جواد يبلغ منتهى وجهته > اقتباسات من كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته

اقتباسات من كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته

اقتباسات ومقتطفات من كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

جواد يبلغ منتهى وجهته - حسام السيد
تحميل الكتاب

جواد يبلغ منتهى وجهته

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بعد كل حال مُدوّخ يتلبس القلب، وبعد تيه النفس عن غايتها، وجفاف الروح عن سكينتها، أطرق الباب بتواضع، وأحمل روح عَطبة، وأُشْفَى كلّ مرةٍ بقدر التماس الله بصدق، عبد وحيد يطرق بيد مُرتعشة أبوابَ السماء، ولا يرتدّ مخزيًا أبدًا.

    مشاركة من إخلاص
  • فأنت تسير إلى الأمام، لكن بقلبك تتوق إلى السير إلى الخلف؛ إلى لحظة أمان طفولي مُطمئن.

    مشاركة من إخلاص
  • الحب وصال الروح خارج وعاءها، شرايين حياة تمتد وتصب في مواجيد أخرى، فيُستعاد المرء كل مرة، وإن ضل.

    مشاركة من Haneen
  • لذا كثير من الحُب ليس كما يروي، شتات وفناء، إنما حفظ المرء حقيقته في مواضع أخرى

    مشاركة من Haneen
  • ربما كُل امرئ يصمد بقدر الحُب الذي قُدم له، كل حُب قُدم لك يسري في نسيجك ويمنحك شعورا دافئًا أنَّك على كل ما أنت عليه مُستحق للسعادة

    مشاركة من Haneen
  • كل مُستلزمات الخلود هي امريء واحد يُحبك , و يورث حُبك , و يعيد تدويرك في حكاية لا تبلي

    مشاركة من Haneen
  • شمعة ضئيلة لن تُذيب جليد عالم لا مبالٍ، لكنها تحفظ القلب دافئًا فلا تكسوه برودة العالم

    مشاركة من Haneen
  • أنَّ كل ما مر من عُمر المرء، ربما هو مِخاض لجمال لم يولد بعد

    مشاركة من Haneen
  • ❞ جنتي لو وجِدَتْ، ستضم كل من التمس الله بصدق في المسعى وإنْ ضلَّ الوصول، في جنتي سأمنح كل القصص المبتورة اكتمالا، سأضيئ الشموع خشوعًا لكل من عبروا الحياة في الظلام، كل من عبّدوا الطريق لغيرهم ولم يقطفوا ثمارًا، كل من ضحوا بحاضرهم في اشتباك مع ماضٍ فج لأجل مُستقبل لن يروه، كل من ضاعت وصاياهم وغطى بسمتهم غُبار المذابح، في جنتي سيحل التعريف محل كل مجهولية كَسَتْ الصادقين، الصامتين، سكان الهوامش. ❝

    #أبجد

    #جواد_يبلغ_منتهى_وجهته

    مشاركة من Haneen
  • وأُشمر للصلاة لرب مُحتجب عن حواسي، مُلتمسًا منه الحضور في كل صورة ممكنة.

    مشاركة من Haneen
  • لذا يختصنا الرب بالمحادثة، لأننا الأكثر حاجة لها، مخلوقيتنا حجاب عنه، ثقيلة، كلسان موسى، لكن أرواحنا تسع حضوره، كروح موسى.

    مشاركة من Haneen
  • لا يُنافس الصدق في مضمار الجمال أو التأنق إنَّما في مضمار السكينة

    مشاركة من Haneen
  • تُحرس المحبة بجبر الضعف فيها

    مشاركة من Haneen
  • لكل امرئ نداهة ما، متى ناديته بها، يستجيب كل حي في كيانه، ويحيا معه سرده

    مشاركة من Haneen
  • والقلب عنوان صاحبه

    مشاركة من Haneen
  • يسألك أَحدهم عن صندوقك الأسود، الضفة التي تبث عندها فوضى دواخلك، عمَّن يتولى إنقاذك بعدما تُنقذ الجميع، خطتك البديلة للنجاة بعد إرشاد الناجين لقواربهم جيوبي خالية الوفاض من خطط النجاة، من قارب أخير، توق البقاء وشهوة الاستملاك بعالم ما بعد الفقد هي شيء لا ينجو من بعد ذلك اليوم.

    مشاركة من Haneen
  • تمنحك امرأة تُحبك تعريفات جديدة لكل شيء، تصير روحك مثل كون مُكتشف حديثًا، تمنح شجره ونهره وشمسه أسماءً جديدة، علامة ميلاد، تضع راياتها في قمم دواخلك مثل مستكشف مزهوٍّ بنفسه، تصير مملوكًا لسحر الأنهار التي تشقها فيك كاشفة عن زاوية جديدة تُطل على ما لم تره عينك قط فيك، تصير مفتونًا بالتأريخ، بتقويم جديد للما قبل والما بعد، فاصلتهما يوم مشهود مس الروح فيه سحر امرأة.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • جميلة ككل الأشياء التي لم تحدث، ككل السيناريوهات البديلة التي نختبأ فيها مما صرنا إليه، ككل ذكرى مُعدلة بما يكفي لأنتصر في نهايتها وأحقق مشهدًا كاملًا، جميلة كهامش خفي يسع كل الفارين من قُبح المتن والواقع، جميلة كنُسخة مُلطفة من العالم، يمكنني فيها أن أكون صادقًا ومُنتصرًا في آن واحد ‫ جميلة كوضوح خلو من الضباب، كحقيقة بلا مساومة، جميلة ككتالوج مثالي استعان به الرب في خلق العالم، فيه كل شيء بِكر وكامل، ناصع، خُلق لغايته واهتدى لها، جميلة كشيء بِكر وكامل، ناصع، خُلق لغايته واهتدى لها، جميلة كشيء سبق العالم، وكل ما تلاه هو مُحاكاة له وصورة والتماس لكمال ينفلت دومًا عند تمثُله ‫ جميلة مثل توق يورث الزُهد بعده أبدًا، مثل اكتفاء لا توقظه شهوة، أو قلق، جميلة كبلوغ مُنتهى، كلحظة تنوير في رواية قلقة مُستغلقة، جميلة كطمأنينة أطفأت الخطر الوشيك، جمالًا يُمرر في كل استعارة فيبرأ المرء من كل ظنون الوحشة بالعالم، ولوهلة، يُحب ويرضى بكل ما صار، وبكل ما كان.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ستظل طباعنا موسوية، لهفتنا وهلعنا تسبق صبرنا على ظلم اللحظة الراهنة ولا معقوليتها، سنغضب ونحطم ألواح الحكمة ونفرغ غضبنا على من نحب كما شد موسى أخيه هارون من لحيته، سنتوسل الله أن يحضر عيانًا، ليطمئننا، سنحيا وسط أقوام مُثقلين بالخوف، نستغفر لهم، نتيه معهم، قد نصل لأحلامنا، وقد نموت على مرمى حجر منها، عسى أن تجبر سعة أرواحنا، كل نقص في بشريتنا، وعسى أن يغلب السكون القلق، والطمأنينة اللهفة، واليقين الهلع، عسى أن نتوسل قول موسى كلما حاوطنا السوء: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

    مشاركة من إبراهيم عادل