المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • باب يا مقفول.. إمتى الدخول؟ ‏

    ‫صبرت ياما واللي يصبر ينول ‏

    ‫دقِّيت سنين.. والرد يرجع لي: مين؟ ‏

    ‫لو كنت عارف مين أنا.. كنت أقول

    ‫ صلاح جاهين

    مشاركة من Sama🌸 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ولدِي نصحتك لمَّا صوتي اتنبح.. ‏

    ‫ما تخافش من جِنِّي ولا من شبح.. ‏

    ‫وإن هبّ فيك عفريت قتيل اسأله.. ‏

    ‫ما دافعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح!

    ‫ صلاح جاهين

    مشاركة من Sama🌸 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وأنا في الظلام من غير شعاع يهتكه ‏

    ‫أقــف مكاني بخوف ولَّا أتـركــــــه ‏

    ‫ولمـا يـيجي النور واشوف الــدروب ‏

    ‫أحــتار زيـادة أيــُّهــم.. أســلُكـــــــــه

    ‫ وعجبي

    ‫ صلاح جاهين

    مشاركة من Sama🌸 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن الغضب المخبول الذي تم تحويله ناحيتنا كان يشبه ذلك الذي نحمله اليوم، وإذا لم نتمكن من مداواته واعين به ربما يكرر المأساة ويتوجه ناحية أناس نحمل لهم الحب، فنصنع منهم أطفالًا غاضبين، يكبرون حاملين الغضب الدفين ويفرغونه يومًا في أحبتهم، وتستمر الحلقة المفرغة من تحول الضحايا إلى مسيئين وجُناة!

    ‫ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!

    مشاركة من Heba Yasser ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ❞ مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائمًا، أما الحكماء فتملؤهم الشكوك. ❝

    مشاركة من Eman Hashim ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • تلك المشاريع المرسومة التي يحاول فيها الأب النرجسي أن يستعير حياة أبنائه كوقت إضافي لحياته، ومساحات مجانية لتحقيق ما لم يسعه تحقيقه، أو لإكمال ما بدأه.

    ‫ (المؤذي يعامل أحبته جميعًا كما لو كانوا مجرد امتداد له، لا يعرف ببساطة أين تنتهي ذاته وأين يبدأ الآخرون!).

    ‫ الحدود بينه وبين الأشخاص المهمين في حياته تكاد تكون غير مرئية ومائعة وبلا قيمة، لذا هو يتعدَّاها بأريحية، ويتعامل كأن اقتحامه لحدودهم حق أصيل له لا يحتاج إذنًا أو سماحًا منهم، لذا لا غرابة أن مفاهيم الكياسة واحترام الخصوصية واستقلال الشريك أو الأبناء هي مفاهيم شديدة الغرابة بالنسبة إلى نرجسي.  

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • بل قد يتجلَّى هذا الأمر بشدة في تلك المفارقة التي يراها البعض في حب النرجسي لأولاده. حبًّا مفرطًا قد يوحي لك بنوع من المثالية. ولكنه في حقيقة الأمر ليس إلا عزفًا جديدًا على وتر توجيه العاطفة بالكامل نحو الذات، فالابن امتداد له وتجسد لملامحه وموروثاته لذا يستمد حبَّه له من حبِّه لذاته ويكون هذا الحب مشروطًا بامتياز. فالولد محبوب ما دام موافقًا للمسار المرسوم له من قِبل المؤذي، وما لم يزل مطابقًا لخطوات أبيه مستمدًا منه كأنه ظلٌّ له وامتدادٌ مستعارٌ لحياته (يحيا في جلبابه) ‫ ولكنه منبوذ مُعاقب إذا استقلَّ أو خرج عن الإطار المحدد له ورفض مشاريع الأب

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • العلاقة المؤذية تحوي الذبول لا النمو، والتلاشي التدريجي لا الازدهار، والاضطراب لا السكينة، تدخلها مفعمًا بالأحلام والطموحات والمبادئ، ثم بمرور الوقت تبدأ التنازلات وتمييع القيم والاستهانة التدريجية بالمعاني، ثم تتخلى عن الطموحات والأهداف، وتصبح كل طاقاتك مستغرقة هناك؛ في محاولة الإرضاء، أو محاولة التغيير والإنقاذ، أو محاولة التعافي منها والتحرر من إساءاتها.

    ‫ تجد نفسك تذبل وتنزوي وتشحب ملامحك، وتصير ذلك السوداوي العالق في مستنقع مظلم ونفق مهجور لا يبدو ضوءٌ في آخره!

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • العلاقة المؤذية تتأرجح دومًا في مرحلة الانفصال والعودة:

    ‫ تجد بعض هذه العلاقات تستمر في محاولات الانفصال ثم العودة، ربما أكثر من مدة الارتباط نفسها.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫العلاقة المؤذية علاقة إدمانية:

    ‫ أي أنها تستمر دومًا بشكل قهري، لا يتمكن أطرافها من التحرر منها رغم رغبتهم في ذلك، لا تُـمَكِن من الرحيل عنها رغم كل الآثار السلبية المترتبة عليها.

    ‫ إنها ككل إدمان يشعر صاحبه أنه ممسوك ومقيد ومتورط ولا يستطيع الفرار رغم احتياجه للرحيل، كأنه لم يعد حرًّا ولم يعد يملك قراره، ولم يعد مختارًا للبقاء والرحيل!

    ‫ العلاقات المؤذية أقوى وأمتن من العلاقات الصحية، وأصعب كثيرًا في الفراق والتعافي منها.. وهو ما سنبينه بتحديد نوع التعلق في العلاقة المؤذية. 

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫العلاقة المؤذية علاقة انفعالية: ‫ مفعمة بالعواطف والحرارة في الحلو والمر، في العشق والشوق والغضب والغيرة، وتفتقر إلى العقلانية والواقعية. فتجد أطرافها يزيحون الواقع وعقباته، ويتلاهون عن الظروف ومقتضياتها، ويهربون بهذه العلاقة من الحقيقة ‫ أي أنها نوع من الدفاع النفسي وطريقة (تلطيف وهمي) يخفف الضغوط أحيانًا في نواحٍ حياتية أخرى، فهي علاقة تصطدم دومًا ولا تتوافق مع الإطار العقلاني والمنطقي والواقعي، وتسعى دومًا لتعويض غياب العقلانية بمزيد من العاطفية المفرطة للموازنة، فتبدو (في بداياتها) كعلاقة مثالية أسطورية مشحونة بالعواطف والهوى الذي يتحدَّى كل شيء يقول به العقل والواقع؛ لأنه لو اتخذ العقل والمنطق والواقع مساحة في هذه العلاقة

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • وأحيانًا يتحوَّل نحو مراهقة متأخرة؛ فيدخل علاقة غير منطقية وغير ملائمة يسعى فيها لمقاومة فعل الزمن وتغطية خوف الفناء، وتخدير شعوره بانطفاء البريق الذاتي!

    ‫ وأحيانًا ربما يتحوَّل نحو مزيد من العدائيَّة والإساءة، كنوعٍ من الدِّفاعية المتطرفة ضد الشعور بالخطر!

    ‫ يشبه الأمر تلك الشخصية التي جسَّدها الممثل البارع (أحمد زكي) في الدراما السينمائية (زوجة رجل مهم)، وكيف تحوَّل إلى عدائية مُرتابة بعد تجرده من مصادر اللمعة النرجسية! 

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • أحيانا أتساءل: هل كنت أصدقه لأنه ببراعة ما جعلني أثق به.. أم أنني كنت فقط أمرِّر الأمر لعدم قدرتي على احتمال كون كل شيء مجرد كذبة؛ فكنت أبلع الأمر خوفًا من انهيار بيت العنكبوت الواهي الذي صنعه الوهم؟!".

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • وفي أحيان أخرى يستولي عليه الطموح؛ فيُركِّز دومًا على ما يفتقد وما يريد وما ينقصه أكثر من تركيزه على ما يملك فعليًّا، إلى الحد الذي يمنعه من الاستمتاع بأيٍّ من النجاحات الصغيرة التي تمر به، فقط لأنها محض خطوات عابرة نحو الإنجاز الأعظم الذي يحلق نحوه! 

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • (المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • وما يحبه الصياد النرجسي هو عملية الصيد ذاتها لا الفريسة، تستهويه المطاردة لا التغذي، بل ربما يزهدها تمامًا بعدما تصير مملوكة له! ‫ ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه! ‫ بل إن لدى النرجسي قدرة عجائبية على استشفاف

    مشاركة من Sarah wael ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • أنت لستَ حُرًّا.

    ‫ كُلُّ ما في الأمر، أنّ الحبلَ المربوط َفي عنقكَ أطولُ قليلا من حبال الآخرين.

    ‫ نيكوس كازانتزاكيس

  • ❞ لينتهي بنا الأمر أمام نوافذ مفتوحة، وبدايات مبتورة، وأحلام مؤجَّلة، ومشاريع معطَّلة، وتشتت شديد بين المسارات؛ وهنا تدلف إلى حياتنا الفوضى التي هي وليدة تزاوج المماطَلة بـ التردد. ❝

    مشاركة من نهاوند ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي