واحذر أن تستسلم للنعيم، وتُخْلِدَ للراحة، فمن استسلم للنعيم وأخلد للراحة لم يُرْجَ منه خيرٌ،
اقتباسات أحمد أمين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد أمين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
«الحكيم من تَوَقَّع الشر»
مشاركة من Menna ، من كتابهارون الرشيد
-
الناس قسمان! والناس في كل زمان ومكان ينقسمون إلى قسمين: قسْم — وهم الأغلب — يميلون مع الريح كيف تميل، لهم قدرة على شَمِّها مِن أين تأتي، فهم يَتَّجهون معها كلما هبَّت من ناحية، لا بأس أن يتجهوا في الصباح
مشاركة من يزيد العرفجي ، من كتابهارون الرشيد
-
ولكن المؤرخين دائمًا مُولَعُون بالاستهانة بمن سقط في الميدان، وإعلاء شأن مَنْ نَجَحَ فيه
مشاركة من يزيد العرفجي ، من كتابهارون الرشيد
-
إن احتمال الآلام في هذه الدنيا كان لنا منه أكبر الفضائل، من حزم وصبر وثقة بالنفس وتضحية للخير وعذاب للإصلاح، ولولاه ما كانت.
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابفيض الخاطر - الجزء الرابع
-
يحب العزلة لا كرها للناس ولكن هروبا بنفسه.
#حياتي
مشاركة من Ahmed Farhat ، من كتابحياتي
-
شرُّ ما ألاحظ في الشرق حنينه الشديد إلى الماضي، لا أمله القوي في المستقبل، واعتقاده أن خير أيامه ما سلَفت لا ما أقبلت، وإعجابه الشديد بأعمال الماضين وإهمال المعاصرين.
مشاركة من صفاء الروح ، من كتابفيض الخاطر - الجزء الأول
-
وهل تحاول أمة أن تصلح ما بها إلا إذا بدأت فأحست بالألم؟ أوليس من علامة تماثل المريض للشفاء أن يحس بالألم بعد الغيبوبة؟
مشاركة من صفاء الروح ، من كتابفيض الخاطر - الجزء الأول
-
وقديمًا قالوا: «العلم لا يعطيك بعضه إلَّا إذا أعطيته كلك
مشاركة من صفاء الروح ، من كتابفيض الخاطر - الجزء الأول
-
بعض المماليك في مصر في عصر من العصور كانوا ينقسمون إلى قسمين، ذي الفقارية والقاسمية، واتخذوا لذلك شارات، فالفقارية اتخذت شعارها البياض في الثياب والركاب، حتى أواني المأكولات والمشروبات، والقاسمية اتخذت شعارها الحمرة في كل شيء من ذلك. وكان بين الفريقين من الفروسية والألعاب والقتال ما كثر ذكره في الجبرتي وغيره.
مشاركة من سارة الليثي ، من كتابالصعلكة والفتوة في الإسلام