التكرار مهم للتعافي، فنحن ننسى، وذاكرتنا المعطوبة تذكرنا باللذة وتنسينا الخيبة
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية > اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
تحركنا نزعتنا نحو الكمالية، فننتظر أن نصير أفضل لنكتب، ونتمكن من ملكاتنا أكثر لنرسم، ونصير خبراء أكثر لنجازف بفكرة عمل أو قفزة وراء مشروع. وأنَّى لنا أن نصير أفضل إن لم نجرب، أو أن نتمكن من مَلكاتنا إن داومنا تعطيلها، أو أن نأخذ الخبرة الكافية إن لم نحاول ونتعثر ونسقط!.
مشاركة من anne -
علمت أن الأمر لا يتمثل في مجرد (حِمية غذائية) جديدة أو (ريجيم) مختلف، إنما (حِمية نفسية) و(تجربة تغيير نفسي شمولي طويل الأمد) حين تعدلت وجهة نظري، وتحولت زاوية تناولي. حينها بدأ الشفاء شفاء روحٍ متألمة لا مجرد جسد سمين!
مشاركة من Fatma El desoky -
يجب علينا أن نفرق بين نوعين من الامتناع: امتناع حقيقي وهو الذي يتمثل في التعافي، وامتناع وهمي/ امتناع إدماني / (توقف هوسي) وهو ذلك العزوف والنفور الذي يعقب نوبات النهم ليمثل جزءًا من عملية الإدمان نفسها ومظهرًا من مظاهرها (الجسد ممتنع، والعقل والنفس بلا تغيير حقيقي)
مشاركة من Fatma El desoky -
«إننا نحتاج إلى أن نعامل أنفسنا وأحبتنا كما يعاملنا برنامج تحديد المواقع على هواتفنا GPS ، Google Maps ، فحين نخطئ في اتخاذ منعطف أو نصعد «كوبري» لم يكن من الصواب أن نصعده، هو لا ينهرنا أو يسبنا أو يغلق
مشاركة من mohamed.ehab2212002 -
ثم يمر بي موقف آخر، أقف قُبالة أمٍ يملؤها الإحباط والرفض وتستشعر عدم الرضا عن نصيبها من الأبناء وتقارنني بابن خالتي الذي صنع وصنع، أنا الآن أشعر بالخزي، والعار، وأتمنى لو أتوارى، وفي ذات الوقت أشعر بالغيرة فقد حاز شخص آخر ما فقدته لتوِّي وهو رضا أمي وقبولها. فيتم استدماج هذا الموقف وينحفر في موقعين، الأول ذاكرتي، ونسخة أخرى في كياني النفسي ذاته في موضع (العلاقات بالموضوع) لأستمد منه تصوري عن نفسي، وأتعرف من خلاله على ذاتي ويضيف نفسه كمرتكز لتكوين نظرتي عن نفسي والعالم،
مشاركة من Justina Adel -
إننا نستمد صورتنا عن أنفسنا من عيون آبائنا وأمهاتنا حتى من قبل أن نتعرف على وجوهنا في المرآة. نتعرف على نظرة المحبة والرغبة والقبول والحفاوة في عينيّ الأم والموجهة ناحيتنا؛ في ابتسامتها حين ترانا،
مشاركة من Justina Adel -
«كنت كلما تقدم أحدهم لخطبتي، أستشعر انقباضًا بالصدر فأظن أنها أثر الاستخارة، فأرفض.
وبعد التعافي، أصبحت أقدر على فهم مشاعري والتعرف عليها، واكتشفت أن قبضة الصدر ما هي إلا قلقي على أعتاب علاقة جديدة، قلقي الوجودي الطبيعي أمام معضلة الاختيار وليست إلهامًا ربانيًّا أو إشارة لمسير بعد الاستخارة، وحينها صارت علاقتي بالله وأقداره ورسائله أكثر نضوجًا.»
مشاركة من Justina Adel -
رحلة في العالم الداخلي للمدمن
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟
إنه لأمر مروع حين أفكر أن كل تلك المشاهد، والكتب، والأهوال، والإشراقات، قد كدست في عقل واحد.
إيميل سيوران
مشاركة من Justina Adel -
كل مشاعر الذنب والإرهاق والإحباط الناجم عن الخسائر، كلها آلام نتجرعها في سلوكياتنا الإدمانية لنهرب من مشاعر التمزق العميق، والخواء الوجودي المضني، وعدم الاستحقاق الأصيل، والشعور بعدم الانتماء الملاصق لأنفاسنا، والخزي الذي لا ينفك عن عمق كينونتنا.
مشاركة من Justina Adel