العلاقة المؤذية علاقة إدمانية:
أي أنها تستمر دومًا بشكل قهري، لا يتمكن أطرافها من التحرر منها رغم رغبتهم في ذلك، لا تُـمَكِن من الرحيل عنها رغم كل الآثار السلبية المترتبة عليها.
إنها ككل إدمان يشعر صاحبه أنه ممسوك ومقيد ومتورط ولا يستطيع الفرار رغم احتياجه للرحيل، كأنه لم يعد حرًّا ولم يعد يملك قراره، ولم يعد مختارًا للبقاء والرحيل!
العلاقات المؤذية أقوى وأمتن من العلاقات الصحية، وأصعب كثيرًا في الفراق والتعافي منها.. وهو ما سنبينه بتحديد نوع التعلق في العلاقة المؤذية.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah wael ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
العلاقة المؤذية علاقة انفعالية: مفعمة بالعواطف والحرارة في الحلو والمر، في العشق والشوق والغضب والغيرة، وتفتقر إلى العقلانية والواقعية. فتجد أطرافها يزيحون الواقع وعقباته، ويتلاهون عن الظروف ومقتضياتها، ويهربون بهذه العلاقة من الحقيقة أي أنها نوع من الدفاع النفسي وطريقة (تلطيف وهمي) يخفف الضغوط أحيانًا في نواحٍ حياتية أخرى، فهي علاقة تصطدم دومًا ولا تتوافق مع الإطار العقلاني والمنطقي والواقعي، وتسعى دومًا لتعويض غياب العقلانية بمزيد من العاطفية المفرطة للموازنة، فتبدو (في بداياتها) كعلاقة مثالية أسطورية مشحونة بالعواطف والهوى الذي يتحدَّى كل شيء يقول به العقل والواقع؛ لأنه لو اتخذ العقل والمنطق والواقع مساحة في هذه العلاقة
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
وأحيانًا يتحوَّل نحو مراهقة متأخرة؛ فيدخل علاقة غير منطقية وغير ملائمة يسعى فيها لمقاومة فعل الزمن وتغطية خوف الفناء، وتخدير شعوره بانطفاء البريق الذاتي!
وأحيانًا ربما يتحوَّل نحو مزيد من العدائيَّة والإساءة، كنوعٍ من الدِّفاعية المتطرفة ضد الشعور بالخطر!
يشبه الأمر تلك الشخصية التي جسَّدها الممثل البارع (أحمد زكي) في الدراما السينمائية (زوجة رجل مهم)، وكيف تحوَّل إلى عدائية مُرتابة بعد تجرده من مصادر اللمعة النرجسية!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
أحيانا أتساءل: هل كنت أصدقه لأنه ببراعة ما جعلني أثق به.. أم أنني كنت فقط أمرِّر الأمر لعدم قدرتي على احتمال كون كل شيء مجرد كذبة؛ فكنت أبلع الأمر خوفًا من انهيار بيت العنكبوت الواهي الذي صنعه الوهم؟!".
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
وفي أحيان أخرى يستولي عليه الطموح؛ فيُركِّز دومًا على ما يفتقد وما يريد وما ينقصه أكثر من تركيزه على ما يملك فعليًّا، إلى الحد الذي يمنعه من الاستمتاع بأيٍّ من النجاحات الصغيرة التي تمر به، فقط لأنها محض خطوات عابرة نحو الإنجاز الأعظم الذي يحلق نحوه!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
(المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
وما يحبه الصياد النرجسي هو عملية الصيد ذاتها لا الفريسة، تستهويه المطاردة لا التغذي، بل ربما يزهدها تمامًا بعدما تصير مملوكة له! ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه! بل إن لدى النرجسي قدرة عجائبية على استشفاف
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
أنت لستَ حُرًّا.
كُلُّ ما في الأمر، أنّ الحبلَ المربوط َفي عنقكَ أطولُ قليلا من حبال الآخرين.
نيكوس كازانتزاكيس
مشاركة من عبد الله محمود ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ لينتهي بنا الأمر أمام نوافذ مفتوحة، وبدايات مبتورة، وأحلام مؤجَّلة، ومشاريع معطَّلة، وتشتت شديد بين المسارات؛ وهنا تدلف إلى حياتنا الفوضى التي هي وليدة تزاوج المماطَلة بـ التردد. ❝
مشاركة من نهاوند ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
حتى تعلمت من التعافي أن أسمح لنفسي أن أخرج ما لدي دون حكم أو معيارية مثالية، وأن أوافق على مرحلتي الحالية من النمو، وأحترم محدوديتي، وأراقص نقصي ونقص ما سيخرج مني، وأقبله لا كعيب ولكن كخطوة نمو جديدة، ومذاق خبرة مضافة.
مشاركة من Mariam Mahrous ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
حتى تعلمت من التعافي أن أسمح لنفسي أن أخرج ما لدي دون حكم أو معيارية مثالية، وأن أوافق على مرحلتي الحالية من النمو، وأحترم محدوديتي، وأراقص نقصي ونقص ما سيخرج مني، وأقبله لا كعيب ولكن كخطوة نمو جديدة، ومذاق خبرة مضافة.
مشاركة من Mariam Mahrous ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
حتى تعلمت من التعافي أن أسمح لنفسي أن أخرج ما لدي دون حكم أو معيارية مثالية، وأن أوافق على مرحلتي الحالية من النمو، وأحترم محدوديتي، وأراقص نقصي ونقص ما سيخرج مني، وأقبله لا كعيب ولكن كخطوة نمو جديدة، ومذاق خبرة مضافة.
مشاركة من Mariam Mahrous ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية. ❝
مشاركة من Ahmed Hamdy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وربما هناك شكر زائف بلا امتنان حقيقي.. أما الامتنان فلا يمكن أن يكون زائفًا سواء تمت ترجمته للشكر أو لا.. ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ ، من كتابأبي الذي أكره
-
الكمالية هي إساءة ذاتية على أعلى مستوى ممكن.
آن ويلسون
مشاركة من Sama🌸 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.
ألبير كامو
مشاركة من Sama🌸 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
إدمون جابيس
مشاركة من Sama🌸 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أحيانًا إن توقفت عن بذل المجهود ستصبح الأمور على ما يرام، وسيكتمل الشفاء.
فالتعافي لا يدور حول الاجتهاد والبذل والسعي والعدو واللهاث، ولا يدور حول الأداء والإنجاز. ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ ، من كتابأبي الذي أكره