وأحيانًا يستخدم الرجل حيلة أشد مكرًا وأعظم أثرًا.. كأنه يبعث رسالة ضمنية غير منطوقة للتشكيك في أنوثتها، ووصمها (بالبرود).. فيزيد داخلها أحيانًا مخافة الفقد.. فتخشى أن يخلط بين تعففها وبين البرود فيظن أن ما ينتظره منها بعد الزواج لا يستحق البقاء!
بل كثيرًا ما تُوضع الفتاة تحت ضغط أعظم وهزة أعمق حين يكون هذا الرجل متدينًا، ظاهر التعفف، كثير الالتزام بالسمت الديني، بل ويفوقها علمًا وهديًا.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من تقى الخولى ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
وأحيانًا يستخدم الرجل حيلة أشد مكرًا وأعظم أثرًا.. كأنه يبعث رسالة ضمنية غير منطوقة للتشكيك في أنوثتها، ووصمها (بالبرود).. فيزيد داخلها أحيانًا مخافة الفقد.. فتخشى أن يخلط بين تعففها وبين البرود فيظن أن ما ينتظره منها بعد الزواج لا يستحق البقاء!
بل كثيرًا ما تُوضع الفتاة تحت ضغط أعظم وهزة أعمق حين يكون هذا الرجل متدينًا، ظاهر التعفف، كثير الالتزام بالسمت الديني، بل ويفوقها علمًا وهديًا.
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
الغرض الأول الذي تحققه هذه العلاقة أنها لذة مجانية وبلا التزام.. وإنَّا هنا لا نتحدث عن لذة الجسد؛ فبعض هذه العلاقات قد لا تحوي لقاءات جسدية، ولكننا نتحدث عن وجود مجاني لامرأة تحبه وترعاه وتدعمه وتسمع شكايته.. عن حرارة عشق ودفء مشاعر بلا ثمن، وربتات نفسية مُعفاة من ضرائب الالتزام!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
المؤذي غالبًا ما يكون متحدثًا بارعًا.. أنيق النطق والعبارة.. وكاذبًا ماهرًا بامتياز.
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
لم نفطن لحقيقة أننا فقط موهومون بالبدء والنهاية؛ ففي البداية توهمنا الفراغ العاطفي إعجابًا، وفي النهاية توهمنا التعلق والإدمان حبًّا، فقط لأننا لا نستطيع التخلص منه! ومع الوقت تبدأ حياتنا تتعثر أكثر، فنحن نمنع الجميع من الاقتراب منا لأننا مشغولون بما نظنه حبَّنا المثالي الذي لن يتكرر كنا نظنها في البداية مجرد مغامرة خافتة. قصة حب كالتي يحياها غيرنا. فلا يمكن أن نبقى وحيدين والكل من حولنا يحب ويهوى ويرتبط! ولا نفهم أنها ربما تقضي على سلامنا الداخلي ومكتسبات حياتنا وتأسرنا حتى تنهكنا بشدة وتفسد زوايا كوننا الصغير كافة؛ لأنها لم تُؤسَّس إلا على الوهم لا
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
إن أكثر الناس اقترافًا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف، ويترقبون بتلهف، فتشتبه عليهم الوجوه، ويُسقطون فراغهم العاطفي على وجهٍ عابرٍ ما فيشاهدونه بخلاف حقيقته.
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
الفراغ العاطفي! ذلك القاتل النفسي اللعين، الجرف الخطِر الذي يهوي بك بين يدي نرجسي!
هو فجوة تظهر داخل النفس يمثلها احتياج لوجود أحدهم بالجوار.. يغذيها عدم تمكن الأهل والأصدقاء من التفهم والمشاركة.. ويوسعها ذلك الجوع للاستناد والاستيعاب!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
وهنا تكمن الحرية حقًّا!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
وهنا تكمن الحرية حقًّا!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
وهنا تكمن الحرية حقًّا!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
وهنا تكمن الحرية حقًّا!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
وهنا تكمن الحرية حقًّا!
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
كأن شعورها بالقيمة قد أصبح معتمدًا فقط على ذلك الإشباع الذي يجريه عليها المؤذي، لذا يزداد التعلق الإدماني، وترى به الحب الحقيقي، وإلَّا فكيف تشعر كأنها غير موجودة في غيابه، وكأنها تتلاشى من دونه
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
تكرار الانفصال هو بوابة تدمير أي علاقة وإن كانت صحيَّة
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
ما بينهما لم يكن حبًّا ولم يعد حبًّا.. إنما علاقة إدمانية يسعى هو للتخلص منها، ثم يحنُّ إلى جرعة جديدة فينتكس ويأتيها فيجد القبول والتفهم والمغفرة.. قد اعتاد أنها تقبله كل مرة يعود؛ فسهل عليه الرحيل! اعتاد مغفرتها؛ فسهل عليه اقتراف تركها، اعتاد سعيها وانتظارها؛ فلم يصعب عليه فقدها.
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
فإن أي علاقة تقوم بتجنيب العقل والمنطق وإزاحة الواقع والظروف عن المعادلة؛ تحمل بذلك خطر التحول يومًا إلى علاقة مؤذية.
مشاركة من تقى الخولى ، من كتابأحببت وغدًا
-
«اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها - والشجاعة لأُغيِّر الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لمعرفة الفرق بينهما»
مشاركة من ايمن محمد حامد ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
سألني أحدهم ذات مرة: لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟
فأجبته: لماذا تفترض أنني أرى طريقين؟
مشاركة من بدر ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
متى شعرنا بتمام الانتصار وانتهاء الحرب، فإننا أقرب للسقوط
مشاركة من بدر ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
رحيلهم خير من وجود يضغطني نحو التجمل، وفراقهم أفضل من قرب يدفعني نحو التخفي. إننا نحب أولئك الذين نحب أنفسنا جوارهم، لا أولئك الذين يدفعوننا نحو ارتداء أقنعة لنليق بصحبتهم. وبعض الرفقة تكون كحفلة تنكرية نؤدي بها أدوارًا ترهقنا، ونضع مساحيق تجميل تعزلنا عن وجوه نفوسنا الحقيقية، والرفقة الحقة هي التي أكون فيها حقيقيًّا!»
مشاركة من بدر ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية