هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نسائكم فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز”
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من د.صديق الحكيم ، من كتاب
العبرات
-
وكل نباتٍ يُزرع في أرضٍ غير أرضه، أو في ساعةٍ غير ساعته، إما أن تأباه الأرض فتلفظه، وإما أن ينشب فيها فيفسدها.
مشاركة من Sora Qudah ، من كتابالعبرات
-
يعجبني من الفَتَى الشجاعة والإقدام، ومن الفتاة الأدبُ والحياءُ؛ لأن شجاعة الفتى مِلاكُ أخلاقه كلها، ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال لها سواه، فأنا أُهدي هذه الرواية إلى فتيان مصر وفتياتها؛ ليستفيد كلٌّ من فريقيهما الصفة التي أحب أن أراها فيه؛ وليضعا حياتهما المستقبلة على أساس الفضيلة كما وضعها بول وفرجيني.
مصطفى لطفي المنفلوطي
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالفضيلة
-
لا تخضع النفس العالية للحوادث ولا تذل لها مهما كان شأنها، ولا تلين صعدتها أمام النكبات والأرزاء مهما عظم خطبها، وجل أمرها؛ بل يزيدها مر الحوادث وعض النوائب قوةً ومراسًا، وربما لذ لها هذا النضال الذي يقوم بينها وبين حوادث الدهر وأرزائه، كأنما يأبى لها كبرياؤها وترفعها أن يوافيها حظها من العيش سهلًا سائغًا لا مشقة فيه ولا عناء، فهي تحارب وتجالد في
-
إن الله لم يخلق الضعفاء والمساكين ليكونوا ترابًا لنا تدوسه أقدامنا، وتطؤه نعالنا كلما وجدنا إلى ذلك سبيلًا، ولم يمنحنا القوة والعزة لنتخذ منهما أسواط عذابٍ نمزق بها أجسامهم، ونستنزف بها دماءهم، وكل ذنوبهم عندنا أنهم أذلاء مستضعفون لا يملكون من القوة والعزة مثلَ ما نملك، ولا يذودون عن أنفسهم بمثل ما نذود، وأحسب أنهم لو كانوا أقوياء أو أعزَّاء مثلنا، أو أعز وأقوى منا؛ لخفناهم واتَّقينا جانبهم، ونظرنا إليهم بعينٍ غير العين التي ننظر بها إليهم اليوم؛
مشاركة من Ammar Salam ، من كتابفي سبيل التاج
-
(40) يَسْتَرْوِحُ في النسيم المترقرق : يَجِدُ في ريحه الطَّيِّبَة .
(41) النَّأْمَةُ : النَّغْمَةُ ، والصوتُ الضعيفُ الخَفِيُّ أَيًّا كان .
(42) المِخْدَعُ : الحُجرةُ في البيت .
(43) تَسَمَّعَ : أَصْغَى وأنْصَتَ .
(44) الشَّعَثُ : ما تَفَرَّقَ من الأُمُور وانتشر ، ويقال : لَمَّ اللَّه شَعَثَهُ .
(45) يَلْثِمُهُ : يُقَبِّلُهُ .
(46) مُنْفَتِلًا : مُنْصَرِفًا .
(47) يَسْرُدُ : يُتابع الحديث ويُواليه بسياقٍ جيد .
مشاركة من Omnia Abubakr ، من كتابماجدولين
-
❞ أصبحت لا أعطف على أحدٍ ولا أحب أحدًا؛ لأني لم أتعلم العطف ولا الحب من أحد، ولما لم أجد في الناس من أحبه وأصطفيه أحببت نفسي وحريتي واصطفيتهما وآثرتهما على كل شيء في العالم، فلا أحتمل أن أرى من ينازعني ❝
مشاركة من Sahar Saad ، من كتابماجدولين