تسعة أعشار الراحة في التخفف من الناس، ألَّا ترتهن لديهم حقيقتك وتعريف ذاتك، ذاك عين الربا، متى استودعت الناس هويتك سيردوها أضعافًا، أو ينتقصوها أضعافًا، لن يعيدوك إياها سالمة أبدًا، إنما مكسوة بألوانهم،
جواد يبلغ منتهى وجهته > اقتباسات من كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته
اقتباسات من كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جواد يبلغ منتهى وجهته أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
جواد يبلغ منتهى وجهته
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Madbouly
-
أُخبر صديقي يومًا، أنَّ نعيم الآخرة في نفسي هو نعيم الترتيب بعد الفوضى، والمغزى بعد العبث، مثل مشهد يُدار بالعكس، يعود كل شيء لموضعه، وكل مُندفع لسكونه، وكل مُبعثر لنظامه، يعود المُلطخ جميلًا ناصعًا، يَصير كل شيء له ظلٌّ خفي من معنى، يَعود المغزى للسياق بعد أن أعياك طلبه ولم تجده، يجبر كل خُسارة تكبدتها في الدنيا لكونك شريفًا، صادقًا وحسب، ترضى عن فعل الله، ويرضى عن قبولك موازين الخسارة في عالمك، والتماسها في كل مرة كان الربح أيسر سبيلًا، هذه ضفة يصير فيها كل زاد الحكاية وخُساراتها، ورودًا.
مشاركة من إخلاص -
النبيّ صلى الله عليه وسلّم يصف المؤمن حينًا أنه قوة فاعلة، يسري خيرها في العالم، نجاة أينما حل، فيقول "المؤمن كالغيث أينما حلّ نفع"، وأحيانا ينحسر مدى الحديث برقة لتعريف المؤمن أنّه "من سلم النّاس من لسانه ويده»، أن يكفّ وحسب شرّه عن العالم، ويحترم قدر الله فيه أن يفيض عنه سوء يثبّط قلب أحدهم، كان انعقد على خير.
يتقلّب المؤمن في تعريفاته قدر نصيب نفسه من الأمل في لحظته وحاله، الأمل كالإيمان يزيد وينقص، فتجد تعاريف المؤمن مرنة تسعه كنجاة للجميع، بالغوث عندما يفيض الأمل من روحه، ونجاة للناس بكفّ جفاف روحه عنهم لما ينفلت الأمل منها،
مشاركة من إخلاص -
كلّ عدميّة وتيئيس وتفطيس لكلّ محاولات البشر الرقيقة، الضعيفة، اليوميّة، للنّجاة في مساحة العيش الصّعبة التي تحملنا، كلّ تلك الأحوال تدخل في فيض السّوء التي لا بدّ للمرء أن يكفّ شرّ نفثه من نفسه للناس "فليقل خيرًا أو ليصمت»، ويلتحف بلطف الله في صمته، يكفيه مسكنًا ومستراحًا.
مصطفى إبراهيم قالها بعاميّته الجميلة:
"فيه ناس تحتك عاوزة الأمل، مش عايزه، سيبهولهم"
مشاركة من إخلاص -
فأنت تسير إلى الأمام، لكن بقلبك تتوق إلى السير إلى الخلف؛ إلى لحظة أمان طفولي مُطمئن في كنف إله قيوم عليك، وأنت في منام طيب، لحظة كتلك تُستعاد، ويصير كل شيء بعدها هين، كحلم طويل لطفل عاد فيه الله في النهاية بعد أن انقشعت الغيوم
مشاركة من Muhammad Arafa -
“متلازمة فلورنسا» هي حالة طبية موثقة، تتسارع فيها ضربات القلب وترتبك وصولًا للإغماء، بسبب الاستغراق في مشاهدة حالة جمالية، سميت كذلك نسبة للكاتب “ستاندال” الذي صرعه جمال مدينة فلورنسا، وأخرجه عن صوابه للمرض.
مشاركة من عبدالله الصبحي -
تلك وصفات لحفظ الروح خارج سلطان العالم، مثل “إنّا لله وإنا إليه راجعون»، التي يُرددها المرء في مصابه، تُشبه عناقا لفظيًّا، يعيد المرء به نفسه لله، قبل أن تلتهمه وحشة العالم.
مشاركة من عبدالله الصبحي -
المعروف ليس خفيفًا، المعروف ليس ثقيلًا؛ إنَّما هو شهوة تَتبعُ أكبرَ قدرٍ من النور يمكن أن يتسرب من ظلام حكايتك ولحظتك الراهنة. لا تُثاب النفس إلا بقدر مَا استطاعت؛ فتحسس جدارك بحثًا عَن منفذ النور المُتاح.
مشاركة من عبدالله الصبحي -
يُخبرنا الطبيب “ألبرت شفايتزر” أنَّ الدنيا قوامها أن يملك الفرد روح فراشة رقيقة، وجلد وحيد قرن ثخين ليتحمل السير بها في العالم،
مشاركة من عبدالله الصبحي -
خلق المرء هذا السلام بين خشونة مسعاه ورقة قلبه هي كل ما يحتاجه للسير في الدنيا، دون أن يكون للعالم سُلطانًا على دواخله. لا تتسلل الرقة لمسعاك فتسكن، ولا تتسلل الخشونة لقلبك فتهلك، توازن مُرهف تُزهر به الروح.
مشاركة من Hend Mehiar -
سجيتي دومًا العثرة، سجيتها دومًا الإنقاذ؛ محفوظًا في روحها كل جمال تجلى عني مرة ونسيته، مرويًّا في سرديتها خاليًّا من خساراتي، مُبرأً من سوء ظنوني، ألج عالمها مُبعثرًا، وأخرج موحدًا على صورتي الأولى، وأصدق لمرة أنني جميلٌ في مسرحية جمهورها
مشاركة من Manal ..♡