لكنّ الخوفَ منَ البَوحِ به كتمه في الصّدور، أحيانًا يدفعُ الخوفُ الكَلِمةَ إلى الأعماقِ فيدفنها بعيدًا في القلب،
ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم > اقتباسات من رواية ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم
اقتباسات من رواية ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم
اقتباسات ومقتطفات من رواية ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ثلاثية المسيح - الجزء الأول: عيسى بن مريم
اقتباسات
-
مشاركة من HebaSOLIMAN
-
كُلُّ شيءٍ يُمكنُ أن يسير هادِئًا إذا كانتْ أعماقُكَ هادِئة، وكان قلبُكَ مُطمَئِنًّا، حتّى ولو كانَ ضجيجُ الكونِ صاخِبًا حولكَ فالمُهمّ ليسَ ما في خارجك بل ما في داخِلك
مشاركة من HebaSOLIMAN -
مَنْ يَأمنِ الدُّنيا يَكُنِ الشّيطانِ في قلبه،
مشاركة من HebaSOLIMAN -
رأسُ الفضائل أن تنتصرَ على نفسِكَ ، فكلُّ معركةٍ غيرُ معركةِ النّفس لَعِب
مشاركة من HebaSOLIMAN -
"احذرْ يا بُنيّ؛ فالكلمات هي الميزان؛ الله يرفعك أو يضعك بها، كلماتنا حياتُنا. احذرْ يا بُنيّ؛ احذرْ".
مشاركة من HebaSOLIMAN -
البحر صورةُ الحياة، هديرهُ صَخَبُها، مُظلِمٌ مثلها، وهائجٌ كذلك. وضفّتاه هما الأولى والآخرة، ولا يُمكن أن تبلغَ الآخرةَ ما لَمْ تمخُرْ عُبابه، وإذا نظرتَ وأنتَ فيه إلى مُرجانه وخلبَ بَصَرَكَ لُؤلُؤُه وتأخّرتَ في عُبُوره أكلتْكَ الحيتان، فَكُنْ على عَجَلٍ فإنّ العُبُورَ ليسَ اختِيارًا، وإنّ الانشغال بكنوزه قاتلٌ، أفرأيتُمْ عابِرًا بينَ ضِفّتين يتباطأ والنّار تحته تشتعل!!
مشاركة من Mohamed Gaber -
إذا كان الله معك فَمَنْ يَكون عليك؟!
مشاركة من HebaSOLIMAN -
شَقَّ الماءُ طريقه عبر الصّخور الجامدة ورَسَم مشهدًا جَلِيًّا من مشاهد الحياة، كانَ الماء وِلادة، مَيّتٌ قبل أن ينبجسَ من الصّخر؛ حَيٌّ حينَ ينفجرَ ويهبُ الحياة لسِواه.
مشاركة من Mohamed Gaber -
كانَ حُكمُ (هيرودس) في فلسطين قائمًا على أنْ يبنيَ مجدَ روما من جيوبِ الشّعب، ويُعْلِي حِجارتها مِنْ دمائهم. وما دامتِ القُوّة بينَ يديه فَلِمَ لا يستخدمها في موضعها الصّحيح!! وموضعها الصّحيح: "أَشْهِر سيفَك يرضخ لك عُنُق عدوّك، ولا تُغمده حتّى وأنتَ في سريرك". وما دامتْ مخازنِ الحبوب تحت إمرته، فَلِمَ لا يتصرّف فيها التّصرُّفَ الصّحيح، والتّصرّف الصّحيح: "جَوِّعْ كَلْبكَ يَتْبَعْكَ".
مشاركة من Mohamed Gaber -
واتّخذ (قَيافا) وأتباعه دربًا غير الّتي اتّخذها (زكريّا) وأتباعه، وتباينتِ الغايات عندَ كلّ فريق؛ كان الفريق الأوّل غايتُه الدّنيا، وكان الفريق الثّاني غايتُه الآخرة. كان الفريق الأوّل همّه ما عند النّاس، والثّاني همّه ما عند الله. كان الأوّل ينظر إلى السّماء والثّاني ينظر إلى الطّين. كان الأوّل يرى جنّته في عِلِيّين، وكان الثّاني يرى جنّته في مَعبده المُذَهّب وفي دراهمِ المُصلّين.
مشاركة من Mohamed Gaber -
كانتِ الأرضُ المُنبسطةُ فوق جبلٍ تبدو كأنّها كَفٌّ مَمْدُودةٌ تحتَ قُبّة السّماء… وجذوع الأشجار الّتي تُحفُّ الجوانب بدتْ رُهبانًا وقفتْ بين يَدَي الله، لا تتعبُ من الصّلاة، ولا تنوي أن تُغادرَ الأرضَ لِمَا وجدتْهُ عندها مِن ارتِياح!!
مشاركة من Mohamed Gaber -
الذّاكرة تُسعِف. الذّاكرة لا تَخونُ إلاّ مَنْ يَخُونها. الذّاكرةُ حبلُ النّجاة من الموتِ أحيانًا، ولا تكون حبل المشنقة إلاّ لأولئك الّذين لا يحتفظون بها طويلا.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
وفي حينَ يبدأ الحاكم ولايته مَلاكًا ينتهي به الأمر إلى أن يُصبِحَ شيطانًا دون أن يدري لماذا!!
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
إنّ نزع الأسباب المؤدّية إلى المُشكلة خيرٌ من معالجتها، وللعداوة والشّرّ معًا جذورٌ لا يُمكن استِئصالها تمامًا؛ لأنّها ضاربةٌ في أعماق النّفس البشريّة إلى الحدّ الّذي يصعب معه الوصول إليها لاقتِلاعها، اِسْقِها بماء الوُدّ؛ لأنّها إنْ لم تَنتهِ فلن تطرحَ ثمراً جديداً!!
مشاركة من Mohamed Gaber -
أُولِعَ هيرودس مثله مثل أيّ ملك بتوسيع مملكته، وكانتْ ذاكرته عن روما وأبنيتها الأسطوريّة قد حرّكتِ الخيال لديه، فبثّ جنوده وفرسانه ليجمعوا الضّرائب من النّاس، لأنّ مدنًا كثيرة رسمها في خيالها، ثمّ على الورق، تنتظر أن تُرسَمَ على الواقع، وهو لا يعرف الانتِظار، وليس مُستعدًّا لفضيلة الصّبر.
مشاركة من Mohamed Gaber -
نعم، يُمكنك أن تطمئنّ لجِلدِ الأفعى اللّيّن؛ لكنِ ابقَ مُتذكّرًا أنّ نابَها يقطُرُ سُمًّا!
مشاركة من Mohamed Gaber -
وصاح في وجهها صيحةً كُتبِتْ في دساتير الخَلق بماء الأبديّة: "خيرٌ لي أن أعيشَ في الجحيم بإرادتي على أن أعيشَ في النّعيم مَسلوبَ الإرادة".
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
لو لَمْ يُخطِئُ الإنسانُ لَمَا عَلِمْتُ أنا ولا أنتَ رحمةَ الله وبِرَّه".
مشاركة من basma mohamed