المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ إننا نحتاج إلى تخصيص وقت يومي لحالة من اللاعمل واللا-انخراط؛ حالة لا تقوم على الترفيه قدْر قيامها على السكون والسكن: ربما بالصلاة، بالتسمية، بالتأمل، بالموسيقى، بالكتابة. نعيد فيها شحن ذواتنا ونستعيد توازننا ونستقر في ملكيتنا لهويتنا ونرتب الفوضى في عقولنا ووجداننا بفعل المواقف اليومية. وقت مستقطع للإصغاء لاحتياجاتنا دون ازدراء أو تقليل، نرمم علاقة الذات بنفسها فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح! فتتمكن الذات من ترميم علاقتها بالآخَر، فالعلاقة بالآخَر مرآة لعلاقة الذات بنفسها، والعكس.

    مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    ‫ وخير ميقات للتدوين هو أوقات المرور بمشاعر غير مريحة، فعبر الكتابة نجري فحصًا ذهنيًّا للانزعاج ومنطلقاته، فالانزعاج ومشاعر الذنب والتقصير تعني دومًا أمورًا عالقةً، وعبر الكتابة نتمكن من تحويل هذه المادة الشعورية الغفل والوجدان الخام إلى سردٍ منظم قابل للاندماج في حكاية الذات المفهومة، وبالتالي تنخفض حالة الاستثارة المفرطة وتزيد القدرة على فهم الحدث بدلًا من الدوران الاجتراري حوله.

    مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الخلود إلى الراحة إنما هو دناءة روحية.. وسقوط مدوٍّ»

  • والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Abjjd User ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Abjjd User ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Abjjd User ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • حتى استطعت أن أحكم فعلي وأستخدم مكابح الوعي لشل حركة التكرار القهري اللاواعية المهيمنة على حياتي.

    مشاركة من Abjjd User ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ من خلال تجنبك كلَّ موقف قد يؤدي إلى الفشل، تكون قد ألحقت ضررًا كبيرًا بنفسك، فقد حرمت نفسك من فرص لا تُعد ولا تُحصى لاستكشاف مناطق جديدة، ولو بارتكاب الأخطاء والتعلم منها، وفوتَّ على نفسك إدراك أن العالم لم ينتهِ حين تعثرت، وأنك لن تنهار أو تنهزم كما تُصور لك نفسك.

    ‫ في النهاية، الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به، وتُخاطر، وتجرب شيئًا جديدًا على أي حال؛

    مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ من خلال تجنبك كلَّ موقف قد يؤدي إلى الفشل، تكون قد ألحقت ضررًا كبيرًا بنفسك، فقد حرمت نفسك من فرص لا تُعد ولا تُحصى لاستكشاف مناطق جديدة، ولو بارتكاب الأخطاء والتعلم منها، وفوتَّ على نفسك إدراك أن العالم لم ينتهِ حين تعثرت، وأنك لن تنهار أو تنهزم كما تُصور لك نفسك.

    ‫ في النهاية، الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به، وتُخاطر، وتجرب شيئًا جديدًا على أي حال؛

    مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ فالاجتناب هو سماد الخوف، يدجنه، ويحميه! ولا يُضعف الخوفَ إلا التعرض التدريجي له عبر كسر دائرة الاجتناب، وهو ما يسمى (الفعل الالتزامي): أي أن تقوم بما تريد وإن كنت خائفًا ومنزعجًا وغير مرتاح، وتختار الاستمرار حتى عندما يغيب مزاجه، وتكون حاضرًا في الفعل ومركزًا على دورك لا مستسلمًا لخيالات النتيجة.

    مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • أن العالم لن ينهار، وأننا سنملك وقتًا لنفعل ما نريده

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ وهكذا يصبح الكمالي هو الشخص الوحيد الذي كلما خاض مَهمات أكثر انخفضت رؤيته لذاته، بل كلما وصل إلى نجاحات وحصَّل إنجازات أكثر انتهى به الأمر إلى شعور أكثر سوءًا تجاه ذاته! ❝

    مشاركة من Ahmed Hamdy ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.

    مشاركة من Omdr Ale ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالكمالي في منطقة عميقة من نفسه متزعزع الهوية، ليس لضعف في شخصيته وإنما لأن هويته عالقة هناك في مَواطن الألم، يتبنى هوية المهدَّد، والمطارَد، وحبيس المعيار؛ يتبنى هوية ألم!

  • فالتعافي لا بد أن يَعبر بـ إعادة معايشة لألمٍ عالقٍ لم يتم استيعابه في سردية الذات، فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.

  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.

    مشاركة من Omdr Ale ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.

    مشاركة من Omdr Ale ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.

    مشاركة من Omdr Ale ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالإنسان حين يخاف ويرتبك في مساحة غامضة يهرع وراء أي بصيص لشيء ينفعه حتى إن كان خرافيًّا!

    مشاركة من Omdr Ale ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء

    مشاركة من Omdr Ale ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي