المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ قد يخيل للبعض أن التجاوز سمة إنسانية شديدة اللصوق بالبشر، وأن الحياة لا تقف على شخص بعينه.

    ⁠‫ولكن هل ينتهي الأمر بمجرد التعايش الظاهري؟! ألم تزل بأرواح كل منا في هذه اللحظة جروح ما برحت تنزف داخليًّا ولا أحد يدري ❝

  • ❞ لأتأكد أن أقوياء الظاهر وأصحاب القشرة الفولاذية.. المصابين بفوبيا الحميمية. يفقدهم الحب اتزانهم.. ويمنحهم تخبطًا يجعلهم يؤذون القريبين كغريق يتشنج.. ويشوهون حياة أكثر من أحبوا من حيث أرادوا النجاة ❝

  • ❞ التوتر يبدأ بالأقدام.. هي حقيقة تطورية نغفل عنها.. إشارة مخية بيولوجية عند القلق يشترك فيها البشر.. تجهيزا للكائن الإنساني نحو الهرب والفرار! 

    ⁠‫يبدو أن الانسحاب هو خيارنا الأول المتوارث منذ عصور البدائية البشرية.. مهما تغيرت أقنعته وتنوعت طرزه المتخفية ❝

  • ❞ الأب الجيد يموت مبكرًا!! 

    ⁠‫ويترك لابنته أزمة نفسية ضخمة.. ربما تفوق ما يتركه الأب المؤذي أو الجاف.. الذي غالبًا ما يعمر طويلًا!

    ⁠‫تلك ظاهرة كونية غريبة ❝

  • ❞ جدها مثلا لدى مدمني الجنس والعلاقات الذين يكررون سلوك (خوض العلاقات) ويرتشفون بدايات الحب كوسيلة للشعور بالانتشاء، وكذلك ذوو الاعتمادية العاطفية الذين يستخدمون شخصًا بعينه والاتصال به وإرضاءه وارتشاف قبوله ومودته بل وملاحقته وتلك الدراما العميقة في العلاقة معه كمغير ❝

  • ❞ والأبوان لو لم يفعلا شيئًا سوى توفير الحب الصحي والقبول وكف أذاهما؛ لكان الناتج أفضل كثيرًا وأكثر راحة واتساقًا داخليًّا من منتوجات المحاولة الشائهة للكتابة بالإساءة على لوح أبيض يظنان أنهما يمتلكانه! ❝

    مشاركة من Rana Samir ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ❞ فكثير من العلم قد يمنحك حيرة أعظم أحيانًا من كثير جهل!

    ⁠‫وكثير من الغوص داخل النفس دون خريطة وبُوصلة توجيه قد يعني توهانًا أكبر! ❝

  • ١ـ جرح الهجر ‫ إن الإنسان يَتغير لسببين؛ ‫ حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد ‫ أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق ‫ شَكسبيِر ‫ كل إساءة هي (جرح هجر) وإن لم تحتوِ في حقيقتها على لفظ أو نبذ أو ابتعاد مكاني، ولكنها نزع للمرء من تربة أمانه، ومن بيئته الحاضنة ‫ والبيئة الحاضنة هي بيئة شعوريّة في حقيقتها وليست مجرد بيئة مكانية ‫ فكم من بيت لم يكن يظلنا سقفه وإن احتوى أجسادنا، وكم من منزل لم يكن يؤوينا في حقيقته وإن حاز أجسامنا، بل كنا نحتاج إيواءً من قسوة إيوائه ‫ لذا فالإساءة في حقيقتها هي نوع من الهجر؛

    مشاركة من nor27780@hotmail.com ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ❞ إن الإنسان يَتغير لسببين؛

    ⁠‫حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد

    ⁠‫أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق. ❝

    مشاركة من Eman Alrasheed ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ‫ لا أقول لك أن الأمر سيكون سهلًا

    ‫ إنما أقول لك بوضوح: سيظهر لك كم كان يستحق!

  • ‫ أن تفقد ذاتك وتخسر ملامحك هو الخسارة الأساسية في العلاقة المؤذية، أما خسارة المؤذي نفسه فإنها في حقيقتها مكسب.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ثم لا نلبث أن نبدأ بعد رحيل المؤذي في ممارسة هذه الطرائق مع الآخرين.

    ‫ ربما هو ثأر دفين نحوِّله نحو شخص آخر، ننتقم ممَّا حدث لنا! ولكننا نعاقب بريئًا ونُسقط غضبنا الدفين نحو شخص تعِس الحظ ساقه القدر في طريقنا ونحن حديثو عهدٍ بالخيبة.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • من أقسى آثار العلاقات المؤذية أيضًا أن يحولك المؤذي إلى نسخة منه.. إلى مؤذٍ جديد!

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • من أقسى آثار العلاقات المؤذية أيضًا أن يحولك المؤذي إلى نسخة منه.. إلى مؤذٍ جديد!

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ما ينبغي أن تنتبه له هنا هو أن الفارق بين العلاج وبين المُسكِّنات هو الوعي!

    ‫ بمعنى أن يكون هذا السير واعيًا، ويكون ملء الخواء الداخلي عبر العمل والنجاح والإنجاز واعيًا ومقصودًا، لا مجرد إلهاء تخديري قد يقوم به البعض حين العجز عن الحصول على علاقة! 

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ نحتاج أن نُخرِس ضجيج الحياة للحظات، ونتمدد بميدان الصراع، ونرقد منهزمين أمامها على حلبة التعافي.. لوهلة، ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الانتصار!

    ‫ فتلك هي البقعة الوحيدة التي يجب أن توجَّه إليها طاقات الخضوع والرضوخ فينا، لنستقوي بها على المواصلة.. حينها لن نحتاج إلى اعتماد خارجيّ.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ نحتاج أن نُخرِس ضجيج الحياة للحظات، ونتمدد بميدان الصراع، ونرقد منهزمين أمامها على حلبة التعافي.. لوهلة، ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الانتصار!

    ‫ فتلك هي البقعة الوحيدة التي يجب أن توجَّه إليها طاقات الخضوع والرضوخ فينا، لنستقوي بها على المواصلة.. حينها لن نحتاج إلى اعتماد خارجيّ.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ نحتاج أن نُخرِس ضجيج الحياة للحظات، ونتمدد بميدان الصراع، ونرقد منهزمين أمامها على حلبة التعافي.. لوهلة، ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الانتصار!

    ‫ فتلك هي البقعة الوحيدة التي يجب أن توجَّه إليها طاقات الخضوع والرضوخ فينا، لنستقوي بها على المواصلة.. حينها لن نحتاج إلى اعتماد خارجيّ.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ نحتاج أن نُخرِس ضجيج الحياة للحظات، ونتمدد بميدان الصراع، ونرقد منهزمين أمامها على حلبة التعافي.. لوهلة، ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الانتصار!

    ‫ فتلك هي البقعة الوحيدة التي يجب أن توجَّه إليها طاقات الخضوع والرضوخ فينا، لنستقوي بها على المواصلة.. حينها لن نحتاج إلى اعتماد خارجيّ.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ نحتاج أن نُخرِس ضجيج الحياة للحظات، ونتمدد بميدان الصراع، ونرقد منهزمين أمامها على حلبة التعافي.. لوهلة، ونعترف هناك بالهزيمة لنتمكن من الانتصار!

    ‫ فتلك هي البقعة الوحيدة التي يجب أن توجَّه إليها طاقات الخضوع والرضوخ فينا، لنستقوي بها على المواصلة.. حينها لن نحتاج إلى اعتماد خارجيّ.

    مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب

    أحببت وغدًا