متزعزع الهوية، ليس لضعف في شخصيته وإنما لأن هويته عالقة هناك في مَواطن الألم، يتبنى هوية المهدَّد، والمطارَد، وحبيس المعيار؛ يتبنى هوية ألم!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وأمام كل اختيار وعند كل فعل تصبح دواعي الفعل المُعيق المُخرب لذواتنا مؤثرةً تأثيرًا شديدًا في اختيارنا، توهِمنا بأن ما نفعله هو في صالحنا وصالح مَن نحب، حتى تنهال علينا الخسارات من حيث أردنا حمايتهم وحمايتنا. ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فأصعب السير هو السير وحيدًا. والغاية الأساسية لكلمات هذا الكتاب برمته هي الرفقة والمواساة لا أكثر، فإن قدمت ما هو أكثر فما هو إلا فضل الرؤوف في أقدار الحروف. ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ هدفنا لن يكون إزالة الكمالية وإنما إزالة آثارها السلبية، والتحول من الكمالية المقعدة نحو الكمالية المتكيفة، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات ورغبتها بدلًا من أن تستأثر بالذات وتستعبدها، ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ للمحلل النفسي "جاك لاكان" مفهوم قريب جدًّا من ذلك، حين يتحدث عن تحول العرَض (symptom) إلى وسيلة ارتقاء للذات (sainthom) أو كما يُفككها في ألاعيبه اللفظية(saint – homme) التي تعني بالفرنسية: الإنسان القديس. أي يتحول سبب الشقاء إلى سبب الارتقاء، ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ في التعافي نسعى لأن نساعده في التحرر من المعاناة المعيقة لحركته، أي إخراجه من المعاناة العُصابية نحو الألم الإنساني المعتاد! ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ في التعافي نسعى لأن نساعده في التحرر من المعاناة المعيقة لحركته، أي إخراجه من المعاناة العُصابية نحو الألم الإنساني المعتاد! ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ حالة التعافي تلك كثيرًا ما تتعلق بنزع المساحة المؤرقة المزعجة للشخص وإعادته إلى الألم العادي وثيق الصلة بالوجود الإنساني، والكدرِ اليومي الذي لا يمكن أن يخلو منه أحد. ❝
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
وربما يجعل مقدار الألم مضاعفًا حين يشاهدون الفجوة بين الوجه الذي لاقوه من المؤذي والوجه الذي يراه الناس منه!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
من الأفضل أن يُحاول المرء حتى إن أفسد شيئًا يُمكنه إصلاحه، بدلًا من ألَّا يفعل شيئًا على الإطلاق.
تولستوي «اليوميات»
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء! ❝
مشاركة من Alaa ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء! ❝
مشاركة من Alaa ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء! ❝
مشاركة من Alaa ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
(ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
فالتعافي يبدأ عبر التلامس مع الألم والخروج من الإنكار ووضوح الرؤية!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا
-
وهل كان من الممكن في أكثر أحلامي طيشًا أن أتخيل أن وراء هذا الوجه الرقيق والابتسامة النقية يقبع مسخٌ مشوهٌ سيمنحني خيبتي الكبرى؟
مشاركة من Sarah wael ، من كتابأحببت وغدًا