. كانت السيارة الضخمة تشق الطريق بهم وبأحلامهم وعائلاتهم ومطامحهم وآمالهم
المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Helal ، من كتاب
رجال في الشمس
-
❞ متى تكفون عن اعتبار ضعف الآخرين وأخطائهم مجيرة لحساب ميزاتكم؟..مرة تقولون إن أخطاءنا تبرر أخطاءكم، ومرة تقولون إن الظلم لا يصحح بظلم آخر.. تستخدمون المنطق الأول لتبرير وجودكم هنا، وتستخدمون المنطق الثاني لتتجنبوا العقاب الذي تستحقونه،وها أنت تحاول مرة جديدة أن تجعل من ضعفنا حصان الطراد الذي تعتلي صهوته.. ❝
مشاركة من Hashem Ismail Ramadan ، من كتابعائد إلى حيفا
-
عائد الى حيفا رواية لــ الأديب الفلسطينى غسان كنفاني صدرت طبعتها الأولى فى عام 1969م والتى ترجمت فيما بعد الى عدة لغات منها اللغة اليابانية والروسية وحولت الى عمل درامى ومسرحي .
هى عبارة عن جرح غائر لوطن عاشها غسان كنفانى وسردها فى رائعة أدبية وملحمة انسانية عربية خالصة تحوى مأساة ولحظات قهر عاشها الشعب الفلسطينى بعد ان تسربت رائحة الهزيمة من جميع نوافذ الوضع المأساوى بعد حرب 67 والوعى الجديد الذى بدأ يتكون آنذاك .
تدور احداث الرواية حول مأساة سعيد وزوجته والتى تبدأ الاحداث عندما اشتد الوضع واستمرار القصف الصهيونى على الشعب الفلسطينى والذى أدى الى هروب سكان حيفا والبلدان المجاورة وسقوط المدينة فى أيادى العدو الصهيونى ، ترك سعيد وزوجه ابنهمها ” خلدون ” الى مصيره المجهول وهو فى الشهر الخامس من عمره وحيداً فى المنزل ويفروا من القصف نزوحاً مع آلالاف الأسر خارج حيفا لتعيش الأسرة 20 سنة مليئة بالوجع والحسرة الى أن جاءت الفرصة للعودة للمدينة بعد عشرون عاماً بعد سماح العدو ، قررا العودة الى حيفا ثم مفاجأة جلبت لهم روح الهزيمة والأمل معاً حيث ابنهم خلدون الذى أبى أن الاعتراف بهمها أباً وأماً وبفلسطين أرضاً وشعباً .
تحكي المعاناة و الألم – قِصَة الجيل والشعب والامة والذكريات المخزنة في عقول الفلسطينين ظروف الهجرة اختزله غسان كنفاني في صفحات الكتاب نتسائل احيانا كيف عاد و عادت ذكراه للمكان : الحرب ، الحب ، الوطن ، الهجرة !! مشاعر لاتوصف و مايفوق الوصف حكاية الأبناء بين (فدائي) في مقاومة الوطن و (جندي في جيش الإحتلال. ) .
بداية الحكاية ” ونهايتها ومع سعيد وفلسطين الأرض والقضية ومتطلبات هذه الارض وازاحة كل ما دونها ، والذى وصل به المطاف فى النهاية أن ” الانسان قضية ” بعد زيارته لمنزله ومناقشته مع ابنه خلدون لتأخذه فيما بعد الى تجسيد فلسفي لمعنى الوطن. الوطن اليهودي ممثلا بابنه دوف او الفلسطيني بابنه خالد .
سعيد بعد هذه المواجهة عاد حساباته، وبدل نظرته لما كان يحيا فيه، ويتأكد من أمور لم تكن حتى الآن قد وضحت لديه، وستتغير رؤيته للماضي والحاضر والمستقبل، افقد أصبح قادراً على اتخاذ القرار المصيري الذي كان يهرب منه، وهو حتمية المواجهة والمقاومة،
أحسّ بخطئه عندما منع ابنه “خالد” من الإلتحاق بالمقاومة الفدائية التي تسعى إلى تحرير الأرض، خوفاً عليه من الموت، لكنه يدرك الآن أن هذا الموت لن يكون موتاً بل شهادة عزيزة تستعيد الوطن من هؤلاء المجرمين المستشرسين في صراعهم على هذه الأرض .
عائد إلى حيفا رواية تخلد في ذاكرة الزمن مفارقة الهروب من الحصار والقتل للجسد ولكنها تدخلنا في تساؤلات حول مصير الهوية والكيان والتاريخ ، وحق العودة والانتساب إلى هذا المكان حيث يظل الماضي من الحقائق التي لا تقهرها أصوات الجرائم وحرائق الحروب ومهما تصاعد دخانها فهو لا يحجب الفجر القادم.
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابعائد إلى حيفا
-
"كان في عينيها الواسعتين صمت عميق، ودمعة هي أبداً في قاع بؤبؤها الأسود البعيد، ووجهها كان هادئاً ساكناً، لكنه موحٍ كوجه نبي معذب."
مشاركة من Maramnajaf8 ، من كتابأرض البرتقال الحزين
-
أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه…
مشاركة من مهاب إسلام ، من كتابعائد إلى حيفا
-
كنت أشعر أنني أعرفها وأنها تنكرني.
مشاركة من مهاب إسلام ، من كتابعائد إلى حيفا
-
كلا، لم تعد إليه الذاكرة شيئاً فشيئاً. بل انهالت في داخل رأسه، كما يتساقط جدار من الحجارة ويتراكم بعضه فوق بعض.
مشاركة من مهاب إسلام ، من كتابعائد إلى حيفا
-
إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا «نحن» ما وسعنا ذلك. نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها وأن نلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة.
مشاركة من هاميس محمود ، من كتابموت سرير رقم 12
-
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله .
مشاركة من Bahaa Atwa ، من كتابعائد إلى حيفا
-
وأنتِ كنتِ دائمًا لغتي التي لا يفهمها أحد، وراء التعويذات التي اخترعها أجدادنا وسموها حروفًا وأصواتًا،
مشاركة من Amona Mohammed ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
أيتها المرأة الطليقة، يا من قبلكِ لم أكن وبعدكِ لست إلا العبث، من بحر عينيكِ سقيت ضياعي جرعة الماء التي كانت دائمًا سرابًا، وفوق راحتيكِ تعرفت إلى مرساتي ووسادتي وليلي.
مشاركة من Amona Mohammed ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيرًا مطوَّق بك، بالدفء والشوق وأنني بدونكِ لا أستحق نفسي
مشاركة من Amona Mohammed ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقولوا؟ لماذا. ✌🏻✌🏻
مشاركة من Samaa Marji ، من كتابرجال في الشمس
-
ويبدو أنني أحاول أن أستبدل الوطن بالمرأة، أعرفتِ في عمركِ كله ما هو أبشع من هذه الصفقة وأكثر منها استحالة؟ ولكن هذا ما يحدث، وأستطيع أن أكشفه بوضوح الآن كأن كل ما حدث لم يكن إلا اقتيادًا أعمى إلى هذه
مشاركة من إيناس سمره ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
لقد وقع الأمر، ولا فرار.. العذاب معكِ له طعم غير طعم العذاب دونكِ، ولكنه، دائمًا، عذاب جارح، صهوة تستعصي على الترويض.
مشاركة من إيناس سمره ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
يا إلهي العلي الذي لم تكن معي أبداً، الذي لم تنظر إلي أبداً، الذي لا أومن بك أبداً.
مشاركة من Eyad Nabel ، من كتابرجال في الشمس
-
ثم ماذا نفعتك الوطنية؟ لقد صرفت حياتك مغامراً، وها أنت ذا أعجز من أن تنام إلى جانب امرأة! ، وما الذي أفدته؟ ليكسّر الفخار بعضه.
مشاركة من Eyad Nabel ، من كتابرجال في الشمس
-
"إن الصمت لا يكون بلا صوت وإلا لما كان و لما صار بالوسع أن يحس على هذه الصورة الفريدة، المفعمة بالغربة و الوحشة و المجهول
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابما تبقى لكم
-
لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنك فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها..
مشاركة من Reem Aziz ، من كتابرجال في الشمس
-
هذه هي الجريمة أيها السادة.. لقد هجرتني السيدة.. هل هناك ما هو أكثر رعباً في حياة إنسان كان يخبئ الحب في جيبه كسلاح أخير للدفاع عن نفسه؟
مشاركة من laith wared ، من كتابالقبعة والنبي