جاءت الأمطار، وضاع الوقت، فكنا لا نعمل شيئًا بينما كان على راديش أن ينقد عماله أجورهم كل يوم فكان العمال الجائعون يكادون يتضاربون وإياه، ويدعونه غشاشًا ومصاص دماء ويهوديًّا، أما راديش المسكين فكان يتحسر ويرفع يديه إلى السماء، ولا يفتأ
المؤلفون > أنطون تشيخوف > اقتباسات أنطون تشيخوف
اقتباسات أنطون تشيخوف
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أنطون تشيخوف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من khaled ، من كتاب
حياتي: قصة فتى من الريف
-
میولكم وحركاتكم، لأن فن الاستعباد قد تطور أيضًا تطورًا تدريجيًّا فنحن لا نجلد الآن خدمنا في الإسطبلات، ولكنا نجعل للعبودية أشكالًا أكثر تهذیبًا، ونحن على أية حال نستطيع أن نبررها في كل حالة على حدة الآراء عندنا لا تعدو أن
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
أين هذا الخطر؟ إن التقدم يقوم على أعمال المحبة والتحقيق التام للقانون الخلقي فإذا لم تستعبد أحدًا، وإذا لم تكن حملًا على أحد، فماذا ترجو بعد ذلك من تقدم؟ قال بلاجوفو وقد احتد فجأة وانتصب واقفًا: - ولكن
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
ولكن ألا تظن إذا كان على جميع الناس، حتى العظماء من المفكرين والعلماء، أن يشاركوا في الصراع من أجل الوجود، كل رجل لنفسه، فقاموا يكسرون الأحجار ويطلون السقوف، ألا تظن في ذلك تهديدًا للتقدم الإنساني؟
فسألت:
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
العمل الفكري أقل عندي من العمل اليدوي أنا أحتقر مثل ذلك العمل وأرفض أن يكون مسوغًا لحياة الفراغ والبلادة التي يحياها أهله فليس ذلك العمل في الحق إلا غشًّا، هو أحد مظاهر تلك البلادة أما العمل الفكري حقًّا فلست أعرف
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
وماذا في ذلك؟ دعهم إنهم لا يصلحون لشيء آخر العمل اليدوي في وسع كل مخلوق حتي المتشردين، والبُله، والمجانين والمجرمين هذا العمل وقف على العبيد والبرابرة، أما الصفوة المختارة منَّا فقد منحت الشعلة المقدسة كان من العبث أن أستمر
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
لا أمل فيهم، قد قضى عليهم الغرور، والماديّة، والإِلحاد. ويحمل على حفلات الهواة التمثيلية لأنها تشغل الشباب عن دينهم وواجباتهم.
- سنذهب معًا في الغد، فتعتذر للمدير وتعده بأن تعمل في المستقبل بوحي ضميرك.
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
تظن بنفسك؟ إن غيرك في مثل سنك لهم في المجتمع مكانة طيبة. وانظر من أنت، شحاذ، بلید، فظّ، يعيش على نفقة أبيه.
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
وأصدقائي يعرفون ماذا يفعلون بي، نصحني بعضهم أن أتطوع في الجيش، ونصحني آخرون بأن أمتهن الصيدلة، وآخرون بأن أشتغل بالبرق، ولكني الآن وقد بلغت الرابعة والعشرين ودبَّ الشيب في صدغيّ، وجرّبت الجيش والصيدلة والبرق، واستغرقت الفرص جميعًا، لم يعودوا ينصحونني،
مشاركة من khaled ، من كتابحياتي: قصة فتى من الريف
-
فالأشخاص الذين يملكون وظائف تتعلق بمآسي الآخرين كالقضاة ورجال الشرطة والأطباء بمرور الزمن وبحكم العادة يكتسبون مناعة تُحتم عليهم التعامل مع من حولهم بصورة شكلية، ولا يمكنهم معاملتهم بخلاف ذلك، ومن هذه الناحية فهم لا يختلفون عن المُزارع.
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابردهة رقم 6
-
آه كم أود أن أوقظ فيك مثل هذا الظمأ إلى الحياة!..
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابقصة رجل مجهول
-
لم أزد عندها على أن أكون نسيج عنكبوت على نخلة تعلق بها عفوًا لتمزقه الريح وتذهب به،
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابقصة رجل مجهول
-
كنت أعلم أن السعادة لرجل محطم مثلي لا توجد إلا في الأحلام.
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابقصة رجل مجهول
-
- إن في الحياة من الضوء أكثر مما ترين من خلال نافذتك، وهناك أناس غيري يا زينايدا فيدوروفنا.
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابقصة رجل مجهول
-
شحب وجهها كله شحوبًا شديدًا وشوهه الغضب
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابقصة رجل مجهول
-
أنها كانت في بؤس لا يطاق
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابقصة رجل مجهول
-
السعادة الحقيقية مستحيلة دون الوحدة
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابردهة رقم 6
-
وتحدث الجميع عن الملل الذى يشعر به المحترم الذي يعيش بمدينة كهذه،
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابردهة رقم 6
-
وأنا أستجيب، أرد على الألم بالصراخ والدموع، وعلى الحقارة بالسخط وعلى الدناءة بالتقزز، في الواقع هذا ما يسمى بالحياة، وكلما كان الجسد أدنى مستوى قلت حساسيته وضعفت استجابته للمؤثرات، وكلما ارتفع مستواه كان أكثر حساسية وأكثر تفاعلاً مع الواقع،
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابردهة رقم 6
-
فهم الحياة.. الخارجي والداخلي.. عذراً، أنا لا أفهم هذا» ثم نهض وقال بينما ينظر للطبيب بغضب «أنا لا أعلم سوى أن الله خلقني من دم دافئ وأعصاب، نعم.. والنسيج العضوي، إذا كان قادراً على الحياة ينبغي أن يستجيب لأي مؤثر
مشاركة من بدر العنزي ، من كتابردهة رقم 6