الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهنا تَظهر إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها، ونستشعر نوعًا من الراحة المؤقتة وإن لم نطالعها بالفعل، لشعورنا بأنها قد باتت تحت تحكُّمنا وقريبةً من منالنا متى شئنا. لذا نعمد إلى التخزين والتجميع -خاصةً المعلومات والبيانات والمعارف- وإن لم نقم بتفعيلها في حياتنا بالتطبيق. وقد ازدادت هذه الظاهرة بالأخص مع وجود المعارف عن التشخيصات النفسية عبر الإنترنت أو عبر الذكاء الاصطناعي.

    مشاركة من Readers
  • الجَلد الذاتي، فيُصيبنا الخوف أن نفقد السيطرة على ذواتنا وأن نصبح أكثر استمراءً للذنوب وأننا سنسقط في أوحال اللاأخلاقية، كأن التوبيخ الكمالي هو ما يَحمينا من أن نصبح فسَقةً وفُجارًا!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • الجَلد الذاتي، فيُصيبنا الخوف أن نفقد السيطرة على ذواتنا وأن نصبح أكثر استمراءً للذنوب وأننا سنسقط في أوحال اللاأخلاقية، كأن التوبيخ الكمالي هو ما يَحمينا من أن نصبح فسَقةً وفُجارًا!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • نخشى الندم والحسرة على الفوات حتى إن كان ما يفوتنا هو شيء بغيض خشيةَ أن نسقط فيما هو أكثر قبحًا!

    مشاركة من Tayseer Soliman
  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    ‫ وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • المخاوف العميقة المستورة وراء بِنية الكمالية:

    ‫ ■ الخوف من الخطأ والضَّعف «رُهاب النقص».

    ‫ ■ الخوف من ألَّا أكون كافيًا «رُهاب المحدودية».

    ‫ ■ خوف فقدان الحُب بانعدام الاستحقاق، ولسان حال الطفل داخلنا: «إن لم أكن كاملًا ومثاليًّا فلن يُحبني أحد، لن أكون مستحقًّا لبقائهم»

    مشاركة من adel wassef
  • «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • المستوى الاجتماعي تُقاس مدنية المجتمعات وتحضُّرها بعلاقتها بالقانون، ولا عجب أن تجد الخوف يملأ ساكني البلدان التي لا احترام فيها للقانون يُطبقه القائمون عليه تطبيقًا عشوائيًّا أو يتسم بالمحاباة والتحايل، بينما يشيع الشعور بالأمن في البلدان التي يحمل أهلها عقليات احترام القوانين.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • إننا بَشر مجبولون في حالة الأخطار على أن نلتجئ للأب؛ الأب الذي هو ممثل للقانون، رمز السُّلطة الأهم، ذلك الذي نخافه وفي الوقت نفسه نوقن أنه القادر على حمايتنا. فالبحث -في حالة الفزع-عن القانون الذي هو رمز الثبات وممثلِه الذي هو الأب = فطرةٌ فينا.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
المؤلف
كل المؤلفون