كان يحن إلى كثير من العتمة ، يشتهي عدماً تاماً/انطفاء خالصاً للحواس
المؤلفون > بثينة العيسى > اقتباسات بثينة العيسى
اقتباسات بثينة العيسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بثينة العيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من halah ahmad ، من كتاب
سعار
-
. ولكن !
.. ما زلت لا اعرف
من أيّ هذي الثقوب
أنفذ
لأخرجَ من هذا الوجه
مشاركة من halah ahmad ، من كتابعروس المطر
-
تحقق السحر، وتحولت الفاصوليا إلى شجرة هائلة تطعن كبد السماء، تناطح السحب، وتحمل المرء إلى عالم آخر، حيث العمالقة، والدجاجات التي تبيض ذهباً، وأكياس النقود التي لا تنضب، والموسيقى الكونية التي تفتن الألباب..
في المرة الأولى، سرق "سام" أموال العملاق لأنه كان مفلساً وجائعاً.
في المرة الثانية، سرق "سام" دجاجة العملاق التي تبيض ذهباً، لأنه كان فضولياً وجشعاً.
في المرة الثالثة، سرق "سام" الآلة الموسيقية المفضلة لدى العملاق، لأنه ظنّ بأنه أحق بها من الآخر، كيف لا .. وهو الفتى الوسيم، والآخر مجرد عملاق قبيح؟
ولما طارد العملاق "سام" لكي يستعيد منه مسروقاته، قطع "سام" ساق الشجرة السحرية، فانكب العملاق على وجهه بطول المسافة بين السماء والأرض، وسقط صريعاً .. لأنه كان ( أيْ سام ) قاتلاً.
وهكذا، تخلص العالم من العملاق الشرير، الذي أخطأ خطأً جسيماً.. وطالب بحقوقه.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتابقيس وليلى والذئب
-
أنا عائشة.
سأموتُ خلال سبعةِ أيّام.
وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب.
لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك.
تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله.
أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير،
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابعائشة تنزل إلى العالم السفلي
-
قالت الفتاة "إنها أجمل فتاة في القرية"، اقترحت أن نقترب لنرى إن كان ذلك صحيحاً أم، اقتربنا بضع خطوات والتقت عينا الفتاة الجميلة بعيني، تجمدت واقفة، وسط الفراغ الذي يلفه الزحام... كان شعرها ذهبياً الذرة، وعيناها صفراوين كالعسل، وبشرتها حنطية كالأرض، نظرت إ
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابعروس المطر
-
❞ ماذا تريد؟
رسالة:
أريدُ منكِ ما يريده شاعرٌ من قصيدة.
أريدُ أن أحب الشعر من خلالك.
أريد أن أطرحك، أكتبكِ، أبكيكِ، أمزقكِ، أسبركِ، أسافرُ في دمك.
أريد أن أسكنك.
أنا أقبّل قصائدي أحياناً،
أحرقها أحياناً..
الأمرُ يعتمدُ على جمالها.
ما أريدهُ منكِ هو كل شيء. ❝
مشاركة من Layan Alghamdi ، من كتابكبرت ونسيت أن أنسى
-
وعرفت خولة أن الصَّمغ الذي يجمع أفراد عائلتها هو الادعاء، لا الحُب.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
«أسوأ ما يمكن أن يحدث للأطلال ألا يبكي عليها أحد»
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
لم يفهم يوسف ما الذي ينقص خولة، وأحسَّ بأنَّ إسعادها هو مسئوليته وحده، لا سيما مع غيابِ وتغابي أخويه. لقد بدا طوال حياتهِ مثل الشخص البالغ الوحيد في عائلة من القصَّر. لقد فعل كل شيءٍ لملء عالمِها الفارغ، «يُمه فتحي الباب» بين يومٍ وآخر: كيلو زبيدي. زنبق. دهن عود. زيت زيتون. ربع كيلو جوزة الطيب، وكل ما يمكن أن يبهج خاطِرها. لكنها مع ذلك لم تكن سعيدة، لأنه ببساطة لم يكن ناصر، ورغم أنه يعرف أنَّ تعاستها لم تكن غلطته، فإن عليه أن يحاول أكثر.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
لم تتخيل خولة أنَّها محتشدة بالكلام إلى هذه الدرجة، وقالت إنها عندما اختارت مدرسة أمريكية كانت تعوِّل على تنشئة أبناء فارقين، وليس «وقحين وكسالى ومتذاكين»، وهنا أعاد كلامه: إنها تريد أن يصير نسخة منها، وهي لا تستطيع فهمه، وتريد اقتلاعه من المكان الوحيد الذي يحبه، كأنَّ فقده لأبيه لم يكن كافيًا.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
لقد خيبت أمريكا أملها، وأعطتها في المقابل: «كثير من البلادة، والإحساس الزَّائفِ بالتفوُّق، والغباءِ المطبقِ أمام التاريخ».
لم يخطر لها في تلك الأيام، أنَّها لن تستعيد طفلها من أمريكا قط، وينقبض قلبها كلما تذكَّرت قتيبة، وكيف تحفَّظ على قرارها: «كلنا درسنا في مدارس الحكومة، وما فينا إلا العافية»، لكنَّها أصرَّت على التعليم الخاص، الأمريكي تحديدًا، لأنَّه «نظامٌ يخلق الاستقلالية والتفكير النقدي»، ولا يقوم على التلقين، ولأنَّ مكتباتهم أفضل، وفصولهم لا تعاني أعطال التكييف وحماماتهم ليست قذرة وبلا أقفال، ولأنهم لا يعاملون التلاميذ كالخِراف، ولأنَّ فعالياتهم لا تنتهي: «يوم البيجاما، أسبوع القراءة، يوم التخضير، يوم القميص المعكوس..».
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
«في تلك الأيام، آمنَّا كلنا بالرَّجل الأبيض، آمنا بأمريكا وسلَّمناها أطفالنا: خذوهم واجعلوهم بيضًا بقدر الإمكان! بقدرِ الإمكان!»،
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
سيتمُّ ناصر عامه الثلاثين بعد أسبوع، وخولة تعرفُ أنَّه يكره أعياد الميلاد، لأنه يريد أن يبقى يافعًا إلى الأبد. لم يكن يتورَّع عن حقن وجهه بالبوتكس والفيلر وشحوم مؤخرته إلى درجة تستفزُّها -هي بتلك الغضون التي تتباهى بها كأنواط شجاعة- ناهيك عن كونه يحدِّد عوارض لحيته بالليزر ويزجِّج حاجبيه بالملقط، ويرتدي ثيابًا بالكادِ تليق بصبيٍّ في العاشرة. لكنه على كل حالٍ عيد ميلادٍ آخر، وناصر مستعدٌّ للاحتفالِ به مع الجميع، باستثنائها هي.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
لكنها تستأنسُ بالاحتمالات، تعوِّل عليها؛ أن يمرَّ أحدهما بها صدفة، ويراها جالسة أمام التلفزيون مع علبة الزبادي وأصابع الخيار، ويقرّر أن يأخذ قضمة. لهذا السَّبب تمتلئ طاولاتها، طوال العام، بحاويات الشوكولاتة والفستق الحلبيِّ وحلوى راحة الحلقوم؛ «فخاخٌ منصوبة لأمومة معطّلة»،
مشاركة من Doaa-elfar ، من كتابدار خولة
-
تذكَّر عيد ميلاده الوشيك وأحسَّ بالفراغ يثقل في أعماقه. أرسل عينيه إلى مدخلِ البيت، إلى «دار خولة» كما أسماها أبوه، كأنه عرف أنَّ القدرَ قد أضمرَ له رحيلًا مبكِّرًا، وأنَّ زوجَه ستتربَّع في قلبِ الدار، مثل عنكبوت الأرملة السوداء: متوحِّدة وسامّة. سرحَ في عرائش «ستُّ الحسن» التي تؤطر المدخل الخشبيَّ، متذكرًا يوم فراره، دون أن يساوره شكٌّ أنَّه الناجي الوحيد..
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
وصل ناصر إلى البيتِ قبل الموعد بعشر دقائق، لكنَّه قرَّر ألا يدخل إلا في الوقت المحدَّد، حتى لا تفسِّر خولة وصوله المبكر على نحوٍ مغلوط؛ أنه يحسُّ نفسه في بيته، وأنه يمتلك شرعية المجيء في أيِّ وقت، وأنه، برغم كل شيء، ما زال ولدها.
كان يحبُّ الانضباط في المواعيد، ويراه ضروريًّا لتصدير صورةٍ لائقةٍ عن شخصه. ففي مكانٍ لا يُنظر فيه إلى الزمن كشيءٍ ناضبٍ وفي أهميَّة المال نفسه، يمكن أن تخرج الأمور عن السَّيطرة، ويستيقظ المرءُ من نومه يومًا ليكتشفَ أنه في الثلاثين، وأنه أضاع حياته.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
تساءلت إن كان الأولاد سينشرون الصورة في حساباتهم، وتخيَّلت ما سيكتبه كل واحدٍ منهم أسفل الصورة: «عشاء ملوكي مع الوالدة» أو «تسلم إيدﭺ يالغالية»، وكثير من الكلام المعسول، رغم أن الثلاثة قد عمدوا، في السَّنوات السَّبع الأخيرة، إلى التنصّلِ من كل ما يربطهم بها أمام العالم.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
الأمرُ الذي تكرههُ خولة أكثر من الشَّيخوخة هو التَّصابي، والأمر الذي تكرهُهُ أكثر من التَّصابي هو أمريكا.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابدار خولة
-
«في تلك الأيام، آمنَّا كلنا بالرَّجل الأبيض، آمنا بأمريكا وسلَّمناها أطفالنا: خذوهم واجعلوهم بيضًا بقدر الإمكان! بقدرِ الإمكان!
مشاركة من Nagmalden Bakir ، من كتابدار خولة