في الواقع، لقد كنت حالمًا جدًا أيها المُعلم أفلاطون حين قلت إن الجهل هو أصل كل الشرور، لا يا عزيزي، بل الجهل هو الأرض الخصبة للشرور، أما التجهيل فهو بذرة الشرور يا فيلسوفي العزيز، يزرع زرعًا في العقول حتى يُحصد الشر منها!
المؤلفون > أحمد عبد العزيز > اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عبد العزيز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من alyaa said ، من كتاب
نيورا
-
الإبداع هو نهر ينساب من أرواح البشر، يوحدهم ويجمعهم على لغة واحدة لا تحتاج إلى ترجمات، تخاطب العقول وتتسلل إلى القلوب بلا استئذان.
مشاركة من alyaa said ، من كتابنيورا
-
أحسست كأن روحي تتمايل معها، أغمضت عيني وتركتها تنتزعني من كياني، وكأنها في ثوان صنعت لي جناحان رفرفت بهما عاليًا، كنت أختبر إحساس لم أعرفه من قبل، تهادت في رقة وعذوبة نغمات متتابعة عبثت بمشاعري واكتسحت أحاسيسي، إحساس غريب جدًا، شعرت بأنني أشاهد هذه النغمات تسبح في الفضاء حول عقلي، في تماوج وكأنها أشباح هائمة، تلفتّ حولي كالمجنون يمينًا ويسارًا، مددت يدي أحاول الإمساك بها، كمن يصارع شبحًا خياليًا لا يراه أحد سواه…
مشاركة من alyaa said ، من كتابنيورا
-
نعم، سأنتهي من تبديل ملامحها في الوجوه، وأراها… ثم يمحون من ذاكرتي أنها كانت مزيفة!
وحتى إن محو ذاكرتي، ماذا سأخسر؟!
ذكريات جوفاء، وحياة بائسة، ووحدة قاتلة… يا لها من خسارة عظيمة!
قضي الأمر… أنا قادم إليك يا بطلة روايتي!
-
هل أتجاهل الرسالة وكأنها لم تكن، وأئد حلم حياتي في مهده، أم أغامر بحياتي وأذهب إليها؟
وكيف لا أذهب إليها؟، كيف أتمكن من كبح رغبتي في العثور عليها، ورؤية ملامح وجهها التي رسمتها في خيالي مرارًا وتكرارًا، وبدلتها آلاف المرات!
لا يمكنني التراجع الآن…
-
أي جنون هذا…
هل تتجسد الأفكار؟!
هل تتحول الأمنيات إلى واقع، هل يمكن للخيال أن يصير حقيقة؟!
هل من المعقول أن تفلت حسناء الرواية من حبكتها، لتصنع لها مروية جديدة مع بطل آخر… رغم أنف الكاتب!
أم هي مكيدة للإيقاع بي بتهمة التفكير… أو الحب!