اتضح لي في النهاية أن مخاوفي هي محطات انطلاق لتحررني، وأن تلك المساحات التي طالما فررتُ من الحديث عنها خوفًا من أن تلتهمني مشاعر غير محتملة متعلقة بها؛ هي نفسها التي ستطلق سراحي!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
إن الذات ليست سوى نتاجًا لمجموع علاقاتنا. ليست الذات سوى نتاجًا نهائيًّا لشبكة تفاعلاتنا مع الآخر، ومع موضوعات الحياة خارجنا!
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
لذا كلما وجدت نفسك تميل للانحسار والكتمان والعزلة والاختلاء، فاعلم أنه صوت مرضك. وأن كل تلك التبريرات هي وسائله، وكل تلك المواقف التي نحشدها كأدلة لندخل كهوفنا الممتلئة بغبار الوحدة الأصفر الخانق، هي مجرد تسويغات ليبقى الإنكار!
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
نتاجًا لجرح الرفض المتكرر الذي تذوقته قديمًا قررت حماية نفسي بأن أمنع المجهر من أن يسلط ناحيتي، فسلطته طوعًا على الجميع، فقررت القيام بدور الحكيم أو الناصح أو (حلال العقد) أو ربما "الخبير المحلل" لأبقى هناك في تجارب الآخرين، وأحمي ذاتي الملتهبة بالرفض من المزيد!"
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
(أن من أصول النضج النفسي التعبير عن الاحتياجات، وأنه ليس على أحد أن يتوقع ما لم نتلفظ به من احتياجاتنا).
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
لا يقبل كلٌ منا حقيقة أن لكلٍّ منا معركته التي يخوضها وحده، ربما لا تماثل معركة أحد وإن كانت تشبهها في كثير من الملامح، لكلٍّ منا نصيبه من الوجع وحظه من العوز والنقص والحاجة والفاقة، ومن رثاء الذات الرفض المتذمر لهذا النصيب ولتلك المعطيات الوجودية. فنصبح وقتها مشلولين أكثر، تمامًا كرجل وُلِدَ كفيفًا فاقد البصر فأمضى عمره يلعن الظلام ويتغنى بوجع افتقاد البصر والافتقار لرؤية الألوان بدلًا من تحويل طاقة النحيب المهدرة نحو محاولة التوصل لطرق مساعدة تخفف معطيات الوجود الحالية بالنسبة له.
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون عنا، أو نتوقع أن يتم استغلالنا، أو نتوقع أن يُفضِّلوا غيرنا علينا، فكل ذلك نشأ من تجربتنا الأولى التي شكلت قوالب العلاقات في أذهاننا، ومنحتنا المادة الخام لمخاوفنا!
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون عنا، أو نتوقع أن يتم استغلالنا، أو نتوقع أن يُفضِّلوا غيرنا علينا، فكل ذلك نشأ من تجربتنا الأولى التي شكلت قوالب العلاقات في أذهاننا، ومنحتنا المادة الخام لمخاوفنا!
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
أو نمارس (لعبة الإسقاط) "اللي فيا أجيبه فيك": فإننا قد نشعر بالتقصير حينًا فيلتهمنا الذنب ثانية فنسعى للتخفيف مما نراه فنحاول أن نجبر الآخر على تذوق مثل ما نمر به ولكن بحيلة ملتوية حين نبدأ في التصيد لأخطائه و(التلكيك) لأفعاله، ثم اتهامه بالتقصير، وإبراز عثراته، بل وانتقاء قُبح الآخرين والعالم بأسره. ولسان حالنا يقول":كلنا في الهوا سوا، إذا كنت أنت أيضًا مخطئًا، والعالم كله مخطئ وبشع، إذن فلا ينبغي أن أشعر بالسوء حيال ذاتي!"
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
ربما لو تمكننا من محبة الناس كما هم لا كما نريدهم أن يكونوا، لربما نتمكن من الفعل الذي طالما سعينا إليه ولم نتمكن منه؛ أن نحب ذواتنا، ونشعر ببعض الرضا تجاه أنفسنا.
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًّا صحيًّا إلا إذا تلقَّى أولًا حبًّا صحيًّا.
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
"لم يكن هناك مجال للتجربة، ولم يكن مسموحًا بمساحة من الخطأ، وهكذا صرت أعامل نفسي فلا أرحمها ولا أشفق عليها حين أقترف أي خطأ أو يصدر عني أي زلل".
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
نسير كجندي متأهِّب في وسط قتال ضارٍ يتلمس موضع الضربة القادمة.
مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتابأبي الذي أكره
-
على المرء إذا أراد أن يعيش بشرف وكرامة.. أن يتمزق بقوة، وأن يصارع كل المثبِّطات.. فإذا أخطأ بدأ مرة أخرى، وكلما خسر عاود الكفاح من جديد، إن الخلود إلى الراحة إنما هو دناءة روحية.. وسقوط مدوٍّ»
ليو تولستوي
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
التعافي لا يسير أبدًا في خط مستقيم، بل هو مسار تشعبي
مشاركة من abeer saber ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
التعافي لا يسير أبدًا في خط مستقيم، بل هو مسار تشعبي
مشاركة من abeer saber ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الكتاب ينبغي أن يكون المِعْوَل
الذي يضرب هذا النهر المتجمد أسفل أقدامنا
فرانز كافكا
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
أن التعافي ليس طريقًا بمبتدَأ ونهاية ومحطات واضحة، وإنما هو (حالة ذهنية) تتخلل حياتنا بأَسرها، تمتد لتعمل في شهيق دنيانا وزفيرها، ومدها وجزرها، وصعودها وهبوطها،
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
«هناك من يقضي حياته كلها في القراءة دون أن يمضي إلى ما هو أبعد من القراءة، هؤلاء يبقون ملتصقين بالصفحات، لا يدركون أن الكلمات ليست سوى أحجار مصفوفة تعترض تيار النهر، وأنها لموجودة فقط كي نتمكن من استعمالها للوصول إلى الضفة الأخرى»
جوزيه ساراماغو
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
"لا تُضيِّع عمرك لتثبت لهم أنك ناجح، أخبرهم أنك فاشل وسيصدقونك فورًا، ثم عش حياتك على طريقتك وبأسلوبك، هذا هو النجاح الحقيقي.
جاك نيكلسون
مشاركة من Hussein Radwan ، من كتابأبي الذي أكره