المؤلفون > عبد الوهاب المسيري > اقتباسات عبد الوهاب المسيري

اقتباسات عبد الوهاب المسيري

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد الوهاب المسيري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • المثقف الذي لا يترجم فكره إلى فعل لا يستحق لقب المثقف

  • وقضية علاقة الدال بالمدلول ـ كما بينا ـ هي في واقع الأمر قضية علاقة العقل بالواقع (والإنسان بالطبيعة/المادة والإنسان بالإله) وهي عادةً تأخذ شكلين :

  • أن اللغة المجازية تعبر عن الرؤية التوحيدية للإله باعتباره منفصلاً عن الكون متصلاً به في آنٍ، أما اللغة الأيقونية والحرفية فهي نتاج اعتقاد تجسُّد الإله في العالم وحلوله

  • فمهمة العلم ليست توليد القيم ولا فرض القيود علينا، وإنما تفسير العالم لنا.

  • ❞ أن التواصل الحقيقي يأخذ شكل حركة حلزونية منفتحة، لا تؤدي إلى تصفية الثنائية، بأن يهيمن واحد على الآخر، أو بأن يندمج الواحد في الآخر. ❝

  • ❞ فاللوجوس هنا هو قواعد خارجية عن العالم يجب أن تمتثل لها أفعال الإنسان. ❝

  • هؤلاء الذين يدافعون عن حرية التعبير بلا حدود جعلوا الفن مطلقًا، سحبوا الإطلاق من أي قيم مطلقة (أخلاقية كانت أم إنسانية أم دينية) وجعلوا منها شأنًا خاصًّا، وأمر من أمور الضمير، وتصوروا أن القيم الأخلاقية توجد في قسم خاص في وجدان الإنسان منفصل تمامًا عن عالم السياسة وعالم الاقتصاد وعالم الاجتماع الإنساني، (وكأن الضمير الفردي لا علاقة له برقعة الحياة العامة). ولذا حين يتم تناول ظاهرة ما فهي إما أن تكون ظاهرة خاصة خاضعة لقيم أخلاقية ما، أو ظاهرة في رقعة الحياة العامة، ومن ثم فهي value free، أي منفصلة عن القيمة.

  • غياب المعايير الجمالية ليس شكلا من أشكال التحرر، بل العكس إن هذا الغياب أدى إلى تقويض مقدرة الإنسان على الحكم فأصبح الإعلام يقرِّر له ما هو جيد وما هو رديء، وحلت الموضة والتقاليع محل المعايير الجمالية.

  • لأن الصورة تتجاوز الوعي والتفسير والتفكيك والتركيب، فالإنسان يجلس أمام التليفزيون يتلقَّى ولا يمكنه أن يعمل عقله النقدي؛ لأنه مشغول بمتابعة الصور التي تكتسحه دون أن تُعطيه مهلة للتأمل، خاصة أن الإعلاميين الغربيين قد تملكوا ناصية استخدام الصور وتوظيفها لتوجيه البشر الوِجْهة التي يريدونها بشكل مصقول ومركب للغاية.

  • ما جدوى أن ينقلك قطار بسرعة من مدينة قبيحة إلى أخرى لا تقل عنها قُبحًا.

  • «ما وجه التقدم في الانتقال بسرعة من مدينة قبيحة إلى مدينة أخرى لا تقل عنها قبحًا؟!»

  • فالاستعمار الغربي قد دخل بلادنا وهدم منازلنا التي تعبرِّ عن هويتنا، ثم هدم مدننا القديمة بتخطيطها الذي يعبِّر عن منظومتنا القيمية، ثم بنى مدنًا تعبر عن منظومته القيمية مثل السرعة والكفاءة والتنافس. فالشوارع واسعة حتى يمكن للسيارات الكثيرة أن تسير فيها بسرعة، وهو ما يعني أن السيارة مسألة يفترض وجودها كمعطى حسي ضروري ونهائي..

  • إن لكل مجتمع تحيزاته، ولكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية ثم تحيزات هذه الحضارة الاستهلاكية العالمية، وبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظره.

  • أدركت ساعتها أن الجاكت ليس مجرد شيء مادِّيّ يستر به الإنسان جسمه ويدفئ بدنه، وإنما هو علامة على شيء ما، لغة حضارية كاملة.

  • بدأت ألاحظ حوادث إلقاء الحجارة التى كانت تؤدى إلى غضب المستوطنين الصهاينة وإلى مطالبتهم الجيش الإسرائيلى بالتدخل لوضع حد لهذه الظاهرة، مما يعنى أن إلقاء الحجارة لم يعد مجرد حوادث متفرقة وإنما ظاهرة متكررة عميقة الأثر في المستوطنين، ولذا فقد طالبوا بتدخل الجيش، بل وطالبوا بأن تكون عقوبة إلقاء الحجارة هى السجن المؤبد! عند هذه النقطة أدركت أن الفلسطينيين عرفوا أنه من السهل تعكير صفو الحياة الدنيوية للمستوطنين، وتوصلوا إلى أنه لمقاومة المستوطنين قد لا تكون هناك حاجة لإطلاق الرصاص عليهم، وأنه يمكن اللجوء لأسلحة أخرى قد تكون أخف وطأة ولكنها على درجة عالية من الفعالية.

    مشاركة من . _ . ، من كتاب

    دفاع عن الإنسان

  • والمصطلحات لا توجد في فراغ وإنما داخل أطر إدراكية تُجسد نماذج معرفية.

    مشاركة من . _ . ، من كتاب

    دفاع عن الإنسان

  • الشيء نفسه ينطبق على كثير من الأفكار والنظريات التى ترد لنا من الغرب، إذ نحن نتلقاها في سلبية موضوعية مذهلة ونقوم بتطبيقها على أنفسنا بكفاءة شديدة من دون أن ندرس شيئًا عن جذورها أونعرف شيئًا من خصوصيتها الغربية، ومن دون أن نعرف إلا القليل عن تضميناتها الفلسفية، فنحن ننقل ما يُراد لنا نقله داخل الأطر القائمة الجاهزة.

    مشاركة من . _ . ، من كتاب

    دفاع عن الإنسان

  • والفكر الربوبى لا يطالب من يؤمن به بأن يتنكر لدينه، إذ إن المطلوب هو أن يعيد تأسيس عقيدته، لا على الوحى وإنما على قيم عقلية مجردة منفصلة تمامًا عن أى غيب. فالربوبية، في واقع الأمر، فلسفة علمانية تستخدم خطابًا دينيًا، أو ديباجات دينية، للدفاع عن العقل المادى المحض، وعن الرؤية التجريبية المادية. ومن ثم، فهى وسيلة من وسائل علمنة العقل الإنسانى.

    مشاركة من . _ . ، من كتاب

    دفاع عن الإنسان

  • وتعد العقيدة البيوريتانية (أو التطهرية)؛ عقيدة المستوطنين البيض في أمريكا الشمالية، هي أولى الإيديولوجيات الإمبريالية الإبادية التي كانت تغطيها ديباجات دينية كثيفة، فكان هؤلاء المتطهرون يُشيرون إلى هذا الوطن الجديد باعتباره «صهيون الجديدة أو الأرض العذراء» فهي «أرض بلا شعب». وكان المستوطنون يشيرون إلى أنفسهم باعتبارهم «عبرانيين»، وللسكان الأصليين باعتبارهم «كنعانيين» أو «عماليق» (وكلها مصطلحات توراتية إبادية، استخدمها معظم المستوطنين البيض فيما بعد في أرجاء العالم كلها متجاهلين تمامًا القيم المسيحية المطلقة مثل المحبة والإخاء).

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    الصهيونية واليهودية

  • مع ملاحظة أن تجنيد الجماهير وراء الحرب ضد اليهود لأنهم يهود، فإنهم بذلك لن يدركوا العدو الحقيقي وهو الولايات المتحدة كما أن من يحارب المستوطنين الصهاينة لأنهم يهود يتدرب على التعصب الديني الذي يحدد موقفه على أساس هوية الآخر الدينية، وليس على أساس أفعاله؛ ولذا سيحارب المسيحيين لأنهم ليسوا مسلمين، والشيعة لأنهم ليسوا سنة، وأي مسلم لأنه ليس أصوليًّا، وتضيع الحقيقة إن التعصب ضد اليهود يرتد إلى نحورنا؛ لأننا سنُعمِّق رؤيتنا بشأن اليهود باتجاه الأقليات الأخرى في مجتمعاتنا ثم ضد الآخر على وجه العموم، فيسود جو من التعصب والإرهاب هل حارب المجاهدون الجزائريون المستوطنين الفرنسيين؛ لأنهم يهود أو مسيحيين؟ لقد

    مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتاب

    الصهيونية واليهودية