المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • إننا بلا قوة أمام الإدمان، لا حول لنا حياله، لا قرار يمكنه أن ينتشلنا، ولا خطة ذاتية يمكنها أن تنتزعنا من براثنه، إننا مغلوبون، مهزومون، مكاسيح، وعجزة أمام الإدمان.

  • إن الأمر لا يتعلق باللذة قدر تعلقه بالألم، بمحاولة تخدير وتسكين لحظي لألم عميق؛ ألم شديد أحيانًا لا نعيه، شرخٍ نفسي عميق التجذر في بِنيتنا ولطول ما عهدناه وألفناه نسيناه ولم نعد نعيه.

  • فالإدمان هو مرض الانفصال عن الواقع، هروبًا وإزاحة وتجاهلًا، مرض يصيبنا بنوع من التنصل (اللاواعي(3)) من المسؤولية عن مواجهة الحقيقة!

  • وهذا الكتاب ليس كتابًا اختصاصيًّا يسعى إلى أن يقدم نفسه ككتاب علمي تنظيري، أو كبرنامج علاجي تفصيلي، بل جلّ ما يسعى إليه هو أن يقدم لك (الونس)، وأن تستشعره رفيقًا يدرك ما تمر به، شاهدًا على آلامك، وكأنك قد

  • وهذا الكتاب ليس كتابًا اختصاصيًّا يسعى إلى أن يقدم نفسه ككتاب علمي تنظيري، أو كبرنامج علاجي تفصيلي، بل جلّ ما يسعى إليه هو أن يقدم لك (الونس)، وأن تستشعره رفيقًا يدرك ما تمر به، شاهدًا على آلامك، وكأنك قد

  • ❞ إننا عبر هذا الإفلات والتخلي نمنحهم الأمل في العودة، بعدما ضيعنا عليهم تلك الفرصة طويلًا بحماقات الإنقاذ! ❝

  • ❞ إن الاستمرار في عيش حياتك على أساس أنك ضحية للظروف، والتركيز فقط على كل شيء سيئ، لن يحقق لك أبدًا الحياة المرجوة، ولن يؤدي إلا إلى شيء واحد: زيادة تعاستك.

    ⁠‫لين غرابهورن ❝

  • ❞ (نعم، إننا سيئون، والسيّئ يجب أن يعاقب، لا يجب أن يحيا السيّئ مرتاحًا أو راضيًا أو شاعرًا بالوفرة والراحة، يجب أن يعاني لأنه سيّئ، ووجوده خطأ في ذاته)! ❝

  • وربما هي الآلية التي تفسر بعض عمل (الإبر الصينية والحجامة والكيّ) وغيرها من الممارسات الشعبية الشائعة في مواجهة الآلام وإنها لتخبرنا عن توجه إلحاق الألم بغية إزاحة ألم أكبر! ‫ وتلك بعض فلسفة أجسامنا ونفوسنا في التعامل مع الألم، فإذا جاءني ألم غير محتمل فلأتلهَّى عنه بآخر محتمل وخاضع لتحكمي وإن كنت أواجه دراما حياتية غير ممكنة الاستيعاب، فلأصنع دراما أخرى موازية، ولكنها ممكنة الاستيعاب، أنغمس فيها ذاهلًا عن الدراما الأولى وهو ما ينبئنا عن حقيقة الألم الداخلي للمدمن، فكل هذه الدراما والخسائر والآلام التي يستجلبها لنفسه بالإدمان، إنما يستخدمها كملهاة، كسلوان، كتعزية عن الألم الأصلي وإن كان الإدمان بخساراته

  • وربما هي الآلية التي تفسر بعض عمل (الإبر الصينية والحجامة والكيّ) وغيرها من الممارسات الشعبية الشائعة في مواجهة الآلام وإنها لتخبرنا عن توجه إلحاق الألم بغية إزاحة ألم أكبر! ‫ وتلك بعض فلسفة أجسامنا ونفوسنا في التعامل مع الألم، فإذا جاءني ألم غير محتمل فلأتلهَّى عنه بآخر محتمل وخاضع لتحكمي وإن كنت أواجه دراما حياتية غير ممكنة الاستيعاب، فلأصنع دراما أخرى موازية، ولكنها ممكنة الاستيعاب، أنغمس فيها ذاهلًا عن الدراما الأولى وهو ما ينبئنا عن حقيقة الألم الداخلي للمدمن، فكل هذه الدراما والخسائر والآلام التي يستجلبها لنفسه بالإدمان، إنما يستخدمها كملهاة، كسلوان، كتعزية عن الألم الأصلي وإن كان الإدمان بخساراته

  • وربما هي الآلية التي تفسر بعض عمل (الإبر الصينية والحجامة والكيّ) وغيرها من الممارسات الشعبية الشائعة في مواجهة الآلام وإنها لتخبرنا عن توجه إلحاق الألم بغية إزاحة ألم أكبر! ‫ وتلك بعض فلسفة أجسامنا ونفوسنا في التعامل مع الألم، فإذا جاءني ألم غير محتمل فلأتلهَّى عنه بآخر محتمل وخاضع لتحكمي وإن كنت أواجه دراما حياتية غير ممكنة الاستيعاب، فلأصنع دراما أخرى موازية، ولكنها ممكنة الاستيعاب، أنغمس فيها ذاهلًا عن الدراما الأولى وهو ما ينبئنا عن حقيقة الألم الداخلي للمدمن، فكل هذه الدراما والخسائر والآلام التي يستجلبها لنفسه بالإدمان، إنما يستخدمها كملهاة، كسلوان، كتعزية عن الألم الأصلي وإن كان الإدمان بخساراته

  • اتضح لي في النهاية أن مخاوفي هي محطات انطلاق لتحررني، وأن تلك المساحات التي طالما فررتُ من الحديث عنها خوفًا من أن تلتهمني مشاعر غير محتملة متعلقة بها؛ هي نفسها التي ستطلق سراحي!

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • إن الذات ليست سوى نتاجًا لمجموع علاقاتنا. ليست الذات سوى نتاجًا نهائيًّا لشبكة تفاعلاتنا مع الآخر، ومع موضوعات الحياة خارجنا!

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • لذا كلما وجدت نفسك تميل للانحسار والكتمان والعزلة والاختلاء، فاعلم أنه صوت مرضك. وأن كل تلك التبريرات هي وسائله، وكل تلك المواقف التي نحشدها كأدلة لندخل كهوفنا الممتلئة بغبار الوحدة الأصفر الخانق، هي مجرد تسويغات ليبقى الإنكار!

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • نتاجًا لجرح الرفض المتكرر الذي تذوقته قديمًا قررت حماية نفسي بأن أمنع المجهر من أن يسلط ناحيتي، فسلطته طوعًا على الجميع، فقررت القيام بدور الحكيم أو الناصح أو (حلال العقد) أو ربما "الخبير المحلل" لأبقى هناك في تجارب الآخرين، وأحمي ذاتي الملتهبة بالرفض من المزيد!"

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • (أن من أصول النضج النفسي التعبير عن الاحتياجات، وأنه ليس على أحد أن يتوقع ما لم نتلفظ به من احتياجاتنا).

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • لا يقبل كلٌ منا حقيقة أن لكلٍّ منا معركته التي يخوضها وحده، ربما لا تماثل معركة أحد وإن كانت تشبهها في كثير من الملامح، لكلٍّ منا نصيبه من الوجع وحظه من العوز والنقص والحاجة والفاقة، ومن رثاء الذات الرفض المتذمر لهذا النصيب ولتلك المعطيات الوجودية. فنصبح وقتها مشلولين أكثر، تمامًا كرجل وُلِدَ كفيفًا فاقد البصر فأمضى عمره يلعن الظلام ويتغنى بوجع افتقاد البصر والافتقار لرؤية الألوان بدلًا من تحويل طاقة النحيب المهدرة نحو محاولة التوصل لطرق مساعدة تخفف معطيات الوجود الحالية بالنسبة له.

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون عنا، أو نتوقع أن يتم استغلالنا، أو نتوقع أن يُفضِّلوا غيرنا علينا، فكل ذلك نشأ من تجربتنا الأولى التي شكلت قوالب العلاقات في أذهاننا، ومنحتنا المادة الخام لمخاوفنا!

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون عنا، أو نتوقع أن يتم استغلالنا، أو نتوقع أن يُفضِّلوا غيرنا علينا، فكل ذلك نشأ من تجربتنا الأولى التي شكلت قوالب العلاقات في أذهاننا، ومنحتنا المادة الخام لمخاوفنا!

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • أو نمارس (لعبة الإسقاط) "اللي فيا أجيبه فيك": فإننا قد نشعر بالتقصير حينًا فيلتهمنا الذنب ثانية فنسعى للتخفيف مما نراه فنحاول أن نجبر الآخر على تذوق مثل ما نمر به ولكن بحيلة ملتوية حين نبدأ في التصيد لأخطائه و(التلكيك) لأفعاله، ثم اتهامه بالتقصير، وإبراز عثراته، بل وانتقاء قُبح الآخرين والعالم بأسره. ولسان حالنا يقول":كلنا في الهوا سوا، إذا كنت أنت أيضًا مخطئًا، والعالم كله مخطئ وبشع، إذن فلا ينبغي أن أشعر بالسوء حيال ذاتي!"

    مشاركة من Yasmeen Refaat ، من كتاب

    أبي الذي أكره