أتدري عن تلك اللحظات التي ينقطع فيها الضوء حين نصير مُحاطين بالظلام فجأةً فنتحسس ما حولنا بحثًا عن نقطة ارتكاز؟ حائط أو قطعة أثاث معهودة تلعب دور قاعدة الانطلاق الثابتة التي نبدأ من خلالها تكوين وجهة نظر عن البيئة المحيطة، وربما نتحسس خطوتنا القادمة، نتثبت من موضع أقدامنا، وإن كان الأمر مخيفًا أكثر وكنا في مكان يتحرك فربما -عفويًّا- يجثو بعضنا على يديه وقدميه لعله يتثبت من موقعه في العالم.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
مشاركة من مختلف
-
الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي.
مشاركة من Eman Saeid -
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
لا كمالية مجانية، ولا معايير مرتفعة دون إرهاق وعنت، ولا مثالية دون تكلفة باهظة!
مشاركة من Rasha ElGhitani -
❞ اسأل نفسك الآن: ما الشيء الذي يمكنني أن أفعله دون أن أتلقَّى عليه أجرًا، يمكنني أن أفعله طوعًا وباستمتاع ومجانًا؟ ما الشيء الذي يستغرقني بالكلية؟ ما الشيء الذي يمكنني أن أبقى في فِعله ما تبقَّى من عمري دون أن أملَّ ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
وكما يُقال: «إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»
مشاركة من magd alasalee -
❞ إن كثيرًا من أهدافنا إنما تنطلق من خطة عمل لمجلس حرب دائم الانعقاد بفعل العقل الكمالي فينا، يُصدر ما هو أقرب لتكتيكات حربية أكثر من كونها أهدافًا مهمةً ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ : لا شيء يجب أن يبقى معلَّقًا، أتممه ولو بشكل سيئ خير من تركه ناقصًا ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ ولمَّا أصابني اليأس من ضخامة العمل المطلوب، دفعني اليأس للاستسلام زمنًا. وفي لحظة إشراقية قررت أن أفعل شيئًا واحدًا فقط، وهو أن أمارس نوعًا من العمل برعونة! نعم، فلا أعيد التحقق من كل عمل أعمله، بل أسمح لأعمالي أن تكون ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ ولمَّا أصابني اليأس من ضخامة العمل المطلوب، دفعني اليأس للاستسلام زمنًا. وفي لحظة إشراقية قررت أن أفعل شيئًا واحدًا فقط، وهو أن أمارس نوعًا من العمل برعونة! نعم، فلا أعيد التحقق من كل عمل أعمله، بل أسمح لأعمالي أن تكون ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ ولمَّا أصابني اليأس من ضخامة العمل المطلوب، دفعني اليأس للاستسلام زمنًا. وفي لحظة إشراقية قررت أن أفعل شيئًا واحدًا فقط، وهو أن أمارس نوعًا من العمل برعونة! نعم، فلا أعيد التحقق من كل عمل أعمله، بل أسمح لأعمالي أن تكون ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ ولمَّا أصابني اليأس من ضخامة العمل المطلوب، دفعني اليأس للاستسلام زمنًا. وفي لحظة إشراقية قررت أن أفعل شيئًا واحدًا فقط، وهو أن أمارس نوعًا من العمل برعونة! نعم، فلا أعيد التحقق من كل عمل أعمله، بل أسمح لأعمالي أن تكون ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
لذا تجدنا مع الوقت نميل إلى الابتعاد عن المجهول وإن كان يحمل احتمالات الخير، ونبقى في المعلوم والمألوف وإن كان مؤرِّقًا وموجِعًا؛ فقط لأنه محكوم بالمعرفة، نسيطر عليه بعلمنا بحدوده ومآلاته وإن كان يُرهقنا فنبقى في عمل لا نحبه لأننا لا نملك القدرة على المجازفة بالخروج نحو المجهول، ونبقى في علاقات لا تسدد احتياجاتنا لأننا نخشى ما تحتمله الأيام خارجها والأشخاص الآخرون وإن كانوا يحملون (احتمالًا) بأن يكونوا جيدين إلا إننا نرتعب من الاحتمالات، إذن فلنبقَ مع شخص سيئ لكنه معلوم خيرٌ من احتمالٍ مجهولٍ لجيد أو أكثر سوءًا! نخشى الندم والحسرة على الفوات حتى إن كان ما
مشاركة من Asma Adam