ثم يمر بي موقف آخر، أقف قُبالة أمٍ يملؤها الإحباط والرفض وتستشعر عدم الرضا عن نصيبها من الأبناء وتقارنني بابن خالتي الذي صنع وصنع، أنا الآن أشعر بالخزي، والعار، وأتمنى لو أتوارى، وفي ذات الوقت أشعر بالغيرة فقد حاز شخص آخر ما فقدته لتوِّي وهو رضا أمي وقبولها. فيتم استدماج هذا الموقف وينحفر في موقعين، الأول ذاكرتي، ونسخة أخرى في كياني النفسي ذاته في موضع (العلاقات بالموضوع) لأستمد منه تصوري عن نفسي، وأتعرف من خلاله على ذاتي ويضيف نفسه كمرتكز لتكوين نظرتي عن نفسي والعالم،
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباس
مشاركة من Justina Adel
، من كتاب