فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
ك الأفكار الوسواسية السِّحرية والغرائبية التي ترتبط دومًا باجتناب كارثة فادحة إنما تضرب بجذورها في تلك المحاولات الطفلية الخديجة لتخليق قوانين تُيسِّر على طفلٍ خائفٍ فهمَ العالم ومواجهته، قواعد نبتت من منطق غير تام النمو اخترعناه حين لم يكن عالمنا المخيف يحتوي المنطق.
مشاركة من هبة راوي -
الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.
هكذا تكلم زرادشت
مشاركة من Mustafa Fakhri -
الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.
هكذا تكلم زرادشت
مشاركة من Mustafa Fakhri -
تمامًا كما يُقال إن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، فهناك من يدخل عليه من باب الانكسار، وهناك من يرفعه إليه تحبير العبادة، وهناك من يصل بحُسن الخلق. وأكثر ما يؤخرنا هو أن نحسد الآخرين على بوابات مرورهم، ونسعى لمزاحمتهم عليها وإن لم تكن موائمةً لتكويننا، دون أن نلتفت إلى مَدخلنا الخاص المناسب!
فهكذا التعافي، لكلٍّ منا بوابته، وليس علينا أن نتقن الدخول من كل البوابات.
مشاركة من A1aa Sa3D -
❞ فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. ❝
مشاركة من Rana Abbas -
من الأفضل أن يُحاول المرء حتى إن أفسد شيئًا يُمكنه إصلاحه، بدلًا من ألَّا يفعل شيئًا على الإطلاق.
مشاركة من ايمن محمد حامد -
من الأفضل أن يُحاول المرء حتى إن أفسد شيئًا يُمكنه إصلاحه، بدلًا من ألَّا يفعل شيئًا على الإطلاق.
مشاركة من ايمن محمد حامد -
❞ فإن التعافي مطروح وموجود بمعنى رد الإنسان إلى الكدر اليومي دون المعاناة العُصابية.وكما نقول: «الألم حتميٌّ ولا انفكاك عنه، أمَّا المعاناة فتلك هي المشكلة!» ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ وطالما عشت متوهمًا أنني ذلك المتمرد الحر الذي يأبى الظلم ويرفض الانصياع للباطل والحماقة، ولم أكن إلا مرتهنًا لحدوتة طفلية تبحث عن نهايتها!» ❝
مشاركة من Marwa Montasser -
❞ بدلًا من أن يحمل المرء منا ملاذًا آمنًا داخليًّا، يصبح الداخل لا يحتوي ولا يستوعب وإنما يُهدِّد ويعاقِب! ❝
مشاركة من Marwa Montasser