كان ذلك زمن الاشتباك . أقول هذا لأنك لا تعرف: إن العالم وقتئذ يقلب على رأسه، لا أحد يطالبه بالفضيلة. سيبدو مضحكًا من يفعل.. أن تعيش كيفما كان و بأية وسيلة هو انتصار مرموق للفضيلة. حسنًا حين يموت المرء تموت الفضيلة أيضًا. أليس كذلك؟ إذن دعنا نتفق بأنه في زمن الاشتباك يكون من مهمتك أن تحقق الفضيلة الأولى، أي أن تحتفظ بنفسك حيًا. و فيما عدا ذلك يأتي ثانيًا. و لأنك في اشتباك مستمر فإنه لا يوجد ثانيًا: أنت دائمًا لا تنتهي من أولًا.
المؤلفون > غسان كنفاني > اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات غسان كنفاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غسان كنفاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب
القميص المسروق
-
❞ أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله. ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله. ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله. ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله. ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه… ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ تقولون إن أخطاءنا تبرر أخطاءكم، ومرة تقولون إن الظلم لا يصحح بظلم آخر.. تستخدمون المنطق الأول لتبرير وجودكم هنا، وتستخدمون المنطق الثاني لتتجنبوا العقاب الذي تستحقونه، ويخيل إلي أنكم تتمتعون إلى أقصى حد بهذه اللعبة الطريفة، وها أنت تحاول مرة ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ تقولون إن أخطاءنا تبرر أخطاءكم، ومرة تقولون إن الظلم لا يصحح بظلم آخر.. تستخدمون المنطق الأول لتبرير وجودكم هنا، وتستخدمون المنطق الثاني لتتجنبوا العقاب الذي تستحقونه، ويخيل إلي أنكم تتمتعون إلى أقصى حد بهذه اللعبة الطريفة، وها أنت تحاول مرة ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ إننا حين نقف مع الإنسان فذلك شيء لا علاقة له بالدم واللحم وتذاكر الهوية وجوازات السفر.. ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ إننا حين نقف مع الإنسان فذلك شيء لا علاقة له بالدم واللحم وتذاكر الهوية وجوازات السفر.. ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
❞ هذا المكان الذي تسكنه هو بيتي أنا، ووجودك فيه مهزلة محزنة ستنتهي ذات يوم بقوة السلاح. تستطيع إن شئت، أن تطلق عليّ الرصاص هذه اللحظة، ولكنه بيتي، وقد انتظرت عشرين سنة لأعود إليه.. وإذا… ❝
مشاركة من حنان ، من كتابعائد إلى حيفا
-
أتحسب أننا لا نعيش في الحبس؟ ماذا نفعل نحن في المخيم غير التمشي داخل ذلك الحبس العجيب؟ الحبوس أنواع يا ابن العم! أنواع! المخيم حبس، وبيتك حبس، والجريدة حبس، والراديو حبس، والباص والشارع وعيون الناس.. أعمارنا حبس، والعشرون سنة الماضية حبس، والمختار حبس.. تتكلم أنت عن الحبوس؟ طول عمرك محبوس.. أنت توهم نفسك يا ابن العم بأن قضبان الحبس الذي تعيش فيه مزهريات؟ حبس، حبس، حبس. أنت نفسك حبس .. فلماذا تعتقدون أن سعد هو المحبوس؟ محبوس لأنه لم يوقع ورقة تقول إنه آدمي؟ من منكم آدمي؟ كلكم وقّعتم هذه الأوراق بطريقة أو بأخرى ومع ذلك فأنتم محبوسون…
-
❞ لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقولوا؟ لماذا. ❝
مشاركة من Eman AlRashed ، من كتابرجال في الشمس
-
آه يا أحمد كم نحن محبوسون في أجسادنا وعقولنا. إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا «نحن» ما وسعنا ذلك. نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها
مشاركة من Taghrid ، من كتابموت سرير رقم 12
-
آه يا أحمد كم نحن محبوسون في أجسادنا وعقولنا.. إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا «نحن» ما وسعنا ذلك.. نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها. وأن نلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة.. ونضعهم داخل أطر يرسمها فهمنا الحالي للزمان والمكان..
مشاركة من Taghrid ، من كتابموت سرير رقم 12
-
«أريدكِ وأحبكِ ولا أستطيع تعويضكِ»(12)، لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيرًا مطوَّق بك، بالدفء والشوق وأنني بدونكِ لا أستحق نفسي
مشاركة من nor27780@hotmail.com ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
إننا تافهون حين يضحى القرار متعلقًا بنا. أحيانًا أفكر في الالتحاق بالفدائيين عسى أن أموت شريفًا على الأقل، أحيانًا أفكر بالسفر إلى مكان مجهول: أبدل اسمي وأعمل وأعيش إلى أن أموت بهدوء مجهول.. أحيانًا أفكر في اقتحام بيتها والبقاء فيه.. ولكن ذلك كله – أسألكِ – ماذا يجدي؟ أتحسبين أنني أفتش عن فرار من نفسي؟ لا. منها؟ لا. إذن ماذا أريد؟ إنني أُريدها. ولكن كيف؟ كيف؟ أين هي البلاطة السحرية في هذا الكون التي نستطيع أن نضع أقدامنا فوقها معًا؟
مشاركة من fadda ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
إننا تافهون حين يضحى القرار متعلقًا بنا. أحيانًا أفكر في الالتحاق بالفدائيين عسى أن أموت شريفًا على الأقل، أحيانًا أفكر بالسفر إلى مكان مجهول: أبدل اسمي وأعمل وأعيش إلى أن أموت بهدوء مجهول.. أحيانًا أفكر في اقتحام بيتها والبقاء فيه.. ولكن ذلك كله – أسألكِ – ماذا يجدي؟ أتحسبين أنني أفتش عن فرار من نفسي؟ لا. منها؟ لا. إذن ماذا أريد؟ إنني أُريدها. ولكن كيف؟ كيف؟ أين هي البلاطة السحرية في هذا الكون التي نستطيع أن نضع أقدامنا فوقها معًا؟
مشاركة من fadda ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
-
إننا تافهون حين يضحى القرار متعلقًا بنا. أحيانًا أفكر في الالتحاق بالفدائيين عسى أن أموت شريفًا على الأقل، أحيانًا أفكر بالسفر إلى مكان مجهول: أبدل اسمي وأعمل وأعيش إلى أن أموت بهدوء مجهول.. أحيانًا أفكر في اقتحام بيتها والبقاء فيه.. ولكن ذلك كله – أسألكِ – ماذا يجدي؟ أتحسبين أنني أفتش عن فرار من نفسي؟ لا. منها؟ لا. إذن ماذا أريد؟ إنني أُريدها. ولكن كيف؟ كيف؟ أين هي البلاطة السحرية في هذا الكون التي نستطيع أن نضع أقدامنا فوقها معًا؟
مشاركة من fadda ، من كتابرسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان