كلمــــــا أذنبتَ ذنبًــا قُــــــــل في نفســــك:
خسرتُ معركة، ولم أخسر الحـــــــــرب!
لا تبتئس، ورمّم نفسك بوضوء وركعتين،
استغفرْ على الأصــــــابـــ
ــــع التي أذنبـــتْ، واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام،
أنين التائبين عند الله كمنــــــــاجــ
ــاة الطـــائعين، وما سمى نفســـه الغفور إلا لأنه يريدك
أن ترجع!
رسائل من القرآن > اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من القرآن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من القرآن
اقتباسات
-
مشاركة من Hera Moon
-
وما سمى نفســـه الغفور إلا لأنه يريدك
أن ترجع!
﴿ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴾
لــــــــن ينفعكَ مــــدحُ المـــــادحين،
إن كانوا قد مدحوكَ بما ليسَ فيكَ!
ولــــــــــن يضركَ قـــدحُ القــــــادحين،
إن كانوا قد ذموكَ بمـــــا ليسَ فيكَ!
ومهمــــــا بلغَ الإنسان من الصلاح فلا بد له من كـــــــاره،
مشاركة من نادي برشلونة -
﴿ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ
عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾
فلنكتب ما يسرُّنا غدًا أن نقرأه بين يديه !
مشاركة من Ahmed Ramadan -
ولكننا نحن البشر بما نفقد لا بمـــــا نجد،
يظن أحدنا أن أهـــم مــــا في الدنيــا هــــو ما حُرم منــــه،
وننسى أنها ليست إلا دار زراعة وأن الله لن يسألنا عما
حرمنا،
بل سيسألنا ماذا فعلنا بما أعطانا،
مشاركة من Ahmed Ramadan -
فالعلم بلا إيمان، لا يلبث أن يصير إلحاداً!
والايمـــــــان بلا علـــم، لا يلبث أن يصير خــــــــرافة!
مشاركة من Ahmed Ramadan -
﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾
يعلمُ الله سبحانه أنّ رجلاً شديداً لا يقوى على هزِّ
نخلةٍ،
فما بالكَ بامرأة قد وضعتْ مولوداً للتوّ!
ولكنّه، حين قال لها: هُزي،
فقد أراد منّا أن نأخذَ بالأسباب،
وليعلّمنــــا أن السَّعي مطلــــــــــوب،
فالله سبحانه يخلقُ الدّودة أو حبّة القمح
للعصفور، ولكنّه لا يلقيها له في عشِّـــــــــه!
الذي رزقَ مريم ولداً دون زوج،
كان قادراً أن يُسقط عليها الرُّطب دون هزِّ الجذع،
ولكن أراد منّا أن نبذل الجهد والطـــــــــاق
ة ونسعى، ثمّ نعلمَ يقيناً أنّها مجرّد أسباب، لا تنفع ولا تضر!
مشاركة من Mohamed Essam -
"اللهم اربط على قلبه وقلبي، وأبدله
خيـــراً مني وأبــــــدلني خيـــرًا منــــه"
ثـــــم أسلّـــــم وأمضـــــــــي،
وأنا حين أمضي لا أعود!
مشاركة من Mohamed Essam -
أنَّ ذا القرنين لما وصل إلى بابل مَرضَ مرضاً شديداً،
فعـــــرفَ أنـــــــه المــــــــوت،
فخطرت لــــــــه أمـــــــــــــ
ـــه ، فأراد أن يربطَ على قلبها،
فـــــأرسل لها كبشاً ضخماً،
وأوصـــاه أنه إذا مـــــات أن تذبحــــــه،
ثم تطبخه، ثم تدعو إليه من لم تصبه مصيبة قط،
أو لم يفقد عزيزاً، فلما ماتَ نفَّذتْ وصيته،
ولكن المفـــاجأة كــــانت أنه لم يــــأتِ أحـد،
لأنه لا يوجد بيتٌ إلا وفيه فقـــد أو مصيبة،
ففهمت رسالة ابنها، وقالتْ تدعــــــو لـــــــه:
مشاركة من Mohamed Essam -
العِباداتُ قبل العَادَات،
والحَــــرامُ قبــــل العَيب،
والشــــَّرعُ قبل الـواقـــــع،
والسُّنةُ قبل المــــألوف،
والله قبــل النّــاس،
والسّلام!
مشاركة من Gehad Ahmed -
عِشْ ضعفكَ كاملاً أمام الله:
ابكِ، واشكُ، وتذلّل، واطلُبْ،
أمّا مع الناس فارفعْ رأسكَ، وعُضَّ على جرحك،
نظرات الشفقة في عيون النّـــــــاس، كسرٌ آخـــــر،
والاتّكاءعلى أكتاف النّاس، عرجٌ آخر!
مشاركة من Gehad Ahmed -
من كانتْ معصيته في الشهوة فارجُ له الخير،
ومن كانت معصيته في الكِبر فاخشَ علــــــيه،
لأنّ آدم عليه السّلام عصى مشتهياً فغُفِرَ له،
وإبليسُ عصى مستكبراً فلُعِنَ!
مشاركة من Gehad Ahmed -
ما نحن في هذه الدنيا إلا ضيوف،
فهوّنوا على بعضكـــــم الطـــريــــــق!
مشاركة من براءه حج حسن -
أحياناً عليكَ أن تتظاهر أنّكَ لم تفهم رغم أنّك فهمت
كل شيء!
مشاركة من براءه حج حسن -
أحيـــاناً عليـــكَ أن تلتزمَ الصـــمــتَ،
لأنَّ بعض المشاكل يفاقمها الكـلام!
مشاركة من براءه حج حسن -
فإن لم يكن لكَ في منشوراتك صدقة جارية،
فعلى الأقـــل لا تتـرك خلفـكَ سيئة جــارية!
مشاركة من Belal Adnan -
وليست في أن تكون صاحب جاه ومنصـــــــــــ
ب ، وإنما أن ترضى بقضـــــــــــا
ء اللهِ مهـمـــا كــــــان، فإن السخط على قَدَرِ الله ضنك وتعب ومشقة!
ومتى وهبـــــــــكَ الله الرضى على كل أقـــــــداره،
مشاركة من Aliaa Shaban