المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • قصة تزاوج الوهم مع الإيذاء، وارتباط الاعتمادية بالنرجسية، وسقوط الاحتياج في بئر الزيف، وتعلق الظمأ بالسراب!

    ‫ والأهم؛ نهاية واحدة.. الألم والضيق والتيه والتمزق!

    مشاركة من Nour Redwan ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • قصة تزاوج الوهم مع الإيذاء، وارتباط الاعتمادية بالنرجسية، وسقوط الاحتياج في بئر الزيف، وتعلق الظمأ بالسراب!

    ‫ والأهم؛ نهاية واحدة.. الألم والضيق والتيه والتمزق!

    مشاركة من Nour Redwan ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • «هناك من يقضي حياته كلها في القراءة دون أن يمضي إلى ما هو أبعد من القراءة، هؤلاء يبقون ملتصقين بالصفحات، لا يدركون أن الكلمات ليست سوى أحجار مصفوفة تعترض تيار النهر، وأنها لموجودة فقط كي نتمكن من استعمالها للوصول إلى الضفة الأخرى»

    ‫ جوزيه ساراماغو

  • المخاوف العميقة المستورة وراء بِنية الكمالية:

    ‫ ■ الخوف من الخطأ والضَّعف «رُهاب النقص».

    ‫ ■ الخوف من ألَّا أكون كافيًا «رُهاب المحدودية».

    ‫ ■ خوف فقدان الحُب بانعدام الاستحقاق، ولسان حال الطفل داخلنا: «إن لم أكن كاملًا ومثاليًّا فلن يُحبني أحد، لن أكون مستحقًّا لبقائهم»

    مشاركة من adel wassef ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ حماقتنا أننا لا نعرف مفهوم (وضع الحدود) داخل العلاقات، ونتغافل عن مفهوم (الضمانات)، ولا نفطن لحقيقة أن (الاعتناء بالذات ليس أنانية). ❝

    مشاركة من basmala hani ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ❞ حماقتنا أننا لا نعرف مفهوم (وضع الحدود) داخل العلاقات، ونتغافل عن مفهوم (الضمانات)، ولا نفطن لحقيقة أن (الاعتناء بالذات ليس أنانية). ❝

    مشاركة من basmala hani ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ❞ ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.

    ⁠‫وهنا تكمن الحرية حقًّا! ❝

    مشاركة من basmala hani ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ❞ ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.

    ⁠‫وهنا تكمن الحرية حقًّا! ❝

    مشاركة من basmala hani ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ❞ ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.

    ⁠‫وهنا تكمن الحرية حقًّا! ❝

    مشاركة من basmala hani ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ❞ كأن البشر يحملون طبيعة غريبة (أن كل ممنوع مرغوب، وكل صعب وغير متاح يصير محط اشتهاء أكثر)! ❝

    مشاركة من basmala hani ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!

    مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • المستوى الاجتماعي تُقاس مدنية المجتمعات وتحضُّرها بعلاقتها بالقانون، ولا عجب أن تجد الخوف يملأ ساكني البلدان التي لا احترام فيها للقانون يُطبقه القائمون عليه تطبيقًا عشوائيًّا أو يتسم بالمحاباة والتحايل، بينما يشيع الشعور بالأمن في البلدان التي يحمل أهلها عقليات احترام القوانين.

    مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا بَشر مجبولون في حالة الأخطار على أن نلتجئ للأب؛ الأب الذي هو ممثل للقانون، رمز السُّلطة الأهم، ذلك الذي نخافه وفي الوقت نفسه نوقن أنه القادر على حمايتنا. فالبحث -في حالة الفزع-عن القانون الذي هو رمز الثبات وممثلِه الذي هو الأب = فطرةٌ فينا.

    مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالإنسان لا يَحتمل حياةً بلا قانون

    مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لدى البَشر نوعٌ من القانون الضمني للنمو الذاتي يبدو لنا بدهيًّا حينما نَذكره: «مزيدٌ من الإنجازات يعني مزيدًا من الرضا عن النفس، وبالتالي مزيدًا من تقدير الذات، وهو ما يُحفز مزيدًا من الإنجازات» ‫ لكن الحقيقة أن هذا القانون يبدو معكوسًا لدى الأشخاص الكماليين والمصابين بنوع من الوسواس، فالقانون -بغرابة- سيبدو هكذا: «مزيدٌ من الإنجاز يعني انخفاضًا أكثر في تقدير الذات ومعدلات الثقة بالنفس، وبالتالي صعوبة أكبر في تحقيق مزيد من الإنجازات، ومن ثَم احتياج إلى بذل جهد أكبر لتجاوز الإنجازات السابقة، التي ما إن نتجاوزها حتى ينخفض تقديرنا لذواتنا أكثر وأكثر، وبالتالي تزداد صعوبة الإنجاز أكثر وأكثر» أي إنه

  • عبودية الديدلاين.

    ‫ فإذا لم تمنحني موعدًا محددًا لطلبك مهمةً ما فلن أفعلها، لذا رجاءً ضع لي موعدًا ولا تجعله فضفاضًا أو واسعًا في إمكانية التنفيذ الزمني لئلا يلتهمني التأجيل!

  • ‫ إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء؛ فبدلًا من أن نبادر لنفعل ما هو حريٌّ بنا أن نفعله، وبدلًا من أن نواجه حرج مقابلة أنفسنا في المماطلة والتسويف، فإننا نعمد إلى أمور أُخرى نفعلها نتلاهى بها عمَّا نريد أن نفعله أو ما علينا أن نقوم به التزامًا، فنبدأ في الدخول في حالة من التشتت المفرط، ونفتح مشاريع متعددة وملفات كثيرة

  • ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.

    ‫ أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة!

    مشاركة من Readers ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي