كل الناس مذنبون آثمون، وإنما تختلف صور الذُّنوب وأشكالها وأساليب اقترافها،
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من AHmed Hesham ، من كتاب
في سبيل التاج
-
قد عاهدتُ اللَّه قبل اليوم ألَّا أرَى محزونًا حتى أقِفَ أمامه وَقْفَةَ المُسَاعِدِ إنِ استطعتُ ، أو الباكي إذا عجزتُ .
مشاركة من هاميس محمود ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
خُذْ لِنَفْسِكَ حَظَّهَا من العِلْمِ والأدب ، ولا تحفِلْ بعد ذلك بشيءٍ ، فقد رَبِحْتَ كُلَّ شيءٍ .
مشاركة من هاميس محمود ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
قلت : « هل تَعُدُّ نَفْسَكَ سَعِيدًا ؟ » قال : « نعم ، لأنني قَانِعٌ برزقِي ، مُغْتَبِطٌ بِعَيْشِي ، لا أحزنُ على فائتٍ من العيش، ولا تذهب نفسي حسرةً وراء مَطْمَعٍ من المطامع ، فمن
مشاركة من هاميس محمود ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
الصِّدْقُ جَنَّةٌ حُفَّتْ بالمكَارِهِ ، فإن كان للصَّادِقِ في جَنَّةِ الصدق أَرَبٌ(131) فليحملْ في سبيلها ما حَمَلَهُ الأنبياءُ والمرسلون،
مشاركة من هاميس محمود ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
ولو أَنَّكَ أَجْمَلْتَ في أمَلِكَ لَمَا غَلَوْتَ في حُزْنِكَ ، ولو كُنْتَ أنعمتَ نَظَرَكَ فيما تراءَى لَكَ لرأَيْتَ بَرْقًا خَاطِفًا ما تظنُّهُ نجمًا زاهرًا ، وهنالك لا يَبهَرُكَ طُلُوعُه فلا يَفْجَعُكَ أُفُوله
مشاركة من هاميس محمود ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
والشاعر ممثِّلٌ بفطرته؛ يلذ له دائمًا أن يلبس ثوبًا غير ثوبه، ويتراءى في صورةٍ غير صورته، فيمثل دور المجنون وهو عاقلٌ، ودور الشجاع وهو جبانٌ، ودور السعيد وهو شقيٌّ، ودور العاشق الولهان
مشاركة من ابتسام علم الدين ، من كتابالشاعر
-
أتريد أن أسير سفينة شعري في العالم بأذرع العظماء والكبراء بدلًا من المجاذيف التي أَنْحتُها بفأسي، وبشعور «الدوقات» الغانيات بدلًا من الأشرعة التي أنسجها بيدي، وبتنهدات الأميرات العاشقات بدلًا من الرياح الجارية التي يسخرها الله لي؟ أتريد أن أجعل حياتي
مشاركة من ابتسام علم الدين ، من كتابالشاعر
-
❞ يأبى الشَّاعر إلا أن يكون شاعرًا في كل موقفٍ وفي كل مقام. ❝
مشاركة من ابتسام علم الدين ، من كتابالشاعر
-
ما كنت محسنًا قبل اليوم، ولكنه الحب يملأ القلب رحمة وحنانًا، ويصغر في عينيه عظائم الأمور وجلائلها، ويوحي إليه أفضل الأعمال وأشرفها
مشاركة من Wessam Hassan ، من كتابماجدولين
-
إن لغة اللسان لا تكشف لك عما اشتملت عليه أضالعي من الوجد بك، والحنين إليك، فالمسي قلبي بيدك لتعرفي مكنونه، وتكشفي غامض سريرته، ثم خر راكعًا بين يديها وقال: أتحبينني يا ماجدولين؟
مشاركة من Wessam Hassan ، من كتابماجدولين
-
والهفوة التي يهفوها الرجال والنساء جميعًا في مسألة الزواج أنهم يتساءلون عن كل شيء من جمالٍ أو مالٍ، أو خلقٍ أو ذكاءٍ، أو علمٍ أو عقل، أو عفة أو أدب، ويغفلون النظر في ملاك هذه الأشياء جميعها وزمامها، وهو الوحدة النفسية
مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتابماجدولين