المثقف الذي لا يترجم فكره إلى فعل لا يستحق لقب المثقف
المؤلفون > عبد الوهاب المسيري > اقتباسات عبد الوهاب المسيري
اقتباسات عبد الوهاب المسيري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد الوهاب المسيري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب
رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)
-
هؤلاء الذين يدافعون عن حرية التعبير بلا حدود جعلوا الفن مطلقًا، سحبوا الإطلاق من أي قيم مطلقة (أخلاقية كانت أم إنسانية أم دينية) وجعلوا منها شأنًا خاصًّا، وأمر من أمور الضمير، وتصوروا أن القيم الأخلاقية توجد في قسم خاص في وجدان الإنسان منفصل تمامًا عن عالم السياسة وعالم الاقتصاد وعالم الاجتماع الإنساني، (وكأن الضمير الفردي لا علاقة له برقعة الحياة العامة). ولذا حين يتم تناول ظاهرة ما فهي إما أن تكون ظاهرة خاصة خاضعة لقيم أخلاقية ما، أو ظاهرة في رقعة الحياة العامة، ومن ثم فهي value free، أي منفصلة عن القيمة.
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالثقافة والمنهج (حوارات)
-
غياب المعايير الجمالية ليس شكلا من أشكال التحرر، بل العكس إن هذا الغياب أدى إلى تقويض مقدرة الإنسان على الحكم فأصبح الإعلام يقرِّر له ما هو جيد وما هو رديء، وحلت الموضة والتقاليع محل المعايير الجمالية.
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالثقافة والمنهج (حوارات)
-
لأن الصورة تتجاوز الوعي والتفسير والتفكيك والتركيب، فالإنسان يجلس أمام التليفزيون يتلقَّى ولا يمكنه أن يعمل عقله النقدي؛ لأنه مشغول بمتابعة الصور التي تكتسحه دون أن تُعطيه مهلة للتأمل، خاصة أن الإعلاميين الغربيين قد تملكوا ناصية استخدام الصور وتوظيفها لتوجيه البشر الوِجْهة التي يريدونها بشكل مصقول ومركب للغاية.
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالثقافة والمنهج (حوارات)
-
ما جدوى أن ينقلك قطار بسرعة من مدينة قبيحة إلى أخرى لا تقل عنها قُبحًا.
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالثقافة والمنهج (حوارات)
-
«ما وجه التقدم في الانتقال بسرعة من مدينة قبيحة إلى مدينة أخرى لا تقل عنها قبحًا؟!»
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
فالاستعمار الغربي قد دخل بلادنا وهدم منازلنا التي تعبرِّ عن هويتنا، ثم هدم مدننا القديمة بتخطيطها الذي يعبِّر عن منظومتنا القيمية، ثم بنى مدنًا تعبر عن منظومته القيمية مثل السرعة والكفاءة والتنافس. فالشوارع واسعة حتى يمكن للسيارات الكثيرة أن تسير فيها بسرعة، وهو ما يعني أن السيارة مسألة يفترض وجودها كمعطى حسي ضروري ونهائي..
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
إن لكل مجتمع تحيزاته، ولكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية ثم تحيزات هذه الحضارة الاستهلاكية العالمية، وبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظره.
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
أدركت ساعتها أن الجاكت ليس مجرد شيء مادِّيّ يستر به الإنسان جسمه ويدفئ بدنه، وإنما هو علامة على شيء ما، لغة حضارية كاملة.
مشاركة من أميرة برغوت ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
بدأت ألاحظ حوادث إلقاء الحجارة التى كانت تؤدى إلى غضب المستوطنين الصهاينة وإلى مطالبتهم الجيش الإسرائيلى بالتدخل لوضع حد لهذه الظاهرة، مما يعنى أن إلقاء الحجارة لم يعد مجرد حوادث متفرقة وإنما ظاهرة متكررة عميقة الأثر في المستوطنين، ولذا فقد طالبوا بتدخل الجيش، بل وطالبوا بأن تكون عقوبة إلقاء الحجارة هى السجن المؤبد! عند هذه النقطة أدركت أن الفلسطينيين عرفوا أنه من السهل تعكير صفو الحياة الدنيوية للمستوطنين، وتوصلوا إلى أنه لمقاومة المستوطنين قد لا تكون هناك حاجة لإطلاق الرصاص عليهم، وأنه يمكن اللجوء لأسلحة أخرى قد تكون أخف وطأة ولكنها على درجة عالية من الفعالية.
مشاركة من . _ . ، من كتابدفاع عن الإنسان
-
والمصطلحات لا توجد في فراغ وإنما داخل أطر إدراكية تُجسد نماذج معرفية.
مشاركة من . _ . ، من كتابدفاع عن الإنسان
-
الشيء نفسه ينطبق على كثير من الأفكار والنظريات التى ترد لنا من الغرب، إذ نحن نتلقاها في سلبية موضوعية مذهلة ونقوم بتطبيقها على أنفسنا بكفاءة شديدة من دون أن ندرس شيئًا عن جذورها أونعرف شيئًا من خصوصيتها الغربية، ومن دون أن نعرف إلا القليل عن تضميناتها الفلسفية، فنحن ننقل ما يُراد لنا نقله داخل الأطر القائمة الجاهزة.
مشاركة من . _ . ، من كتابدفاع عن الإنسان
-
والفكر الربوبى لا يطالب من يؤمن به بأن يتنكر لدينه، إذ إن المطلوب هو أن يعيد تأسيس عقيدته، لا على الوحى وإنما على قيم عقلية مجردة منفصلة تمامًا عن أى غيب. فالربوبية، في واقع الأمر، فلسفة علمانية تستخدم خطابًا دينيًا، أو ديباجات دينية، للدفاع عن العقل المادى المحض، وعن الرؤية التجريبية المادية. ومن ثم، فهى وسيلة من وسائل علمنة العقل الإنسانى.
مشاركة من . _ . ، من كتابدفاع عن الإنسان
-
وتعد العقيدة البيوريتانية (أو التطهرية)؛ عقيدة المستوطنين البيض في أمريكا الشمالية، هي أولى الإيديولوجيات الإمبريالية الإبادية التي كانت تغطيها ديباجات دينية كثيفة، فكان هؤلاء المتطهرون يُشيرون إلى هذا الوطن الجديد باعتباره «صهيون الجديدة أو الأرض العذراء» فهي «أرض بلا شعب». وكان المستوطنون يشيرون إلى أنفسهم باعتبارهم «عبرانيين»، وللسكان الأصليين باعتبارهم «كنعانيين» أو «عماليق» (وكلها مصطلحات توراتية إبادية، استخدمها معظم المستوطنين البيض فيما بعد في أرجاء العالم كلها متجاهلين تمامًا القيم المسيحية المطلقة مثل المحبة والإخاء).
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية
-
مع ملاحظة أن تجنيد الجماهير وراء الحرب ضد اليهود لأنهم يهود، فإنهم بذلك لن يدركوا العدو الحقيقي وهو الولايات المتحدة كما أن من يحارب المستوطنين الصهاينة لأنهم يهود يتدرب على التعصب الديني الذي يحدد موقفه على أساس هوية الآخر الدينية، وليس على أساس أفعاله؛ ولذا سيحارب المسيحيين لأنهم ليسوا مسلمين، والشيعة لأنهم ليسوا سنة، وأي مسلم لأنه ليس أصوليًّا، وتضيع الحقيقة إن التعصب ضد اليهود يرتد إلى نحورنا؛ لأننا سنُعمِّق رؤيتنا بشأن اليهود باتجاه الأقليات الأخرى في مجتمعاتنا ثم ضد الآخر على وجه العموم، فيسود جو من التعصب والإرهاب هل حارب المجاهدون الجزائريون المستوطنين الفرنسيين؛ لأنهم يهود أو مسيحيين؟ لقد
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية
-
من قال إن الجهاد الديني لا يكون إلا ضد اليهود، واليهود وحدهم، واليهود دون سواهم؟! ألم يَعشِ اليهود في مجتمعاتهم الإسلامية مئات السنين دون مذابح أو اضطهاد؟ ألا تتحدث كتب التاريخ الإسلامي (وغيرها) عن عصـرهـم «الذهبي» في إسبانية الإسلامية؟ ألا نفتخر بذلك، وبأن العدل هو القيمة القطب في الإسلام؟ ألا يجب الجهاد ضد من اغتصب الأرض وطرد الأهل مهما كانت ملته وديانته، يهوديًّا كان، أم مسيحيًّا، أم ملحدًا، أو حتى مسلمًا؟ ألَا يجب الجهاد ضد نظام عالمي جديد يريد أن يمسك العالم بقبضة حديدية ويفرض إرادته الغاشمة؟ أليس من الواجب أن نعرف عدونا: نعرف هويته وسماته الخاصة والقوانين المتحكمة في
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية
-
استخدام دال يشير إلى دوال مختلفة فمصطلح مثل (الشعب اليهودي) يشير إلى الجماعات اليهودية غير المتجانسة كلها، كما يشير إلى الإسرائيليين، ومصطلح (حدود إسرائيل) مصطلح مطاط، فهو أحيانًا يشير إلى حدود إسرائيل من النيل إلى الفرات، وينكمش أحيانًا فيشير إلى حدود إسرائيل من النهر إلى البحر (أي من نهر الأردن حتى البحر الأبيض المتوسط)، ولدينا الحدود المقدَّسة التي ورد ذِكرها في التوراة وهذه بدورها حدود بلا حدود، فقد أتى في العهد القديم ثلاثة أو أربعة خرائط مختلفة للأرض المقدسة، وظهر مؤخرًا مصطلح (الحدود الآمنة) وهي حدود يحددها المزاج الإسرائيلي وموازين القوى، وكذا جدار الفصل العنصري الذي يريد تحديد حدود إسرائيل
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية
-
الرؤية الصهيونية في جوهرها رؤية معادية للتاريخ بمعنى أنهم يودون إعادة كتابة التاريخ، سواء تاريخ العرب أو تاريخ أعضاء الجماعات اليهودية أو تاريخ أرض فلسطين، وإعادة كتابة التاريخ هذه محاولة من جانبهم لفرض رؤية تاريخية جديدة تسوغ مسألة اغتصابهـم لـفـلـسـطـيـن بحيث تُصبِح (عودة) إلى فلسطين، ويصبح المستوطنون الصهاينة مجرد حركة قومية تودُّ استرداد الأرض أو (تخليصها) كما يقولون في الأدبيات الصهيونية الصهيونية تنطلق من مقولة بسيطة جدًّا هي أن فلسطين أرض بلا شعبٍ وأن اليهود شعبٌ بلا أرضٍ، بمعنى أن الشعب اليهودي هو وحده الذي له الحق في هذه الأرض، وهم يحاولون إعادة كتابة تاريخ الفلسطينيين وتاريخ أعضاء الجماعات اليهودية
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية
-
وثمة كثير من الدراسات، وخاصة دراسات مخطوطات البحر الميت، التي يجب أن نعتني بها لأنها تقوِّض كثيرًا من الادعاءات الصهيونية. ومن أكبر المحاولات الصهيونية لإعادة كتابة تاريخ الجماعات اليهودية أنهم يستبعدون تمامًا تاريخ يهود الخَزَر. ويهود الخزر هؤلاء من أصل تركي، ويذهب أرثر كوستلر -المفكر اليهودي الإنجليزي، المجري الأصل- إلى أن معظم يهود أوربا من أصل خزري؛ أي من أصل تركي، وليسوا من أصل سامي، مما يعني أن المحاولات الصهيونية لتأكيد حق اليهود في العودة لفلسطين على أساس عرقي أو تاريخي لا أساس له من الصحة.
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية
-
وفي أول كتاب لي خَصَّصت فصلًا كاملًا لغيبيات الصهيونية العلمانية، الغيبيات أساسية لتجنيد الجماهير لأنه لا يمكن تجنيد الجماهير باسم المفاهيم العامة المجردة أو القوانين العلمية، وإنما من خلال شعارات وأساطير تمَسّ حياة الإنسان الفرد؛ فالصهيونية لم تخبر اليهودي بأنه سيذهب إلى فلسطين للاستيلاء عليها ونهبها وتأسيس دولة تخدم المصالح الغربية، بل قالت له: إنك صاحب الحقوق المطلقة والرسالة الأبدية، وقد وعدك الإله بهذه الأرض، وأنت ستعود تنفيذًا للوعد الإلهي إن كنت متدينًا، أو لتأسيس دولة ديمقراطية إن كنت ديمقراطيًّا أو اشتراكية إن كنت اشتراكيًّا.
مشاركة من Shady Elsherbiny ، من كتابالصهيونية واليهودية