي!
مشاركة من Noha Elsayed Mubarak ، من كتابتحت أقدام الأمهات