أريد أن أكون نقية، لأن ريزال يقول يجب أن يكون الضحية نقيّا لكي تقبل التضحية
المؤلفون > سعود السنعوسي > اقتباسات سعود السنعوسي
اقتباسات سعود السنعوسي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سعود السنعوسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من إيمان حيلوز ، من كتاب
ساق البامبو
-
ابتسمت. لم أزد على ما قالت. بعض المشاعر تضيق بها الكلمات فتعانق بالصمت
مشاركة من إيمان حيلوز ، من كتابساق البامبو
-
جميلة، ولكنها تصبح فاتنة إذا ما ابتسمت
مشاركة من إيمان حيلوز ، من كتابساق البامبو
-
صمت الآخر أحيانا أشد رعبا من نطقه بحقيقة لا نود سماعها.
مشاركة من Jihad Mahmoud ، من كتابساق البامبو
-
علينا، نحن النساء، فهم مزاج الرجل وإيجاد مبررات ﻷفعاله، وعلى ذلك نتعامل مع أخطائه ونتحمل، لا لشيء سوى المحافظة على ما هو أهم منه.
مشاركة من Jihad Mahmoud ، من كتابساق البامبو
-
إنه قدري أن أقضي عمري باحثا عن اسم ودين ووطن.
مشاركة من Jihad Mahmoud ، من كتابساق البامبو
-
يبدو أن الطيبة هي السمة اﻷبرز للفقر
مشاركة من Jihad Mahmoud ، من كتابساق البامبو
-
لو كنت مثل شجرة البامبو،لا انتماء لها ... تنمو من جديد ..في أرض جديدة... بلا ماض بلا ذاكرة.
مشاركة من Jihad Mahmoud ، من كتابساق البامبو
-
ان الذي لا يستطيع النظر وراءه إلى المكان الذي جاء منه ، سوف لن يصل إلى وجهته أبدا
خوسيه ريزال
مشاركة من ديما ، من كتابساق البامبو
-
من أين للمكان أن يورِّث جماله لأهلِه، فلا يصيرون هُم في غيره! سبحان الله.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
أن ترثَ حُكمَ بلدة ساحلية مثل الكويت، بمرساها المطل على رأس الخليج، يعني أن تمضي العمر بين دفاعٍ ومهادنة.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
كان بختمِه القرآن حِفظًا كأنما حرَّم دمغات الحبر على باطن قدميه أبدا، فلا حيلولة بينه وبين الفاتن الأزرق بعد اليوم. لم يكن يرى في الجيران والصَّحب المحتفين إلا مهنئين يزُّفونه إلى البحر. وكانت فرحةً ما عاشها ثانيةً إلا بعد سِتِّ سنواتٍ وثمانية شهورٍ وبضعة أيام، ليلة زفافِه على فضَّة، ولسوف ينسى ابن سهيل الأفراحَ بعدها لزمنٍ طويل.
مشاركة من Israa Omar ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
❞ ليس في وسعك أن ترضيها ولا في وسعها أن ترضيك. ولستَ على مِلَّة أهلها وليست على مِلَّةِ أهلك فتصطفيها زوجة، ولستما على مِلَّة الطيور فتفرِدا جناحيكما، وتُحلِّقا حَجًّا أبديًّا إلى مناسك الحُبِّ في أحرام الرَّبيع. تودُّ أن تفعل يا عاموس.. ❝
مشاركة من Huda Almubarak ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
«وعليه أن يكفّ عن أوهامِه بأن مشاكل العرب يحلُّها العرب»
مشاركة من Marwa ، من كتابأسفار مدينة الطين 3: سفر العنفوز
-
❞ بدا لي في ظهيرة دق الهريس أن الناس لا يبتكرون الأغنيات من أجل مناسباتهم، وأظنهم يبتكرون المناسبات لأجل الغناء فحسب. يغني الأهالي بقدر ما يصلون، أو ربما أكثر. يستعينون على متاعبهم بالصلاة والغناء والرقص، في العمل والحزن والفرح ❝
مشاركة من Yomna Deraz ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
بدا جسدُ سعدون بلا روحٍ في المجلس، كما لو أن روحه قد غادرت إلى مكانٍ يُبكيه يضُمُّ أُمًّا يتوقُ إلى عِناقِها.
مشاركة من Marwa ، من كتابأسفار مدينة الطين 2: سفر التبة
-
يا بديع الجَمال.. والله عَجَبني جمالك
بِتّ أراعي النُّجوم.. ظليت أنطر خيالك
مشاركة من Marwa ، من كتابأسفار مدينة الطين 2: سفر التبة
-
«إنَّ الأمورَ التي باللوحِ قد كُتبت.. إما أتتك أو أنتَ آتيها».
مشاركة من nashwa gamal ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
ذاكرة الطفل تحتفظ بغير المفهوم إلى عُمرٍ مُسمًّى، يفهم فيه المرءُ فيقولُ ليتني نسيتُ ما لم أفهمه صغيرًا
مشاركة من nashwa gamal ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة
-
وكلُّ فعلٍ ينأى بها عن صورة المرأة البارع(61) قليلة الحياء التي يبغضُها الرَّجل في زوجاتِه، ويتوقُ إليها في غَيرهنَّ
مشاركة من nashwa gamal ، من كتابأسفار مدينة الطين 1: سفر العباءة