" لما أبويا يبقى بيعاقبني عقوبة مفرطة على أسباب تافهة، مش غريب إني أمشي في الدنيا حاسس إن فيه مصيبة حتحصل حتى لو مفيش أسباب واضحة لحصولها"
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فاطمه ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
قصة تزاوج الوهم مع الإيذاء، وارتباط الاعتمادية بالنرجسية، وسقوط الاحتياج في بئر الزيف، وتعلق الظمأ بالسراب!
والأهم؛ نهاية واحدة.. الألم والضيق والتيه والتمزق!
مشاركة من Haneen ، من كتابأحببت وغدًا
-
كم نحن أغبياء حين نجعل الحبيب إلهنا، نستمد تشريعات حياتنا بأسرها منه، فالخير هو ما وافقه، والذنب هو ما خالف رؤيته، والحق هو ما صدَّقه، والباطل هو ما رفضه، ونجعل المحبوب ضمنيًّا هو ربُّنا الذي يضحكنا ويبكينا، يرزقنا ويمنعنا، نفرُّ إليه وقت النوازل ونحمده وقت الرخاء!
مشاركة من قرة العين ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ ربما قد لاقينا المزيد من الألم في المزيد من العلاقات الأخرى التي اتضح أنها فقط ثلة من الاختيارات الخاطئة، لأننا بشكل ما أصبحنا نحمل مغناطيسًا للأوغاد والحمقى. فلا نسقط إلا فيمن يؤذينا ويخذلنا. ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ إن ما قد آذانا كان علاقة؛ وربما هي كانت أكثر موضع بحثنا فيه عن الأمان والراحة والرعاية، فكانت في الحقيقة أكثر موضع وجدنا فيه الخوف والرفض والألم. ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ ، من كتابأبي الذي أكره
-
قول النبي ﷺ: «لا يزال الرجل يكذب، ويتحرَّى الكذب، حتى يُكتب عند الله كذابًا»،
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ بعض ذوي التجارب المؤلمة يصيرون أقوى كثيرًا مما كانوا سيصيرون دونها! ❝
مشاركة من ضُحَى خَالِدْ ، من كتابأبي الذي أكره
-
ديون الألم لا تزال تطاردنا.
مشاركة من Marwa M. Ibrahim ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كلما استحال على الإنسان ادعاء التفوق لنفسه، سهل عليه ادعاء التفوق لأُمته أو لدينه أو لعِرقه أو لقضيته المقدَّسة.
إريك هوفر
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يا له من تناقض حين يتحول الدفاع ضد ألمٍ ما إلى مُسبب فِعليٍّ للألم نفسه!
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وطالما عشت متوهمًا أنني ذلك المتمرد الحر الذي يأبى الظلم ويرفض الانصياع للباطل والحماقة، ولم أكن إلا مرتهنًا لحدوتة طفلية تبحث عن نهايتها!» ❝
مشاركة من Marwa Montasser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ ناهيك إن كان ابتداؤنا ذلك متأخرًا في العمر لظرفٍ ما، فيدخل شعور التأخر والفوات ليُعمق المسألة أكثر وأكثر، ويوهمنا بعارٍ أصيلٍ فينا نسعى لمواراته عبر اللهاث وراء خبرة ننتزعها من الكتب والتعلم الذاتي، ❝
مشاركة من Marwa Montasser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.
مشاركة من Samar El Wakeel ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الذي يتحول لفعل تطبيقي للتعافي، وهو: السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كلما استحال على الإنسان ادعاء التفوق لنفسه، سهل عليه ادعاء التفوق لأُمته أو لدينه أو لعِرقه أو لقضيته المقدَّسة.
إريك هوفر
مشاركة من Taghrid ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة!
مشاركة من شمندورة🦋 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالتعافي لا بد أن يَعبر بـ إعادة معايشة لألمٍ عالقٍ لم يتم استيعابه في سردية الذات، فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
مشاركة من Noura Adel ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
مشاركة من Israa Hassan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل! ❝
مشاركة من سارّة يحيى ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فإن أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه، ❝
مشاركة من سارّة يحيى ، من كتابالجلاد تحت جلدي