الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فالإنسان لا يَحتمل حياةً بلا قانون

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • لدى البَشر نوعٌ من القانون الضمني للنمو الذاتي يبدو لنا بدهيًّا حينما نَذكره: «مزيدٌ من الإنجازات يعني مزيدًا من الرضا عن النفس، وبالتالي مزيدًا من تقدير الذات، وهو ما يُحفز مزيدًا من الإنجازات» ‫ لكن الحقيقة أن هذا القانون يبدو معكوسًا لدى الأشخاص الكماليين والمصابين بنوع من الوسواس، فالقانون -بغرابة- سيبدو هكذا: «مزيدٌ من الإنجاز يعني انخفاضًا أكثر في تقدير الذات ومعدلات الثقة بالنفس، وبالتالي صعوبة أكبر في تحقيق مزيد من الإنجازات، ومن ثَم احتياج إلى بذل جهد أكبر لتجاوز الإنجازات السابقة، التي ما إن نتجاوزها حتى ينخفض تقديرنا لذواتنا أكثر وأكثر، وبالتالي تزداد صعوبة الإنجاز أكثر وأكثر» أي إنه

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • عبودية الديدلاين.

    ‫ فإذا لم تمنحني موعدًا محددًا لطلبك مهمةً ما فلن أفعلها، لذا رجاءً ضع لي موعدًا ولا تجعله فضفاضًا أو واسعًا في إمكانية التنفيذ الزمني لئلا يلتهمني التأجيل!

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء؛ فبدلًا من أن نبادر لنفعل ما هو حريٌّ بنا أن نفعله، وبدلًا من أن نواجه حرج مقابلة أنفسنا في المماطلة والتسويف، فإننا نعمد إلى أمور أُخرى نفعلها نتلاهى بها عمَّا نريد أن نفعله أو ما علينا أن نقوم به التزامًا، فنبدأ في الدخول في حالة من التشتت المفرط، ونفتح مشاريع متعددة وملفات كثيرة

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.

    ‫ أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة!

    مشاركة من Readers
  • فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • هذا الكتاب..

    ‫ هو لي ولك.. ولكل مَن يعاني من أزمةٍ مع الكمالية وجَلد الذات، وإن لم يكن يدرك معنى (الكمالية) أو يطلق على صراعه الداخلي هذا الاسم، إلا إنه يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي؛ غالبًا سيجد بضعةً من نفسه في هذا الكتاب، وليس مسعاي سوى ذلك.. لا أَكثر.

    ‫ والآن لندَع بطلنا يَحملنا إلى عالمه الداخلي، لعلنا حين نفهم عالمه نُحرر عوالمنا!

    مشاركة من Readers
  • هذا الكتاب..

    ‫ هو لي ولك.. ولكل مَن يعاني من أزمةٍ مع الكمالية وجَلد الذات، وإن لم يكن يدرك معنى (الكمالية) أو يطلق على صراعه الداخلي هذا الاسم، إلا إنه يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي؛ غالبًا سيجد بضعةً من نفسه في هذا الكتاب، وليس مسعاي سوى ذلك.. لا أَكثر.

    ‫ والآن لندَع بطلنا يَحملنا إلى عالمه الداخلي، لعلنا حين نفهم عالمه نُحرر عوالمنا!

    مشاركة من Readers
  • وبالتالي يمكننا -تجوُّزًا- أن نقول إن كل وسواسيٍّ هو كماليٌّ لا محالة، ولكن ليس كل كماليٍّ هو وسواسيٌّ بالضرورة.

    مشاركة من Taghrid
  • وبالتالي يمكننا -تجوُّزًا- أن نقول إن كل وسواسيٍّ هو كماليٌّ لا محالة، ولكن ليس كل كماليٍّ هو وسواسيٌّ بالضرورة.

    مشاركة من Taghrid
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • ❞ وبالتالي فإن كل مهمة أصبحت ميدانًا لإثبات الجدارة ورغبةً في البقاء، فانتهت حالة العيش العفوي، فنحن لا نحيا إنما نحن ننجو. ❝

    مشاركة من Ahmed Hamdy
  • أنا لست مسؤولًا بالكلية عن كل تصورات الناس، إنما أنا مسؤول عن حضوري وصدقي وأصالة وجودي.

    مشاركة من Noura Adel
  • ‫ إننا نحتاج إلى تخصيص وقت يومي لحالة من اللاعمل واللا-انخراط؛ حالة لا تقوم على الترفيه قدْر قيامها على السكون والسكن: ربما بالصلاة، بالتسمية، بالتأمل، بالموسيقى، بالكتابة. نعيد فيها شحن ذواتنا ونستعيد توازننا ونستقر في ملكيتنا لهويتنا ونرتب الفوضى في عقولنا ووجداننا بفعل المواقف اليومية. وقت مستقطع للإصغاء لاحتياجاتنا دون ازدراء أو تقليل، نرمم علاقة الذات بنفسها فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح! فتتمكن الذات من ترميم علاقتها بالآخَر، فالعلاقة بالآخَر مرآة لعلاقة الذات بنفسها، والعكس.

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫ إننا نحتاج إلى تخصيص وقت يومي لحالة من اللاعمل واللا-انخراط؛ حالة لا تقوم على الترفيه قدْر قيامها على السكون والسكن: ربما بالصلاة، بالتسمية، بالتأمل، بالموسيقى، بالكتابة. نعيد فيها شحن ذواتنا ونستعيد توازننا ونستقر في ملكيتنا لهويتنا ونرتب الفوضى في عقولنا ووجداننا بفعل المواقف اليومية. وقت مستقطع للإصغاء لاحتياجاتنا دون ازدراء أو تقليل، نرمم علاقة الذات بنفسها فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح! فتتمكن الذات من ترميم علاقتها بالآخَر، فالعلاقة بالآخَر مرآة لعلاقة الذات بنفسها، والعكس.

    مشاركة من Asma Adam
المؤلف
كل المؤلفون