ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫فهم الإدمان والتعافي

    ‫ «الوعي بأنفسنا هو الشفاء، فخلال عملية العلاج يمكننا اكتشاف وشفاء أجزاء من الذات فُقدت لبعض الوقت، واكتشاف أجزاء من الذات لم تتح لها الفرصة بعد للازدهار، ونكتسب شعورًا أكبر بأنفسنا على طول الطريق، فبينما نعمل على شفاء ودمج هذه الأجزاء من الذات يمكننا أن نصبح أفرادًا أصحاء»

    مشاركة من Justina Adel
  • «كان أصعب شعور بالنسبة لي هو الفراغ، شعور ثقيل بأن شيئًا ما ناقص هنا، لا أستطيع تحديده، هو شعور غير محتمل، يدفعني دومًا لنوبة نهم، أو محادثة رجل كنت أعرفه زمنًا وآذتني علاقته طويلًا، أو أتخذ أي قرار متهور فقط لأكسر هذا الفراغ، وكأنني أود الشعور بأي شيء، حتى ولو كان مؤلمًا.

    مشاركة من Justina Adel
  • ‫ وهكذا هو التعافي، تكيف رحيم بالنفس بعد كل تعثر، ومواكبة هادئة مُحِبَة بعد كل خطأ، وإعادة ترتيب للملفات لاستعادة الوجهة بعد التوهة!

    مشاركة من Justina Adel
  • «تعال، بل ابتعد»، «أحبك حد التوله، وأكرهك حتى المقت»

    مشاركة من Justina Adel
  • ركعات التوبة تشهد على ذلك، واعترافات الكنائس تهمس بتلك الحقيقة التي نتحاشى الاستماع لها، وكل مرات الحمية الغذائية وعبوات الشاي الأخضر لتصدح بحقيقة عجزنا وفقداننا للسيطرة

    مشاركة من Justina Adel
  • لا شيء يوقف احتلالي بالعدم، وابتلاعي للفراغ وابتلاعه لي، سوى نوبة شراء تشغلني عن نوبة ألم.

    مشاركة من Justina Adel
  • ‫ لا شيء يملؤني سوى اقتناء؛ تسوق حيث لا أحتاج، واقتناء حيث لا أريد، واكتناز حيث لا مكان، وكأنني أمتلك لأشعر بأنني أوجَد.

    مشاركة من Justina Adel
  • يقول الفيزيائيون: إن الطبيعة لا تقبل الفراغ، فتسعى لملئه بأي شيء وكل شيء

    مشاركة من Justina Adel
  • مشاركة من Justina Adel
  • «إن الذين يأتون للعيادات النفسية هم الأعضاء الأكثر حساسية والأكثر موهبة في المجتمع، والذين يفشلون في تبرير صراعاتهم وهو ما ينجح فيه غيرهم من المتكيفين الذين يتمكنون لوقتٍ طويل من تغطية صراعاتهم الداخلية»

    ‫ رولو ماي

    مشاركة من خلود مزهر
  • «إذا أردت للحاضر أن يكون مختلفًا عن الماضي

    ‫ إذن فلتُمضِ الوقت في دراسة الماضي جيدًا»

    ‫ باروخ سبينوزا

    مشاركة من خلود مزهر
  • إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين

    ‫ وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!

    ‫ إريك ماريا ريماركِ

    مشاركة من خلود مزهر
  • من قاع الخسارات ينبت الأمل، ومن عمق الخيبة تنبثق إرادة مغايرة للإرادة المعطوبة ويبدأ طريق التعافي.

    مشاركة من خلود مزهر
  • إن الاستمرار في عيش حياتك على أساس أنك ضحية للظروف، والتركيز فقط على كل شيء سيئ، لن يحقق لك أبدًا الحياة المرجوة، ولن يؤدي إلا إلى شيء واحد: زيادة تعاستك.

    مشاركة من خلود مزهر
  • إن من يرفض السير في طريق ما، فقط لأن أحدهم قد أشار عليه به هو أسير لرغبة الآخر بالقدر نفسه لذاك الذي يسير في الطريق فقط لأن الآخر قد وجهه نحوه!

    مشاركة من خلود مزهر
  • إننا نتوهم حين نسير عكس رغبتهم بأننا هكذا قد أصبحنا أنفسنا، وأننا قد التقينا مع رغباتنا، واتصلنا بحقيقتنا. ولكن الحقيقة أن مناقضة رغباتهم ومعاندتها ليست سوى الوجه الآخر الخفي لموافقة رغباتهم والإذعان لها، كلا الطريقين يحمل ارتكازًا على رغبة الآخر سواء بالشكل الإذعاني أو بالشكل السلبي المعاند.

    مشاركة من خلود مزهر
  • كأن الإدمان حالة من الحداد على فقدٍ قديم، على شرخٍ في علاقة.

    مشاركة من خلود مزهر
  • كأننا لا نتعامل مع العالم الخارجي المنفصل، إنما مع نسخ مصغرة منه مستمدة من دواخلنا وتجاربنا وحفريات الذاكرة المتألمة فينا!

    مشاركة من خلود مزهر
  • إننا نستمد صورتنا عن أنفسنا من عيون آبائنا وأمهاتنا حتى من قبل أن نتعرف على وجوهنا في المرآة.

    مشاركة من خلود مزهر
  • الشخصية الإدمانية هي إنسان قد حُرِم من هذا الاستقرار العلائقي الأول الذي يسد هذه الفجوة نسبيًّا، فنشأ نوع من العوز والنقص والحرمان الدائم، النقص الذي لا يمكن احتماله لأنه في الموضع الأكثر حميمية من نفوسنا، موضع (الآخر/الأول) فينا، (المحبوب الأبكر) لنا. فنبدأ في عملية لهاث وملاحقة موضوعات رمزية بديلة نحاول أن نسد بها هذا الفراغ، موضوعات مؤقتة سريعة الزوال، لا استقرار لها (تمامًا كعلاقاتنا الأولى تلك). وكأننا نعيد تخليق تلك الأحداث مرة تلو المرة، مستخدمين (بديل/دوبلير) عن الأب والأم

    مشاركة من خلود مزهر